مما لا شك فيه أن الانطباع السائد لدى كل من يزور المملكة العربية السعودية هو أنها تنعم بأمن واستقرار لا يوجدمثيله في كافة أنحاء المعمورة، وذلك بفضل من الله عز وجل ثم بفضل الجهود المبذولة من قبل قيادتنا الرشيدة ممثلة برجل الأمن الأول سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي ظل هاجسه الأساسي منذ تعيينه وزيراً للداخلية تحقيق الأمن والاستقرار لبلد الحرمين الشريفين وذلك بالعمل الدؤوب تحت مظلة الشريعة الإسلامية السمحة التي تنص على أن الجميع مسؤول عن تقويم نفسه ومراقبتها بعبادة الله والاهتداء بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف)،
وبالتالي فإن عبارة (المواطن رجل الأمن) والتي تأتي على لسان الأمير نايف دائماً هي منبعثة من تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعونا إلى تفعيل هذه المقولة على أرض الواقع، لننعم بنعمة الأمن ووعده سبحانه، هذه الديباجة تؤكد لنا سر زيارة سمو وزير الداخلية لمنطقة القصيم وهو تجسيد العلاقة المميزة التي تجمع القيادة بالشعب وذلك باهتمام المسؤولين عن هذه البلاد المباركة بتلمس احتياجات المواطنين والوقوف عليها بأنفسهم وتلبية مطالبهم مما ساهم بما لا يدع مجالاً للشك في تطور هذه البلاد وتناميها يوماً بعد يوم بشكل يسابق الزمن،
والحقيقة أننا لا نملك إلا الترحيب بسمو وزير الداخلية في أرض القصيم الخضراء وهو يدشن أحد المشاريع العملاقة التي تؤكد الحرص على إكمال الكيان والعمل على راحة ورفاهية المواطن،
كما أنتهز الفرصة لأهنئ سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه اللذين يقفان خلف كل تطور وازدهار للمنطقة بمناسبة افتتاح مبنى الإمارة الجديد سائلاً العلي القدير أن يبارك فيه وأن يسبغ على الجميع نعمة الصحة والعافية لمواصلة مسيرة النهضة وإرساء قواعد الأمن والأمان من أجل تحقيق التنمية الشاملة في ظل قيادتنا الرشيدة،
وكيل كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام بالقصيم |