يحتل جهاز الإمارة مكانة خاصة في نفوس أفراد مجتمعنا السعودي، فهو ليس جهازاً إدارياً تنحصر مهامه ومسؤولياته في تقديم خدمات معينة لا يستطيع تجاوزها إلى غيرها، وانما هو الركيزة الذي تنطلق منه وتنتهي إليه جميع القضايا والموضوعات المرتبطة بشؤون الناس،
وليس من المبالغة القول إن فاعلية وكفاءة الأجهزة والدوائر الحكومية في أي منطقة تتحدد بمدى كفاءة وفاعلية هذا الجهاز، ومن هنا فإن الاحتفال بافتتاح المبنى الجديد لإمارة منطقة القصيم لا يعدو ان يكون رمزاً لمدى النجاح الذي تحقق في تشييد وتهيئة المنجزات التنموية التي تشكل المنطلق الرئيس في المضي نحو تحقيق ومتابعة الخطط والطموحات التنموية الكبيرة التي تتطلع إليها القيادة الحكيمة،
إن سكان المنطقة وهم يحتفلون بافتتاح هذا المبنى النموذجي الذي يمثل إضافة جديدة لمعالم المنطقة ومنجزاتها التنموية يدركون جيداً حجم الجهد والمتابعة اللذين اولاهما صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير المنطقة لهذا المشروع منذ ان كان فكرة وحتى أصبح معلماً معمارياً وإدارياً يضاف إلى ما تشهده المنطقة من إنجازات تنموية في جميع المجالات، كما ان سكان المنطقة يثمنون لسموه حرصه وحماسه من اجل رقي المنطقة وتنميتها وفي الوقت ذاته يأملون ان يأتي اليوم الذي يكتمل فيه عقد المباني النموذجية للأجهزة والدوائر الحكومية في المنطقة خاصة تلك التي لها علاقة مباشرة بمصالح الناس وتحديداً إدارة الجوازات والأحوال المدنية والشؤون الصحية فهذه الأجهزة ستزداد مهامها ومسؤولياتها بزيادة الناس وتكاثرهم،
إن تفضل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رجل الأمن الأول في المملكة بمشاركة أبنائه بالمنطقة افتتاح هذا الصرح المعماري الإداري انما تعكس أواصر التواصل التي تجمع بين مسؤولي الدولة وأفراد الشعب، وتؤكد من جديد حرص قادتنا على المضي قدما في دعم مسيرة قافلة المشاريع التنموية الهادفة إلى تحقيق تطلعات الخطط التنموية الشاملة،
المشرف العام على مركز سامرة التجاري بريدة |