فعلاً.. قد آن لأبي حنيفة أن يمدد رجليه.. وهذا ما سوف أفعله..!!
1 لقد فعلت ذلك يا جابر!!
وأنا في هذا اليوم وبعد أن قرأت ردك تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأنني قد قدمت ل«الساحة» ومن خلال عملي وعملي فقط!!؟ وأقصد هنا بعملي.. شعري وشعري وشعري.. ما يجعل أمثالك يتشبثون بي ويبحثون عن أي هفوة حتى وإن كانت خطأ مطبعيا أو غلطة «صفّيف» ويعملون منها مادة دسمة ليجذبوا بها القارئ ف«لله دري» لقد اشغلتك أنت وأمثالك وأصبح لا شغل لكم.. وأنا متأكد بأن لا شغل لكم، إلا متابعتي ماذا كتبت وأين نشرت ومتى سوف أرد؟؟!
والدليل «أنك قرأت ردي عليك العصر ووصل ردك للجريدة قبل المغرب» وهذا انجاز يحسب لك ويجب أن تشكرني لأنني السبب فيه..
لذلك أنا السبب في بروزك وهذا ما تبحث عنه وقد تحقق لك.. ألف مبروك!! ما علينا تستاهل!
2 دعنا نعود بالقراء الكرام إلى ردودك عليّ وقلت هنا ردود لأنها تذكرني بأجوبة الطالب.. غير المذاكر.. الذي يقوم بوضع السؤال واضافة أي جملة عليه حتى يوهم استاذه بأنه يعرف الحل!!؟
وهذا ما فعلته أنت بالضبط فقد قمت بنقل تساؤلاتي التي طرحتها في تعقيبي السابق كما هي وأخذت تضيف عليها بعض الجمل والكلمات الاستفزازية مثل «يا فصيح يا بديع الزمان يا سنافي» ولم تقدم للقارئ ما يفيده.. وخرجت به عن لب الموضوع.. وهل لازلت عند رأيك حول كسر البيت؟ وأخذت تركض تارة يميناً وتارة شمالاً..
هل اكتشفت عزيزي المتابع بأن نقده السابق في غير محله...؟!! بعدين يا أستاذ أنا من ذكر بأن الهمزة لا تنطق في الإلقاء وليس أنت وأعلم ذلك جيداً وأعرف متى أنطقها ومتى لا أنطقها وآمل أن تفعل أنت ذلك حتى «لا تكسّر.. شعر خلق الله ويصبح لدينا تكدس في عدد المصابين..
وأنا عندما ذكرت الهمزة أقصد الهمزة التي تخل بالوزن مثل «اطوبه.. وافله.. ولاجياله» ولم أذكر «أبعث» ولا غيرها وكنت أظن أنك سوف تكتشف خطأك بنفسك.. ولكن للأسف طلع «الشق أكبر من الرقعة» وطلعت ماسك خط فعلاً على قولك..
أما مسألة أنك كنت على علم بأن القصيدة منشورة عند تركي فهذا مجانب للصواب.. وأنا لم أذكر بأنها نشرت عنده من أجل أن استشهد بنجاحها حسب قولك ولكن ذكرت ذلك لكي أوضح للقارئ الكريم مقدار اطلاع الناقد.. وأنت لم تطلع على القصيدة فعلاً وإنما تناقشت أنت وأحد «زملائك» ومر اسمي عليكم «ونقل لك البيت هو بمعرفته وانزهلت، له بأنك سوف تنتقدني» وحصل ما حصل.. ولذلك قلت لك سلم لي على نفسك «أبيك تفهم يا فهيم».. بأن السالفة عندي من أولها..
أما شعري وثقتي فيه فإن ذلك لا حدود له.. ويكفي محبة الناس ومتابعتهم لي من خلال شعري والدليل أمسياتي التي ذكرتها في موضوعك الأول و«اللي مسويه» لك قلق وقد عقبت في المرة الأولى لكي أوضح للقارئ ما قد وقعت أنت فيه من أخطاء وحتى لا يقتدى فيك لأن النقد أدب والأدب رسالة والرسالة أمانة..! والسبب الآخر هو تقديري لمن يتابعني ويهمه شعري وكذلك إعزازي بنفسي وشعري وحتى لا يؤخذ حق من حقوقي مهما كان بسيطاً لأنني لم أكن ضعيفاً في يوم من الأيام ولن أكون..!
وعلى طاري قولك.. أنا جابر وش أكون؟!
أقول لك إنك لا تزال بالنسبة لي «....» وقل لي من أنت أقول لك وش تكون!!!
وفعلاً قد آن لأبي حنيفة أن يمدد رجيله.. و«بسم الله» وأشكرك لقد أنصفتني بهذا القول وهذا التعقيب.. وتأكد بأنني لن أعتزل..
ليس لأنك طلبت ذلك.. بل لأنك رفضت المناظرة وهذا اعتراف منك بأن البيت «صاغ سليم» وأن الكسور كانت من خلال اجتهاداتك التي لازلت عند رأيي بها «فيها اللي مع السنع وفيها اللي ماله سنع».
وكذلك لأنني أثق كثيراً في شعري هل تعلم ماذا تعني هذه الكلمة..؟!
ولا أنسى أن أشكرك على هالالقاب «السنافي بديع الزمان الفصيح » وسوف أضيفها الى الألقاب التي سبق وأن تشرفت بها من قبل وهي «المبدع المتميّز العذب سفير الحزن جنتلمان الساحة الشعبية النايف».
وهذه الألقاب لم تأت من فراغ وإنما مقابل ما قدمته وأرضى الجميع، أما مسألة الغضب فإنني ولله الحمد لا تغضبني الحقيقة مهما بلغت مرارتها..
وإنما يغضبني الخطأ و«العوجا.. عوجا».
وصدقني أنت من أغضبه تعقيبي.. وحتى لو كنت أنا قد غضبت على قولك.. فإن الفرق بين غضبي وغضبك هو أنني غضبت لأن تعقيبك ونقدك لم يكن في محله.. وغضبت أنت لأنني كشفتك أمام القراء والمتابعين وهذا الفرق بين الخطأ اللي يغضب.. والصواب اللي يحرج..؟!!
وجهز ردك أنا وأنت مقبلون على عام جديد إن شاء الله وأحيانا.. وبال أخوك وسيع.. وشد حيلك!!
نايف المطيري
üüالمحرر:
ها نحن ننشر رد الشاعر نايف المطيري مع ما لنا عليه من تحفظات لكن مبدأ إتاحة الفرصة للجميع يحتم علينا ذلك وبهذا الرأي نقفل باب النقاش حول هذا الموضوع وندعو الجميع للمشاركة فيما يطرح مستقبلاً مع تمنياتنا الطيبة للجميع.
|