Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

عقب تدشينه لورشة العمل الدولية بجراحة المناظير بتخصصي بريدةعقب تدشينه لورشة العمل الدولية بجراحة المناظير بتخصصي بريدة
الأمير عبدالعزيز بن ماجد: دعم القيادة الرشيدة أوصل مشروعات الاتصال الطبي إلى مراكز متقدمة وفاعلة

* بريدة ناصر الفهيد:
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم مساء أمس ورشة العمل الدولية في جراحة الفتوق الأربية بالمناظير وافتتاح مركز الطب الاتصالي وذلك في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة.
وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بالقرآن الكريم ثم ألقى الدكتور هشام بن محمد ناضرة مدير مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة كلمة أكد فيها أن تغيير التقنية يأتي لخدمة المرضى الذين هم في حاجة لكل عون ودعم، حيث يأتي وعد تشريف نائب أمير منطقة القصيم لفعاليات الورشة بأنه ترجمة لما يتمتع به ولاة الأمر في هذه البلاد من حرص على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمراجعين والتي تؤكد عليها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وتحظى بمتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه. وتطرق الدكتور ناضرة في كلمته إلى التطورات الصحية التي تنعم بها مستشفيات المملكة عامة وهذا المستشفى على وجه الخصوص من وجود الأجهزة الطبية الحديثة ومن خلال احتوائها لفعاليات ندوات عالمية، وفي ختام كلمته شكر الدكتور ناضرة سمو نائب أمير منطقة القصيم على رعايته لهذا الحفل ودعمه المتواصل معنوياً ومادياً لصحة القصيم.
بعد ذلك ألقى البروفيسور السعودي زين الشريف المدير الطبي لمستشفيات القوات المسلحة بتبوك ورئيس أقسام الجراحة كلمة الفريق الطبي الجراحي أعرب فيها عن شكره لرعاية سمو نائب أمير منطقة القصيم لحفل افتتاح الندوة مؤكداً أن ذلك يدل على اهتمام سموه الكريم بالتقدم العلمي الذي سينعكس بآثاره على تطور الخدمات الصحية بالمملكة وذكر الفوائد الجمة من الجراحات التناظرية كونها تنعكس إلى المريض وإلى المستشفيات في تقليل النفقات واعطاء الفرصة لعلاج عدد بن من المرضى ومؤكداً أن المملكة من أوائل الدول في العالم التي ادخلت تقنية جراحة المناظير وذلك في عام 1990م بأيدي أطباء سعوديين.
بعد ذلك ألقى مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم الدكتور ياسر بن سعيد الغامدي كلمة اعتبر أن رعاية سمو نائب أمير منطقة القصيم لحفل افتتاح ورشة العمل الدولية في جراحة المناظير والتي تقام لأول مرة في منطقة القصيم تمثل باكورة البرنامج العلمي لصحة القصيم مع بداية هذا العام الهجري الجديد والذي تزامن بأن تكون هناك نقطة بداية للإنطلاق نحو علم جديد من التقنية الطبية المتطورة والاتصال الطبي الفضائي مع المؤسسات العالمية داخل وخارج المملكة، وأعلن أن سمو نائب أمير منطقة القصيم وافق على اطلاق لقب سموه علي هذا المركز الهام ليصبح (مركز الأمير عبدالعزيز بن ماجد للطب الاتصالي بمنطقة القصيم) والذي سيشكل حلقة وصل مع كافة الاختصاصيين في هذا المجال على مستوي العالم إن شاء الله.
وأوضح الدكتور الغامدي أن الندوة يشارك فيها ثمانية أساتذة مدربين من خارج المنطقة واثنان من داخلها وحضرها أكثر من 120 طبيب جراح للتدرب على الأجهزة المتطورة والنوعية المتخصصة من العمليات الجراحية التي ستكون فائدتها بمشيئة الله عظيمة، مشيراً إلى أنه سيؤدي استخدام المناظير من الأجهزة الطبية لاختصار وقت بقاء المريض في المستشفى واختصار قائمة الانتظار لاجراء مثل هذه العمليات وقلة المضاعفات الناتجة عن العمليات التقليدية القديمة.
وقدم الدكتور الغامدي شكره لسمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد على رعايته لهذا الحفل وافتتاحه مركز الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز للطب الاتصالي.
بعد ذلك قدم الدكتور ياسر بن سعيد الغامدي درعاً تذكارياً من المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة القصيم لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم.
وبعد اختتام الحفل الخطابي قام سمو الأمير عبدالعزيز بن ماجد بجولة في المعرض الطبي المصاحب لورشة العمل الدولية الذي يشارك فيه ثمان شركات عالمية من أوروبا واليابان واستمع سموه إلى شرح مفصل عن الأدوات الطبية المتطورة التي تعرضها الشركات المشاركة.
ثم قام سموه بعد ذلك بافتتاح مركز الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز للطب الاتصالي بالقصيم في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة حيث قص شريط الافتتاح ثم تجول في المركز واستمع إلى شرح عن الأجهزة وعن كيفية العمل والاتصال بالمستشفيات الأخرى ثم أجرى اتصالاً مع مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض عبر الأقمار الصناعية.
وقد أدلى سموه بتصريح صحفي وجه فيه شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحكومتهما الرشيدة على جعل الاتصال الطبي له قيمته الفعلية في الصحة بالمملكة.. وقال: إنه لولا وجود المستشفيات والصروح الطبية الشامخة والكفاءات المدربة السعودية لما أصبح لمراكز الاتصال الطبي قيمة مشيراً إلى أن وجود المركز في القصيم يجعل المريض يستفيد من خبرات الأطباء غير المتواجدين في محل اقامته فيأخذ أكثر من رأي لمختص وكذلك يستطيع الطبيب السعودي أن يرى العمليات التي لها طابع خاص ويستفيد من ذلك كخبرة له.
وأضاف سموه: ولعل تلك الخطوة الأولى سيتبعها خطوات أخرى منها غرف عمليات مرتبطة بالطب الاتصالي.
وأعرب سموه عن تصوره وشعوره بافتتاح مركز الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز للطب الاتصالي بمنطقة القصيم ووجود أجهزة متقدمة جداً ويرى الأطباء السعوديين لديهم الخبرة والقدرة والكفاءة من خلال التعامل معها بشكل مميز مؤكداً أن كل هذا سوف يعود بتقدير إيجابي لصحة المواطن حيث أشار سموه إلى أن الدولة يهمها أمر المواطن وما يهم المواطن هو صحته.
وأشار سموه إلى أن لدى لجنة أصدقاء المرضى بمنطقة القصم أعمالاً جديدة ستطرح قريباً وجاء ذلك اجابة لسموه حول بحث مستجدات طبية تدعم لجنة أصدقاء المرضى والمراكز الطبية مؤكداً سموه بأن للجنة دوراً فعالاً ولها جهوداً جبارة وسيسعد رجالها بوضوح الأعمال القادمة إن شاء الله.
وأكد سموه أن التطور في المجال الصحي سيسير بعجلة مستمرة والتنمية تحتاج لأن يواكبها حيث إن كل خطوة تقدم تستوجب تقدم خطوات أخرى ولذلك نجد أن العمل يتطلب الجديد والمزيد من العمل بجهود جديدة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved