Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الأمير نايف وهاجس الأمنالأمير نايف وهاجس الأمن
د/ عبدالرحمن بن علي السديس

تسعى الشعوب على اختلافها إلى تحقيق الأمن في أوطانها، فهو نعمة من نعم الله سبحانه وتعالي، أنعم بها على عباده، ويقول عز وجل: «فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف» وهذا وعد منه سبحانه وتعالى للمؤمنين،
وقد برهنت أحداث التاريخ على أن العمل لا يثمر والرخاء لا يتحقق، والحضارة لا تزدهر إلا في ظل الاستقرار السياسي، ولا استقرار بغير أمن، والواقع ان الشعور بالأمان هو مقياس تقدم الأمم والشعوب، وبدونه لا تستقيم الحياة ولا تهدأ القلوب ولا تأمن الجماعات في أوطانها، فهو يد القانون التي تضرب على يد العابثين به، والخارجين عليه، والأمن هو أساس حماية البلاد ونشر السكينة على أرضها، وبث الطمأنينة في ربوعها، ومنع الجريمة قبل وقوعها، وقد تنبه قادة هذه البلاد حفظهم الله إلى أهمية الأمن منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز يرحمه الله وأبناؤه البررة من بعده، حيث وضعوا الأساس الذي يكفل استقرار هذه البلاد وازدهارها، من خلال أجهزة الأمن المختلفة التي يأتي في طليعتها وزارة الداخلية الممثلة بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز والذي نذر نفسه لخدمة هذا الجهاز الحساس، وأبدى مقدرة فائقة على التعامل مع المستجدات والمتغيرات وتطويرها لخدمة الأمن في هذه البلاد بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله، ولعل ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار رغم حدودها الجغرافية الطويلة ووجود عشرات الجنسيات المختلفة على أرضها واستضافتها كل عام ملايين الحجاج من مئات الدول على رقعة جغرافية محدودة يعطي دلالة أكيدة علي ما تقوم به وزارة الداخلية وعلى رأسها الأمير نايف من جهود كبيرة ونجاح متميز في المحافظة على الأمن والاستقرار لا ينكره إلا جاحد أو مكابر، إن عبارة «المواطن رجل الأمن» والتي تأتي على لسان الأمير نايف باستمرار تؤكد أن الأمن مسؤلية الجميع، وأن الجميع مطالبون بالمؤازرة والوقوف مع الجهود التي تبذلها وزار ة الداخلية في سبيل تحقيق هذا المطلب، والمحافظة على المكتسبات التي تحققت،
إن الانطباع السائد عند كل زائر أو حاج أو معتمر أو مقيم أو مدعو أو صحفي هو أن المملكة العربية السعودية تنعم اليوم بصفاء روحي، وان الناس يعيشون عيشة هانئة مطمئنة آمنة، لا خوف فيها ولا اضطراب، آمنين على أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم، حتى أصبح الأمن و الاستقرار في هذه البلاد مضرب المثل في جميع الأوساط الدولية، ولذا فإنه يتعين علينا كمواطنين ومقيمين أن نثمن الجهود التي بذلت وتبذل لتحقيق هذه الغاية، كما أنه يتعين علينا أيضاً أن نثمن الجهود التي يبذلها سمو وزير الداخلية والذي شرف بخدمة هذا الجهاز الحيوي،
إنني ومن خلال هذه السطور المتواضعة أرحب بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في منطقة القصيم التي بحمد الله تنعم بالأمن والاستقرار كغيرها من مناطق المملكة المختلفة وتفخر بأميرها الشاب فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بنهجه الإداري المتفتح ومتابعته وحرصه على تنمية هذه المنطقة وتقصي احتياجاتها وسمو نائبه الأمير عبدالعزيز بن ماجد ساعده الأيمن، وفق الله الجميع،

عميد كلية العلوم العربية والاجتماعية فرع جامعة الإمام بالقصيم

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved