اعتبر قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة القصيم المقدم محمد بن حمد الصيخان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بأنها زيارة هامة تدفع مسار التنمية في المنطقة وتعزز حرص القيادة الرشيدة على التواصل مع مواطنيها في كافة المناطق مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات للقوات الخاصة لأمن الطرق في مختلف أرجاء بلادنا إنما يعتبر رمزاً لكفاءاتها وقدرتها بفضل ما تجده من دعم واهتمام من قبل سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشئون الأمنية حتى واكبت النهضة الشاملة لبلادنا وأضاف:
إنه نظراً لما للطرق من أهمية في مجال التنمية فقد أولت قيادتنا الرشيدة ومنذ البداية مشاريع الطرق ما تستحقه من الدعم والاهتمام،
فسارعت ببناء شبكة طويلة من الطرق المعبدة لتسهيل تنفيذ خطط التنمية في شتى المجالات فضلاً عن توفير الأمن الداخلي وتعزيز الترابط الاجتماعي والثقافي والتجاري بين أبناء الوطن وكذلك لربطها بالدول العربية المجاورة،
ولتحقيق الأمن بمفهومه الشامل على هذه الطرق ولتقديم العون لسالكيها فقد صدرت موافقة المقام السامي الكريم بإنشاء القوات الخاصة لأمن الطرق ثم صدرت التوجيهات بإحداث عدد من قوات أمن الطرق في عدد من مناطق المملكة والتي منها القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة القصيم،
ومن ذلك الحين وقيادة القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة القصيم تمارس اختصاصاتها ومهامها وذلك على الطرق التابعة لمنطقة القصيم والتي يمارس العمل فيها منسوبو قيادات الطرق التابعة لقيادة قوة المنطقة وذلك كما يلي:
1 قيادة دوريات أمن طريق القصيم/ الرياض السريع،
2قيادة دوريات أمن طريق القصيم /حائل،
3قيادة دوريات أمن طريق القصيم/ المدينة المنورة،
4قيادة دوريات أمن طريق عنيزة،
وتتولى هذه القيادات تسيير الدوريات على مدار الساعة وإقامة نقاط التفتيش وذلك للعمل على كل ما من شأنه تحقيق الأمن على الطريق وتسهيل تنقل سالكي الطريق وتقديم المساعدة والعون لهم والعمل على درء الخطر عنهم وتطبيق النظام بحق المخالفين لأنظمة المرور وكذلك المساهمة ومشاركة القطاعات الأمنية الأخرى كالشرطة ومكافحة المخدرات والجوازات والمواصلات سواء بالقبض على المطلوبين أو المشتبه فيهم أو المتعاملين بالمخدرات وكذلك مخالفي نظام الإقامة وتتابع السائقين ومخالفي الحمولة الزائدة عبر محطات وزن الشاحنات للمحافظة على سلامة الطريق لأنه ملك للجميع، كذلك فهي تعمل على الحد من وقوع الحوادث المرورية وتباشرها بعد وقوعها، كما أن القيادة تشارك كغيرها من الإدارات الحكومية في كافة المناسبات وتحرص على بذل كل ما بوسعها لبث الوعي لدى مستخدمي الطريق وذلك بالمشاركة في المناسبات العامة وإقامة المعارض والمحاضرات، كذلك فهي تهتم بمنسوبيها من حيث تدريبهم وتثقيفهم وتأهيلهم التأهيل اللائق وذلك بعقد الدورات لهم وإلقاء المحاضرات عليهم وترشيحهم في دورات خارج القطاع وتبادل الزيارات وعقد الاجتماع معهم للرقي بعمل القيادة إلى حيث يطمح الجميع، وأضاف مساعد قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة القصيم المقدم خلف بن محمد الرشيدي قائلاً مما لاشك فيه أن منطقة القصيم سوف يسجل لها التاريخ هذه الزيارة بمداد من ذهب كيف لا وهي الزيارة المباركة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وهو الذي أخذ علي عاتقه حفظ الأمن في هذه البلاد وظل أحد هواجسه حتى أصبحت بلادنا ولله الحمد مضرب المثل في الأمن والاستقرار مما جعلها محط أنظار العالم أجمع وبفضل ما يبذله سموه في كثير من المجالات التي يأتي في طليعتها حفظ الأمن وإيجاد الاستقرار أصبح ذلك منطلقاً ثابتاً لكل ما يعود على بلادنا بالنمو والازدهار، ويقول الرائد أحمد بن إبراهيم الدبيب: تعتبر زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنطقة القصيم امتداداً للنهج القيادي الذي تسير عليه قيادتنا الحكيمة وبخطى ثابتة نحو الالتقاء بأبنائها تسمع متطلباتهم وتحقق رغباتهم ليسير المواطن بوتيرة تنموية يقف لها أبناء الوطن إجلالاً وإعظاماً ومن ضمن الأمثلة القائمة ما تشهده القطاعات الأمنية من قدرة وكفاءة فائقة بفضل متابعة سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشئون الأمنية مما مكنها من خدمة أبناء هذا الوطن والمقيمين فيه وفق إرادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني،
|