يسعد أهل القصيم بالزيارة الميمونة لقائد الانجازات الامنية صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية التي تعبر عن صدق المشاعر القلبية وقوة التلاحم واواصر المحبة والترابط بين القيادة وابناء الوطن، هذه المحبة والولاء قد غرسها القائد الفاتح المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وراعاها ونماها من بعده قيادات وفية ملوكا وامراء يبذلون الجهد والاخلاص من اجل امن وسلامة وراحة المواطن ليتمتع بالنعم التي من اهمها تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة، هذه هي مملكتنا الحبيبة التي مَنَّ الله عليها بوجود الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة مما جعل لها مكانة خاصة بين الدول للخصائص القوية التي تتميز بها بعيداً عن الشعارات والمزايدات المضللة فها هم ولاة الامر يطبقون سياسة الباب المفتوح والتي بدأها الملك عبدالعزيز مما زاد من اواصر الترابط والمحبة والولاء وهي من عوامل انتشار الامن والاستقرار فرحم الله القائد المؤسس الذي ربى أبناءه امراء وملوكاً التربية السليمة الحقة فأصبحوا قادة مؤهلين قادرين على تولي وتحمل المسؤوليات الجسام فها هو صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز الذي يتسلم منصب وزير الداخلية لتحليه بصفات القيادة من حزم وشجاعة وارادة وعزيمة وحنكة وحكمة واخلاص وعمل دؤوب هكذا عرفنا سموه من خلال نجاحه العظيم في تطوير وتحديث القطاعات والاجهزة الامنية من شرطة ودفاع مدني وجوازات واحوال مدنية وحرس حدود والمباحثات العامة وغيرها والتي تتطلب كوادر وقيادات يتم تأهيلها وتدريبها من ابناء الوطن من خلال المؤسسات التعليمية الامنية معاهد وكليات حيث كانت عاملا هاما في نجاح أداء الاجهزة والادارات الامنية في حل قضاياها ومتطلباتها من سرعة معالجة الكم الهائل من البيانات والمعلومات والاحصاءات للمواطنين والمقيمين والزوار من الحجاج والمعتمرين مما كان له دور ايجابي وفعال في نجاح الانجازات الامنية التي تؤديها كافة القطاعات المعنية وقد كان لهذا النجاح العظيم دور هام في النماء والتطور وتسريع عجلة التقدم في قيام وانشاء المؤسسات والشركات والمصانع والمزارع ونحو ذلك مما ساعد على تشديد نهضة عمرانية شاملة ونقلة حضارية مميزة في فترة قياسية للصحراء التي ظلت مئات السنين ارضا قاحلة يسودها الفقر والجهل والمرض والخوف والذعر والرعب من جراءالسلب والنهب والقتل في ذلك الوقت وبفضل من الله تحولت بعد التأسيس وانجاز الخطط التنموية المتتالية الى واحات خضراء ومنشآت متنوعة شيدت في كل المناطق بمحافظاتها ومدنها وقراها ويكفينا فخراً ان توجد سلع ومنتجات زراعية وصناعية تصدر للخارج بجانب المنتجات النفطية ومشتقات البتروكيماويات التي تنافس نظيراتها في الاسواق العالمية،
وكان وراء كل هذه النجاحات مقومات وعوامل من اهمها توفر عامل الامن والاستقرار ولقد كان لهذا النجاح العظيم في دولة تبلغ مساحتها مثل مساحات دول اوروبا الغربية بأكملها اثر كبير في الثقة التي اولاها وزراء الداخلية العرب في اختيار صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز رئيسا فخريا لمجلس وزراء الداخلية العرب ليس هذا بل انيط بسموه ايضا رئاسة مجلس ادارة اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية والتي سميت باسمه تكريما لسموه على الجهود العظيمة التي يوليها في الجوانب الامنية بجانب هذه المسؤوليات الكبيرة لم يغفل صاحب السمو الملكي وزير الداخلية عن امور هامة تتعلق بالنواحي الامنية وغيرها اضافها على عاتقه للمشاركة في خدمة الوطن والمواطن فمن هذه المسؤوليات ترؤس سموه مجلس القوى العاملة والتي يرأسها بحنكته انها من مقتضيات الامن فضرورة تشغيل الايدي العاملة الوطنية وايجاد فرص عمل للشباب والخريجين ضرورة هامة ليس من اجل الكسب فحسب بل ليكونوا اعضاء عاملين بدلا من البطالة التي يتسبب عنها الضياع والانحرافات لهذا كان من الضروري