* نيويورك د.ب.أ:
أعرب السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن قلقه إزاء الأنباء التي تحدثت عن استيلاء قوات المتمردين التي تساندها رواندا يوم «السبت» على بلدة موليرو الاستراتيجية جنوب شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال متحدث باسم عنان في وقت متأخر مساء «السبت» إن «الامم المتحدة تأسف لهذا التطور الذي حدث بعد مناشدات متكررة من جانب مجلس الامن لوقف كافة الاعمال القتالية في المنطقة».
واتهمت حكومة الكونغو رواندا بإرسال قوات من الجيش الرواندي للاستيلاء على البلدة. وهو ما نفته رواندا .
وكان المندوب الفرنسي لدى الامم المتحدة قد أبلغ مجلس الامن يوم «الجمعة» أن حوالي عشرة آلاف جندي رواندي يشاركون في هجوم جديد في إقليم كاتانجا. وأمر عنان بعثة الامم المتحدة في الكونغو بتقديم «المساعدة من أجل فض الاشتباك فورا وانسحاب كافة القوات العسكرية من هذه البلدة وغيرها من المواقع المتنازع عليها في الجنوب الشرقي».
وأضاف المتحدث باسمه أن بعثة الامم المتحدة ستقوم بنشر مراقبين في المنطقة بعد انسحاب القوات والحصول على ضمانات أمنية.
كما حث عنان الاطراف المتورطة في الصراع على العودة إلى طاولة المفاوضات.
وكانت الحكومة الكونغولية قد انسحبت من مباحثات السلام يوم «الخميس» الماضي لدى سماعها بأنباء الهجوم الجديد.
يذكر أن رواندا أرسلت قوات عام 1998 إلى شرقي الكونغو لمساندة المتمردين في محاولتهم للاطاحة بالحكومة في كنشاسا.
|