|
|
|
تظل التجربة الأمنية للمملكة متفردة بكافة أبعادها ومعطياتها عطف على مخرجاتها التي جعلت منها أنموذجاً أمنياً متميزاً يستحق التقدير والإعجاب عطفاً عن الأوضاع الأمنية غير المستقرة، بل والمضطربة لدول كان لها السبق في خوض التجربة الأمنية بيد أن الوضع الأمني في المملكة كان ولا يزال وسيظل بمشيئة الله تعالى متفوقاً ومحققاً لنجاحات لم تكن مسبوقة ولعل الثوابت الأمنية التي قامت عليها هذه الدولة التي استهدفها الملك الباني عبدالعزيز طيب الله ثراه لاستعادة ملك آبائه وأجداده المتمثلة باعتبار القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة دستوراً ومنهاجاً للحياة فيها هي ما بوأ المملكة هذه المكانة الأمنية الراقية والتي أسهمت بدورها في تفعيل الثقة بين المواطن ورجل الأمن إلى درجة ولدت التناغم والتعاون في إطار منظومة مترابطة، وعندما يكون الحديث عن الأمن في المملكة يبرز صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية محوراً للمعادلة الأمنية من خلال مسيرته في هذا الجهاز الحيوي الحساس الذي تعامل معه بحسه ومشاعره وجوارحه تفعيلاً وتطويراً وبناءاً ودعماً حتى تجاوزت الإنجازات الأمنية في المملكة عامل الأمن وأثمرت عطاءات تتواكب ومعطيات العصر ومتطلبات التنمية الحديثة، |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |