تحدث للملحق مدير فرع مؤسسة المنصورية بالقصيم المنفذة للمشروع المهندس/ منصور علي الرجيعي قائلاً:
إن المؤسسة بكافة منسوبيها تشارك أهالي منطقة القصيم فرحتهم الغامرة بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لمنطقة القصيم، وقد أسعدهم كثيراً قيام سموه الكريم بافتتاح مبنى إمارة القصيم باعتبار هذا المشروع نموذجاً حياً جسّم روعة التصميم وجودة التنفيذ استخدمت فيه أحدث المواد، وتم تنفيذه وتجهيزه بأساليب وأجهزة ذات تقنية متقدمة جداً، واستخدمت فيه المنتجات الوطنية فالتكييف والمصاعد ومكافحة الحريق والإنذار والاتصالات يتم إدارتها والتحكم فيها آلياً من خلال غرفة التحكم الآلي فهذا المشروع وبما لقي من اهتمام شخصي من صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز خلال فترة الدراسات وإعداد التصاميم جاء محققاً لوظائفه الأساسية باتصال جيد وحركة سهلة بين جميع الأقسام سواء بما يخص علاقتها مع بعضها أو علاقتها بالمراجعين مع استكمال جميع الخدمات الأساسية، وتوفير مواقف كافية لسيارات الموظفين والمراجعين، وقد عني حفظه الله بالناحية الجمالية في الداخل والخارج فتحقق الجمال والفخامة بمثالية عالية ومن غير تكلف فتداخل الفراغات أفقياً ورأسياً في الأورقة والأفنية الداخلية المغطاة بما يحيطها من صالات واسعة ومن خلال إطلالة المكاتب في الدور الأرضي والأدوار العلوية على هذه الأفنية أعطى عمقاً واسعاً للرؤيا يمنح الرحابة والسعة التي ترتاح إليها النفس البشرية، كما حرص سموه يحفظه الله على أن يعكس المشروع الطابع المحلي والتراث المعماري للمنطقة الوسطى بمكوناته وعناصره المعمارية الجميلة المتميزة في الداخل وفي واجهات المبنى تحقيقاً لهذا التوجه، كما أعطى اهتماماً خاصاً للساحات المحيطة لتجميلها وتنسيقها مع بعضها ومع هذا المبنى ليصبح الموقع بكامله عنصراً جمالياً تزدان به المنطقة المحيطة، ومعلماً حضارياً مميزاً في المدينة، وعن خبرات المؤسسة والمشاريع التي قامت بتنفيذها قال : كانت البداية في عام 1392ه الموافق 1972م مواكبة للخطط الطموحة التي تبنتها الدولة وقد تم التركيز ومنذ البداية علي تبني القدرات الفنية والإدارية للعاملين في المؤسسة لاستقطاب التقنية الحديثة في الإدارة وأساليب الإنشاء لمواكبة التطوير المضطرد في مواد وأنظمة البناء، وذلك بالتطوير والتحديث والتحكم في جودة المنتج مع الالتزام بمصداقية التعامل مع كافة الأطراف ذات العلاقة لنكون من ضمن الشركات الأولي التي تم تصنيفها بالدرجة الأولى مباني، وما جعلنا بفضل الله في مستوى منافس للشركات العالمية في هذا المجال، الأمر الذي منحنا ثقة المسؤولين في مختلف الجهات الحكومية والخاصة حيث كان لنا شرف تنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة أهمها:
* مشروع إسكان التحلية في الشقيق على البحر الأحمر، ويحتوي على أكثر من 350 وحدة سكنية إضافة إلى المرافق الدينية والتعليمية والصحية والإدارية والترفيهية،
* مشروع إسكان التحلية في ضباء،
* مشروع إسكان التحلية في حقل،
* كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية لجامعة الملك سعود بالقصيم وهو من المنشآت المميزة في تصميمه وتجهيزه،
* مشروع توسعة وتحسين مستشفى الصحة النفسية بالطائف،
* المركز الإسلامي في جيبوتي،
* مستشفى الولادة والأطفال في بريدة،
* مشروع مبنى إمارة تبوك الجديد،
* مشروع توسعة جامعة الإمام محمد بن سعود بالقصيم،
مشروع مبنى إمارة القصيم الجديد،
وإضافة لهذا فهناك مائتين وسبعة وأربعين منشأة تعليمية ودينية وصحية وإدارية وصحية وإدارية قامت المؤسسة بتنفيذها في مختلف أنحاء المملكة،
|