تجئ زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنطقة القصيم وافتتاح مبنى إمارتها الجديد في إطار ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام وتواجد ميداني مع ا لمواطنين في كافة أرجاء المملكة تفاعلاً مع نبضهم ومشاعرهم تجاه ما يحيطون به قيادتهم الرشيدة من حب وولاء عرفاناً وتقديراً لعطاءاتهم،
تأتي الزيارة الكريمة لسموه وقد هيأ لها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير المنطقة المهندس الأول لهذا المبنى المعلم الحضاري كافة سبل النجاح للتعبير عن مشاعر مواطني هذه المنطقة لعطاءات لا محدودة وضعت منطقتهم في الصدارة، ، وحققت لها الريادة، ، ومنحتها التميز والتفوق في كثير من المجالات والإنجازات كتبت لنفسها الريادة على مستوى المملكة إذ تتمتع قيادتها بحس وطني يسنده إرث القيادة الرشيدة منذ عهد الملك المؤسس والموحد عبدالعزيز رحمه الله حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة،
وفي ظل هذه المعطيات مجتمعة جاء مبنى إمارة منطقة القصيم الجديد علامة فارقة تمثل تحولاً في استجابة المبنى لمتطلبات الإدارة الحديثة، ، وبذلك القدر فهو يشرف المنطقة شكلاً ومحتوى ومعلماً،
والمبنى يمثل كذلك عطاء متميز لجهود سمو أمير منطقة القصيم في مواكبة مستجدات المرحلة المقبلة التي تعززها عطاءات سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز إذ تقبل المنطقة على مرحلة انطلاق وتنمية واستثمار نرجو أن تتسع آفاقه في ظل نظام الاستثمار الأجنبي الجديد الذي تعزز مرتكزاته الاستثمار المحلي والمشترك الذي تتبعه بالضرورة معطيات كثيرة في تعزيز البنية القائمة بالمنطقة ومواكبة التقنية وتوطينها وتدريب الشباب عليها ومردودها في فتح آفاق عمل جديدة للشباب بالمنطقة،
كما أن زيارة سمو وزير الداخلية وهو يقود جهوداً تتعدد مجالاته وتتواحد غايته كرئاسة سموه الكريم لمجلس القوى العاملة ورئاسة مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية ورئاسة سموه كذلك للجنة الوزارية لتقييم متطلبات انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية وفق ثوابتها وكمسؤول عن وزارة الداخلية التي هيأت وتهيئ أجواء الأمن والاستقرار كركائز للاستثمار وخصائص حفظت مملكتنا الحبيبة التفرد فيها تشكل في مجملها بعداً لمعطيات كثيرة لاهتمام القيادة الرشيدة بالإنسان السعودي،
كما أن زيارة وزير الداخلية تمثل لنا كرجال أعمال وقطاع خاص بعداً وطنياً اقتصادياً واجتماعياً وأمناً وظيفياً لشبابنا لارتباط سموه الوثيق بقطاعات تمثل جزءاً هاماً من مسؤولية النهوض بهؤلاء الشباب وبقدراتهم عبر التدريب والتأهيل وتنمية القوى العاملة،
ومن قبل ومن بعد فإن هذا المبنى المعلم الحضاري يجئ تتويجاً لإنجازات حضارية كبرى ومشروعات رائدة شهدتها في كافة أرجائها محافظات ومراكز وقرى وهجر تابعة لها وستبقى ذكرى باقية في وجدان أهل هذه المنطقة والله نسأل لقيادتنا الرشيدة السداد والتوفيق،
عضو مجلس منطقة القصيم الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم |