Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

نايف الأمن في قصيم الوفاءنايف الأمن في قصيم الوفاء
محمد الحنايا

أما الزائر فهو صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وأما المنظومة فهي وزارة الداخلية، ، ، وأما ا لحدث فهو افتتاح ما نعده تاج القصيم ومنتهى العمارة الحديثة فيه مبنى الإمارة، ، والوقت الذي تتشرف فيه المنطقة بزيارة رجل الأمن الأول في الدولة هو مناسبة لتسجيل بعض الخواطر نعدها شيئاً مما يسمى نبض الشارع وإحساس المواطن، ، وحين نتحدث عن الأمن في الدولة فإننا نجدنا مضطرين لتجاوز الكثير من الامتيازات الحضارية والمادية التي نراها في الدول المتقدمة ولا أعتقد أننا نجامل أو نثني على ذواتنا حين نزعم أننا استطعنا صياغة نظرية أمنية بأسلوب فريد ومميز، ، وحسبنا أننا ندخل معان الأرقام والإحصاءات التي لا تجامل أحداً لنرى أن مستوى الجريمة والعنف والاعتداء أقل ، ، و لنرى أن نسبة الشعور بالأمن على النفس والمال هي الأعلى، ، ولا يعزى مثل ذلك إلى سبب واحد أو اثنين ولكن مجموعة من الدوائر شكلت تناغماً فريداً كانت نتائجه ما نحن نعيشه ونحياه، ، ولعلي أركز على دائرتين هنا ليستا الأهم لكنهما الأكثر تميزاً تمثلت الأولى في تلك الثقة التي يعيشها المواطن في رجل الأمن، ، لقد استطاعت وزارة الداخلية وخلال عقود أن تبني جسراً من الثقة امتد ليصلها بالمواطن تسمع منه و تسمعه، ، وتقرأ له وتكتب، ، وتحاول جاهدة أن تكون حاضرة في كل مناسبة وأن تشرح رسالتها بأسلوب حضاري متميز، ، كثير منا ارتحل وعاش أياماً أو شهوراً أو أكثر من ذلك في دول أخرى، ، ، والملاحظ من هؤلاء أن يرى تلك الثقة حين ينزعها المواطن من مصدر أمنه رجل الأمن، ، إن الوضع سيكون بحال من التروي والخشية المستديمة مما يعد أكبر معوق تنموي وحضاري، ، إنها ثقة لم يصنعها الإعلام ولا الكلمات والخطب والقصائد ، ، ولكن صنعتها ساعات الأمن وأيامه، ، ، صنعتها العيون التي تسهر لينام الناس وتراقب ليعمل الناس وتتابع ليترف الناس!! أما الدائرة الثانية فهي أن هذا المواطن يعرف منظومته الأمنية بدايتها ونهايتها واختصاصاتها، ، ويحس أن المخاطبة والحديث إلى أدنى الهرم لا تبعد كثيراً عن المخاطبة والحديث إلى أعلى الهرم فالباب مفتوح وكذلك القلب،
وحين تنجح أي مؤسسة فانظر إلى رأس الهرم فيها، ، والذي نعلم أن سمو وزير الداخلية تعتبر أكبر شهادة تقدم لوزارة الداخلية هي هذا الاستقرار والأمن والسلام الذي جعل من غالبية المواطنين لم تشاهد للعيان السلام ولا تسعى لامتلاكه، ، وأخيراً أختم برسالة موجزة لسمو وزير الداخلية، ، إن دولة تحكم كتاب الله وتسعى لمحاربة الظلم ورفع المعاناة عن الناس وتحاول جاهدة أن يكون دليلها ورائدها الحق هي دولة يدعو لها الناس بالحفظ والسلامة،
مرحباً بك أيها الأمير بين أهلك ومحبيك وأبنائك ومن يشكرونك من قلوبهم وها هم اليوم يشافهونك شكراً ومحبة وتقديراً،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved