تحظى منطقة القصيم هذه الأيام، ، بزيارة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حيث سيشرف سموه عدداً من الفعاليات بالمنطقة من بينها افتتاح سموه لمبنى امارة منطقة القصيم، ، الذي حظي بجل الاهتمام من سموه في مراحل تخطيطه، وتصميمه، وتنفيذه، وتأثيثه، ، إيماناً من سموه الكريم بأن الأمن هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع حضاري تتناغم فيه المعطيات الثقافية مع الوعي الاجتماعي، والتكامل الاقتصادي في ظل مجموعة من الثوابت المستقاة من الدين الإسلامي الحنيف، والمستوحاة من قيّم هذا المجتمع، وعاداته، وتقاليده التي تشكل مقوماته الأساسية، ، وبلاشك فإن هذه الزيارة الكريمة من لدن سموه، إنما هي زيارة عمل سيتفقد من خلالها سموه هذه المنطقة بمحافظاتها ومراكزها، ويلتقي خلالها بالمواطنين في هذه المنطقة كعادة سموه يستمع إلى الجميع مواطنين ومسؤولين بما حباه الله من ملكة ومقدرة على الاستماع والاستيعاب ومن ثم التقييم الدقيق، ولهذا نجد في أحاديث سموه وكلماته شفافية المدرك لحقائق الأمور، الملم بالتفاصيل، مما يضفي على الحديث الدقة والمصداقية، وهذا ما اعتاد المتلقي الخروج به من أحاديث وتصريحات سموه، فهو بحكم موقعه رجل الأمن الأول استطاع بحنكته وحكمته وخبرته الطويلة أن يكرس الدعائم الأمنية، وأن يعزز القطاعات الأمنية تحديثاً وتطويراً للتعاطي مع مخرجات هذا العصر بظروفه، واشكالاته،ومستجداته، وقد نجح في قيادته للقطاعات الأمنية بالمملكة في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية»، وسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، هذا الانجاز الأمني نعيشه ونتعايش معه في المنزل والشارع والحي والمدينة وفي المسجد والمكتب والمدرسة والسيارة لأنه أصبح حقيقة لا زيفاً، فالكل آمن على نفسه، وعرضه، وماله، ومن يعوله وكل من يعتدي على حقوق الآخرين يجد أولاً عيون رجال الأمن له بالمرصاد، فإن استطاعوا حالوا بينه وبين الاضرار بحقوق الآخرين، وأن لم يستطيعوا ذلك بحكم عناصر التخفي والمفاجأة فإنهم بالمرصاد لكشفه وتقديمه للعدالة ليلقى جزاء ما ارتكبه، ، ولهذا الانجاز الأمني أثره الفاعل في استقرار المجتمع وتنامي معطياته الايجابية بحكم الأثر النفسي الايجابي الذي أقره هذا الوضع الأمني على جميع أفراد المجتع مواطنين ومقيمين، فحيا الله سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز، في منطقة القصيم، وأهلاً به وسهلاً بين إخوانه وأبنائه أهالي هذه المنطقة، ، وبارك الله في جهود سمو أمير المنطقة الذي سعى إلى هذه الزيارة ووفق سمو نائبه الذي آزره في ذلك، ، ودمت يا وطني في أمن وأمان،
إبراهيم بن محمد الهذلي وكيل إمارة منطقة القصيم المساعد للشؤون الأمنية |