Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مستعجلمستعجل
أصحاب التريلات..!
عبدالرحمن السماري

** التريلات الضخمة.. لم تعد مشكلة الطرق السريعة والرئيسية فقط..
** ولم تعد مشكلة زحام و«تخريب» الطرق وسرعة وسوء التزام بالنظم.. بل إن بعض هذه التريلات لها مشاكل كثيرة..
** إنني هنا لا أتحدث فقط.. عن التريلات فهناك سيارات شحن أخرى.. تشاركها نفس المشكلة.. سواء على الطرق الطولية أو القصيرة.. أو داخل المدن..
** سيارات التريلة أو الشاحنات الضخمة.. مشكلة إذا مشت.. ومشكلة إذا توقفت.. ومشكلة إذا «حاسبت» للوقوف.. والمشكلة بالطبع.. ليست في التريلة أو الشاحنة ولا تهون «وايتات الشفط» بل في السيد السائق.. والذين في الغالب.. هم من الأجانب.. ومن جنسيات مختلفة..
** فالتريلة.. أو الشاحنة الضخمة .. أو «وايت.. الله يكرمكم» إذا مشت فإنها تحمل فوق طاقتها..
** تحمل عشرات الأطنان.. حتى إن كفراتها نفسها.. تعبِّر عن رفضها وعدم قدرتها لحملها هذا الحمل..
** عندما تسمع تفجر الكفرات في الطريق وكأنه صوت انفجار عنيف.. بل ان الطرق السريعة.. أعلنت عن هذا عندما تحولت هذه الطرق الحديثة الجميلة.. الى تعرجات ومطبات وتموجات.. إذا سرت فيها.. ظننت أنك تسير في بركة ماء أو داخل بحر.. أو تسير على طبقة من الجليد.. أو تسير على طبقة من الزيت.
** وعلى الطرق السريعة أيضا.. يضعون فوق هذه التريلة.. شحنة تعدل حجم التريلة أو الشاحنة ثلاث مرات. حتى إذا مرَّت من تحت كُبري.. أو داخل نفق.. طيَّرت اللوحات أو اصطدمت بالصَّبَة وعطلت الحركة.. وأدخلت الناس في دوامة ليوم كامل.. بسبب سوء الالتزام بالنظام وبالشروط المطلوبة للشحنة.. فكم من اللوحات دُمرت وكم من الطرق أغلقت ليوم كامل وكم من الكباري صُدمت وخُربت واجهاتها بسبب الشحنة الزائدة عن المطلوب.
** أما عن طريقة السير في هذه الطرق فكلها استهتار وجنون..
** لن أتحدث هنا عن السرعة الجنونية لبعض التريلات.. ولا عن العوادم التي «تبخ» في كل وجه داخل المدينة وخارجها.. ولكن سأتحدث أيضا.. عن تلاعب بعضهم عند تجاوز سيارة أخرى.. حيث يطير ويتجاوز ولا يهمه أي شيء.. والويل لمن يقترب منه..
** أما لو.. وقفت في الطريق.. فإنه يقف حيث شاء.. ومتى شاء.. بل انه يترك نصف المقطورة في الطريق ومن باب «الشاطر يقترب منها».
** ومن حق صاحب هذه التريلة = في تقدير سائقها= ان يوقف «القْلْصَ» أو صندوق التريلة.. في أي مكان شاء ويطير برأس التريلة في كل مكان.. وينتقل هنا وهناك.. ويترك «بقية» التريلة في أي مكان.. حتى لو ترتب على ذلك.. اغلاق حي بكاملة..
** تفقدوا الطرق السريعة وكيف أصبحت اليوم..
** وتفقدوا.. اللوحات الارشادية المعلقة على الكباري.. وأين ذهبت..
** وتفقدوا الأنفاق والكباري داخل وخارج المدن كيف حالها.. واضحكوا على لوحة «ارتفاع 5 أمتار فقط» هذا.. إذا بقيت لوحة واحدة سليمة.
** وسيروا على هذه الطرق.. وداخل الأحياء.. وشاهدوا.. كيف يتعامل بعض سائقي التريلات.. وستجدون صحة ما أقول لكم.. ولا تسألوا ولا تقولوا = وين المواصلات وين المرور.. وين الدوريات.. وين أمن الطرق = فالتريلة بنت عم الليموزين.. و«كفيل كبير.. أنا ما يخاف؟!».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved