Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الزيارة الميمونةالزيارة الميمونة
فهد بن عبدالله الرشودي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فبمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنطقة القصيم فإننا نبتهج بقدومه إلينا وحلوله بيننا ونشكره على تفضله بزيارة المنطقة وتكرمه بافتتاح مبنى إمارتها وترؤسه لجلسة مجلس المنطقة والتي تعتبر جلسة تاريخية في تاريخ المجلس،
وقد حدت بنا هذه الزيارة إلى استذكار شيء من المهام التي يقوم بها في خدمة الوطن والمواطن وأهمها مهمة الأمن الذي هو الركيزة الأساسية والقاعدة الصلبة لقيام نهضة شاملة لأي أمة من الأمم ففي ظل الأمن توجد النهضة العلمية والتجارية والصناعية والزراعية وهذا مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أصبح آمناً في سربه معافاً في بدنه عند قوت يومه وليلته فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)، وهذا ما نلمسه ونعايشه في مملكتنا الحبيبة ممثلة بوزارة الداخلية، حيث جعلت مسألة الأمن من أولويات أهدافها، فأعطته جل اهتمامها،
فمنذ تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً لوزير الداخلية في 29/3/1390ه حيث كان وزير الداخلية آن ذاك خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله فقد أمضى الملك فهد في هذه الوزارة ثلاثة عشر عاماً يقود عملية التطوير والتنظيم والتعليم، وإدخال الخدمات وتوسعة نطاقها، ولاهتمام وزارة الداخلية بنشر الأمن في البلاد فقد أنشأت الوزارة عدداً كبيراً من المعاهد المتخصصة في المجال الأمني في مقدمتها (كلية الملك فهد الأمنية)،
ثم عين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزيراً للداخلية في 5/8/1395ه ومنذ أن عين وزيراً للداخلية فقد حقق إنجازات عظيمة على القاعدة الصلبة التي أرساها خادم الحرمين الشريفين حيث اضطلع يحفظه الله بالدور الأساسي والرئيسي في الحفاظ على الضروريات الخمس :( الدين النفس العقل العرض المال) وتوفير سبل حمايتها والدفاع عنها، فعمل على حفظ الأمن وتعميمه، وعلى المحافظة على راحة المواطنين والمقيمين وطمأنينتهم، فساد الأمن والاستقرار جميع أراضي المملكة (المدن والقرى والهجر والبراري) وطرق السير براً وبحراً وجواً حتى صار يضرب به المثل، ففي اجتماع لهيئة الأمم المتحدة للنظر في الجريمة في جميع أنحاء العالم ، أكد المجتمعون أن المملكة العربية السعودية هي في مقدمة الدول وإن لم تكن الأولى التي تتمتع بالأمن،
كما يقوم سموه يحفظه الله بخدمة حجاج بيت الله الحرام بتوفير الأمن لهم من حين قدومهم إلى أرض المملكة وحتى مغادرتهم لها، وهذا لم يأت من فراغ، بل ساعد على ذلك عوامل عدة أهمها:
حرص المملكة ممثلة في قيادتها على تطبيق شرع الله وأحكامه في جميع مناحي الحياة، فالمملكة بحمد الله رائدة في رصد الجريمة ومكافحتها بجميع أنواعها، كما أنها تعمل على مكافحة المخدرات ومحاربة جميع ما يؤثر على العقول، لما يترتب عليها من إفساد للفرد والمجتمع،
ومنها: استقرار الحكم في المملكة العربية السعودية لقيامه على أسس الإسلام، وعلى إقامة العدل بين كل من يعيش على أراضيها، ،
ومنها: جهود وزارة الداخلية ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في نشر الوعي الأمني لدى المواطن، وإعداد رجل الأمن الكفء القادر على القيام بمهامه الوطنية خير قيام،
وختاماً: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وإيمانها وقيادتها وأن يدفع عنها كل سوء ومكروه، وأن يوفق وزير داخليتها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى كل ما فيه خير البلاد والعباد وأن يعينه على ما تحمل من أعباء وأن يسدد على طريق الخير خطاه،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* عضو مجلس منطقة القصيم

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved