* ويلنجتون د.ب.أ:
ذكرت صحيفة ستار تايمز الصادرة امس «الاحد» أن الولايات المتحدة تريد من نيوزيلندا أن تغير سياستها الخاصة بالحظر النووي التي تسببت في شرخ عميق بين الدولتين في حقبة الثمانينات وستقوم رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك بزيارة واشنطن في نهاية الشهر الحالي للقاء الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش.
وقد أعلنت كلارك بوضوح عن أن حكومتها الائتلافية من يسار الوسط لن تتخلى عن سياسة حظر السلاح النووي التي تدخل في عداد قوانين البلاد.
وذكرت كلارك لصحيفة ستار تايمز أنها تتوقع أن تثار هذه القضية في واشنطن ولكنها أضافت بقولها «إنه ليس أمرا سنتوقف عنده كثيرا لأن لا أحد سيغير موقفه».
وقد سحبت الولايات المتحدة وضع نيوزيلندا كدولة حليفة وأخرجتها من التحالف الثلاثي مع أستراليا عندما أدخلت الحكومة العمالية السابقة برئاسة رئيس الوزراء ديفيد لانج سياسة الحظر النووي إثر توليه السلطة عام 1984، ويقول المسؤولون الامريكيون إن هذه السياسة تمنعهم من إرسال سفن مسلحة نوويا أو محملة بطاقة نووية إلى موانئ نيوزيلندا، بينما تؤكد نيوزيلندا من جانبها أنه يمكن السماح لهذه السفن بالزيارة إذا كانت خالية من السلاح النووي.
|