في ظل الأمن والاستقرار والدعم السخي من الدولة شهد التعليم في المنطقة نهضة كبيرة ونمواً مطرداً خلال العقود الماضية عطفاً على الاهتمام المتزايد الذي يحظى به هذا القطاع من لدن قيادة هذا الوطن إيماناً عميقاً بأهمية التعليم وأنه معيار تقدم الأمم والشعوب،
كما أن العناية بالتعليم تبرز مدى الاهتمام بالعنصر الإنساني وأنه محور التنمية وجوهرها الحقيقي،
وإذا ما كانت منطقة القصيم تمثل إحدى المناطق التي حظيت كغيرها برعاية تعليمية جعلت كل مواطن يحس أن الدولة جعلت التعليم خياراً مصيرياً لا تحيد عنه، فالحديث عن الإنجاز يعتبر نوعاً من التذكير بدعم القيادة وتقديرها للعلم والتعليم بوصفه المستقبل الذي نتكيء عليه،
من هنا فإن تعليم البنين في منطقة القصيم سابق الزمن بالنجاحات والإنجازات والخطوات التطويرية كماً وكيفاً،
ويكفي أن نشير في هذا الصدد أن عدد الطلاب في المراحل الدراسية الثلاث في منطقة القصيم تجاوز ال (100) ألف طالب حتى الآن وأن عدد المدارس يربو عن السبعمائة مدرسة أما المعلمون فإن عددهم يصل إلي الثمانية آلاف معلم، هذه الإحصاءات والأرقام تعتبر إنجازاً إذا ما قيست بالعمر الزمني، ، أما في نوعية التعليم فإن المنطقة استطاعت بفضل الله ثم بفضل متابعة واهتمام سمو أمير المنطقة وسمو نائبه والمخلصين من أبناء التعليم بإشراف فعلي من سعادة مدير عام التعليم استطاعت أن تحقق التناغم بين أضلاع العملية التعليمية والتربوية،
|