* لندن الوكالات:
حذر وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت رئيس الوزراء توني بلير من ان توجيه ضربة عسكرية للعراق قد تتسبب «باضطرابات كبيرة» في بريطانيا كما حذر عسكريون بلير من التسرع بالمشاركة بقوات في الضربة المتوقعة.
ونقلت صحيفة صنداي تليجراف عن بلانكيت قوله «لا يمكننا ان نفصل العراق عن الشرق الاوسط وقد نواجه اضطرابات كبيرة سواء على الصعيد الدولي أو في بريطانيا».
وتأتي هذه التصريحات فيما يزداد قلق الحكومة البريطانية وقادة الاتحاد الأوروبي من دعم توني بلير للموقف الأمريكي حيال الرئيس صدام حسين.
وأكد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي السبت انه «من المحتمل» ان يعارض الاتحاد الأوروبي هجوما أمريكيا ممكنا ضد العراق وأضاف ان المسألة لن تطرح على بساط البحث خلال قمة برشلونة.ومن جانبها قالت صحيفة اوبزرفر أمس الاحد ان كبار المسؤولين العسكريين البريطانيين حذروا الحكومة من التسرع بالمشاركة بقوات في أي هجوم تقوده الولايات المتحدة على العراق.
وقالت تقارير ان المصادر قلقة بشأن خطر تورط القوات المسلحة البريطانية في «التزام لانهاية له ومحفوف بالمخاطر في العراق».
وأوضحت الصحيفةان الولايات المتحدة طلبت ما يصل الى 25 ألف جندي بريطاني ليشكلوا جزءا من قوة غزو للعراق اذا تحركت واشنطن ضد بغداد وزعيمها.
ونقلت اوبزرفر عن المسؤولين العسكريين قولهم ان عدم وجود خليفة واضح يحل محل صدام سيقوض أي محاولة للاطاحة بالرئيس العراقي .ويعكس التقرير انقسام الرأي في بريطانيا بشأن ما اذا كان توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وأحد الحلفاء البارزين للولايات المتحدة في حملتها العسكرية في أفغانستان سيكون حكيما في دعمه الهجوم على العراق.وأعرب أعضاء بارزون في حزب العمل الذي يتزعمه بلير عن عدم ارتياحهم كما ان القوات المسلحة تدرك انه مع وجود التزامات بحفظ السلام في البلقان وأفغانستان فإن القيام بحملة رئيسية اخرى قد يعني نقصا في الافراد.
|