الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من أهم مقومات التنمية في أي بلد كان إن لم يكن أهمها على الإطلاق هو الأمن فالأمن هو المحك الحقيقي للتنمية وعندما نستقبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز فإننا نستقبل أمن هذا البلد الأمين. إننا نستقبل في الأمير نايف تنمية هذا البلد وذلك لأنه ببساطة بدون الأمن فليس هناك تنمية وللتأكد من ذلك فلننظر للبلدان حولنا والتي يختفي فيها الأمن ولنشاهد علامات التنمية فيها. لقد قرن ربنا عز وجل الأمن بالغذاء وذلك لأهميته للانسان فقال تعالى ممتناً على الناس {پَّذٌي أّطًعّمّهٍم مٌَن جٍوعُ وّآمّنّهٍم مٌَنً خّوًفُ)4)} [قريش: 4]. فنحن نستقبل في نايف الأمن والتنمية في بلدنا والشموخ والارتقاء في حاضرنا ومستقبلنا.
وزيارة الأمير نايف ما هي إلا حلقة في سلسلة من الزيارات من ولاة الأمر في هذا البلد «حفظهم الله» لتفقد أحواله وأحوال مواطنيه وزيارة الأمير نايف رعاه الله امتداد لذلك النمط الذي تعودناه من تفقد الرعية والاستماع إليها عن قرب بدلاً من وصولها إليهم عبر وسائل الإعلام.
وهذا النمط عرف في هذه الدولة رعاها الله من وقت المؤسس «رحمه الله» والذي حرص وحرص أبناؤه من بعده على عدم ترك والغاء كل الوسائل التي تحجز الراعي عن الرعية، حيث ظل ولي الأمر هو الذي يزور المناطق من وقت لآخر وأقرب مثال لذلك زيارات الأمير عبدالله والأمير سلطان «حفظهم الله» لمناطق المملكة المختلفة. حفظ الله وطننا عالياً شامخاً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «حفظه الله» وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ومرحباً بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في منطقة القصيم وحيثما حل.
وكيل كلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم |