إنه لمن دواعي السرور والغبطة لأهالي منطقة القصيم أن تحظى بهذا الاهتمام والرعاية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وهذا ليس بمستغرب على سموه فهو الذي عود الجميع على المبادرات الكريمة النابعة من التوجيه العام لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله جميعاً والتي لا تألو جهداً في توفير كل ما فيه رفاهية مواطن هذه البلاد. فكم هو جميل لقاء سمو وزير الداخلية وكم هو جميل مشاركة أفراحنا بهذا المبنى الرائع لإمارة منطقة القصيم.
فالسعادة لا حدود لها في هذا اليوم الذي يتشرف فيه أبناء القصيم بزيارة سمو سيدي وزير الداخلية فالكلمات تعجز عن الوصف لهذا الرجل بل وعن كل ما تملكه من مشاعر صادقة تجاهه فأهلاً به في جزء من وطنه الغالي وبين محبيه من أبنائه وإخوانه الذين يشعرون بأن هذا اليوم من أسعد أيامهم. وهذه الزيارة تدل دلالة واضحة وأكيدة على المحبة والتقدير الذي يلقاه أبناء هذه البلاد من القيادة الرشيدة بل إن هذه الزيارة ستكون لها ذكرى عزيزة على قلوب أهالي القصيم الذين يستقبلونه بكل شوق ولهفة لتتواصل بذلك جسور الوفاء والإخاء التي تربط المواطن بقيادته وولاة أمره وأنا هنا أرحب بسموه أصالة عن نفسي ونيابة عن أبناء فخذ الشعب من قبيلة حرب بأرض القصيم أرض العطاء والنماء.
رئيس مركز بلدة عقلة الصقور عن أبناء الشعب من قبيلة حرب |