ترؤوس سموه لهذا المجلس الذي يجتمع فيه مع رجال الاعمال في المؤتمرات واللقاءات والمناسبات لبحث ودراسة المعوقات التي تحول دون توظيف المواطنين في مؤسسات وشركات القطاع الاهلي في قطاعاتها الانتاجية والخدمية والتي اسهمت في تذليل بعض الصعوبات التي تقف حائلا امام العمالة الوطنية فاصدرت القرارات بشأن توطين الوظائف خاصة في سوق العمل الاهلي والتي أثمرت في تشغيل البعض وستثمر بمعدلات أعلى من خلال انشاء صندوق تنمية الموارد البشرية الذي أسس حديثا مما سيكون له المردود الايجابي في اتاحة المزيد من فرص العمل من خلال التدريب اللازم من اجل تهيئة المواطنين للفرص الوظيفية الشاغرة هذا بجانب ما تقوم به الدولة من تشجيع وحث وتحفيز للمستثمرين ورجال الاعمال لاقامة المزيد من المشروعات في سائر النواحي التنموية وهناك مسؤولية اخرى تتعلق بالامن فسموه يترأس المجلس الاعلى للاعلام والذي يعد من أهم القضايا المتعلقة بالامن وتمس احتياجات ومتطلبات المواطن ثقافية كانت أو فكرية أو دينية ، فكما نعلم جميعاً ان الوسائل الاعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية خاصة في عصر الفضائيات وثورة المعلومات التي تحمل في طياتها الايجابيات والسلبيات المليئة بالاحداث والمشاهد المتنوعة التي ينبغي وضع ضوابط ونظم لازمة للتنقيح واختيار الجيد وتلافي ما يمكن ان ينجم عنها من اضرار وسلبيات وانعكاسات خطيرة لذا فان وجود هذا المجلس يعد ضرورة حتمية للحفاظ على الامن الثقافي والفكري والعقدي والاخلاقي وتوجيه الوسائل الاعلامية نحو ما يفيد المواطن وتلافي كل ما هو غريب عن اخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية الاصيلة وعقيدتنا ومن المسؤوليات الملقاة على عاتق سمو الامير نايف امن وسلامة وراحة الحجيج والمعتمرين وتوفير الخدمات وتيسيرها لذا يترأس سموه لجنة الحج العليا،
ومنذ ايام مضت تلقى سموه التهاني والبرقيات لنجاح حج هذا العام والذي يزداد نجاحا عاماً بعد الآخر ويلقى الاعجاب المتزايد من قادة وشعوب الدول العربية والاسلامية والاقليات الاسلامية وتشجيعها من سموه الكريم للدارسين والباحثين والعلماء والمفكرين من ابناء الامة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها في خدمة السنة النبوية والدراسات الاسلامية فقد خصص صاحب السمو جائزة نايف العالمية للسنة النبوية التي تم تشكيل هيئة لها من اصحاب السمو الملكي والمعالي والفضيلة العلماء التي تضع الشروط والموضوعات الخاصة لنيل هذه الجائزة العالمية، فماذا يمكن القول بعد كل هذه الاهتمامات البالغة من اجل احياء السنة النبوية المطهرة فلا يسعنا الا ان نقدم التهاني والتبريكات لسموه على كل تلك الانجازات العظيمة لخدمة الاسلام والمسلمين، وعلى الرغم من مسؤلياتكم الكبيرة يا صاحب السمو فانكم قد خصصتم وقتا لزيارة قصيم النماء والتطور لتلمسوا عن قرب النجاح الباهر الذي تشهده المنطقة وينعم به ابناؤها من التقدم والازدهار في كافة المجالات التنموية التي خططت لها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني ويتابعها ويشرف عليها يوجهها رجال مخلصون من أجل خدمة وراحة المواطن فمنطقة القصيم نالت حظا وافرا من النمو والتطور برعاية وتوجيه ومتابعة دقيقة من صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز ، ، فنحن ابناء وأهالي منطقة القصيم نكن لسموكم كل محبة وتقدير وتتملكنا مشاعر الغبطة والسرور لهذه الزيارة الميمونة فكيف لا وقيادتنا تحرص كل الحرص على توفير الامن والاستقرار وسبل العيش الكريم لابناء الوطن وازاء ذلك كله لا نملك الا ان نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير للجهود المبذولة من حكومة خادم الحرمين الشريفين سائلين الله العلي القدير ان يديم على وطننا الغالي الامن والاستقرار ويحفظه من شر الحاقدين والمغرضين والحاسدين انه سميع مجيب،
عضو مجلس الشورى رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم |