تظل النفس دائماً تواقة للحديث عن الوطن ومنجزاته وحضاراته ورجالاته وبما أننا اليوم في منطقة القصيم نعيش مناسبة خالدة متمثلة بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لأبنائه في هذه المنطقة وافتتاحه لمبنى إمارة منطقة القصيم الذي يعتبر صورة زاهية ولوحة فنية بديعة تجسد للجميع الذوق الرفيع والجهد المتواصل لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم في هذه المناسبة العزيزة على الجميع جال في خاطري من كان يقف خلف هذا الإنجاز التنموي وغيره مما تنعم به منطقة القصيم، فتمثلت لي ثقة المليك رعاه ا لله التي حظي بها سمو أمير المنطقة والتي بلا شك كان لسمو وزير الداخلية الرأي النير ووجهة النظر الثاقبة في من يحظى بثقة ولي الأمر لأن يكون رباناً ماهراً لتصريف أمورالناس والحفاظ علي مصالحهم وضرورياتهم فسمو أمير منطقة القصيم جعل من المنطقة ميدان عمل لا يهدأ ولا يتوقف وفيما يخص حاجات الناس الخاصة والفردية فقد ضرب بالعدل والإنصاف فيصلاً فيما بينهم ووضع الأمور في نصابها من دون مجاملة لأحد على حساب آخر فأصبح الكل يطالب بحقه ويجد الأنس والطمأنينة وراحة البال عندما يكون الأمر بين يدي سموه فالكل لدى فيصل سواسية والحق عنده أحق أن يتبع،
ومع فيصل احتفلت المنطقة بهدية لا تقل عن سابقتها سعادة وبهجة وهي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز نائباً لأمير منطقة القصيم ليكون عوناً وسنداً لأخيه سمو أمير المنطقة،
فشكراً لسمو سيدي وزير الداخلية على اختياراته الموفقة وما يوليه لأبنائه في كافة مناطق المملكة بالعمل على راحتهم واستقرارهم وطمأنينتهم وجمعنا دائماً على الخير والمسرات،
إبراهيم بن عبدالعزيز الثويني مشرف إدارة الاستقبال وعلاقات الجمهور بمكتب أمير منطقة القصيم |