كلاكيت المرة المليون عن جابر ولست هنا بصدد الحديث عنه شخصياً ولكن اريد ان اتحدث عن مالقيناه من اسئلة فاقت الحد المعقول عن هذا الرجل من هو؟ ولكن اريد ان اقول لماذا لايكون السؤال عن ماذا طرح او ماذا قدم؟ هل قدم عملاً جيداً.. ضعيفاً.. ممتازاً؟ هل كان محقاً فيما كتب ام انه اثارة صحفية فارغة؟
هذا مانبحث عنه وهذا مانريده دعونا من «زبن هو جابر» كما اشار صديقي احمد الفهيد وكما يناديني تركي المريخي مع انني لن انفي ذلك ولم اثبته وساقول ربما اكون جابر.. فهل ماقدمته كان ماذا؟ سيئاً؟
هذا هو المنطق الذي نريد التحدث عنه والكلام فيه لنصل من خلال عيوب جابر هذا ان وجدت الى جابر آخر اخف عيوباً..
ومن ثم الى صحافة في الشعر الشعبي متكاملة وجميلة ونقية لماذا الغضب.. لماذا كل هذا الكره لجابر من بعض من ينقد عملهم الادبي باسلوب ساخر يخرج الى بعض المزح الخفيف الذي يغضبهم هو ينقد العمل الادبي ويخطئ في حق الاشخاص؟ اذن جانب منه صائب والآخر مخطئ وما يهمنا هنا هل اصاب في جانب الشعر؟ اذا كان نعم فهذا مانريده..
لست ضد الشعراء الذي كتب عنهم جابر ولكني ضد من سأل عن «من هو جابر؟» منهم.. رد على ماكتبه عنك في الشعر واترك شخصيته..
فاصلة:
احمد وتركي اثبتا انني «جابر» وانا اقول لهم ربما اكون انا؟ وربما هو احدكما وقد كتب ذلك ليبعد التهمة عنه ولكني سأقبلها لانها جميلة الى ان تتضح الرؤيا..
نهاية:
ساعة فراقك اصبحت «عيد ميلاد» عندي ولو هو لي حرام احتفاله |
|