* الرياض سالم سلمان:
على هامش فعاليات النشاط المسرحي بمهرجان الجنادرية السابع عشر والذي أقيم مؤخراً التقت الصفحة مع الأستاذ محمد بن فهد الهويمل رئيس لجنة المسرح بفرع جمعية الثقافة والفنون بالقصيم ودار معه الحوار التالي:
في البداية سألناه عن النشاط المسرحي بفرع الجمعية بالقصيم أبرز أعماله ومشاركاته في المهرجانات المسرحية المحلية؟.. فأجاب قائلاً في الحقيقة يعتبر النشاط المسرحي من أوائل الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي قدمتها الجمعية بفرع القصيم ولعل البداية كانت في عام 1406ه وبالتحديد في شهر محرم.
وأكد الهويمل أن البداية كانت لا تخلو من الفطرية والعفوية في التقديم للعمل المسرحي مؤاكداً أن أول مسرحية قدمت كانت مسرحية«الخراريز» وهو من تأليفه وإخراجه، موضحاً أن بطولة ذلك العمل قد أسندت للأستاذ علي الخليفة مدير فرع الجمعية بالقصيم في ذلك الوقت.
وأشار الهويمل إلى أن العرض الأول لتلك المسرحية شهدت حضوراً جماهيراً كبيراً مشيراً إلى أن عدداً من الدعوات الرسمية وجهت لعدد من الكتاب والنقاد والمسرحيين المحليين، وقد بلغ عدد الوفد إلى ستين شخصاً كان في مقدمتهم الأستاذ هاني فيروزي والأستاذ جلال أبو زيد والفنان الراحل الأستاذ محمد العلي.. وأوضح الهويمل أن ذلك الرصد والتهيئة هي الداعم الأول للمسرح بفرع القصيم مؤكداً أن الجمعية كانت داعمة ومحفزة للنشاط المسرحي ومازالت كذلك حتى الآن.
وأشار الهويمل إلى أن العروض المسرحية بفرع القصيم توالت بعد ذلك لتقدم مسرحية«عيال المرحوم» وهي من إخراجه وتأليفه كما قدمت الجمعية فرع القصيم مسرحية«جنون الأذكياء» وهي كذلك من تأليفه وإخراجه ثم قدمت مسرحية«تغريبة القوافي والمطر» من تأليف محمد الثبيتي وإخراج مصطفى عبدالخالق، كما أشار إلى أن فرع الجمعية بالقصيم قدم أعمالاً مسرحية بمناسبة أسبوع المرور من أبرزها مسرحية «الدراهم والدرهمة» وهي من تأليفه وإخراج صبحي يوسف مشيراً إلى استمرار الأعمال المسرحية التي تقدمها الجمعية بفرع القصيم ومنها مسرحية«السكين» ومسرحية«رحلة هويدي» ومسرحية«سعيد في أمريكا» ومسرحية«تباشير» والتي أخرجها صبحي يوسف وألفها ماجد البشري.
وأوضح الهويمل أن آخر الأعمال المسرحية التي قدمتها الجمعية بفرع القصيم هي نص عالمي مترجم ومن اخراج صبحي يوسف وهي مسرحية«الخروج بالملابس الرسمية» والتي قدمت في مهرجان الجنادرية العام 1422ه في دورته السابعة عشرة.
وأبان الهويمل أن فرع جمعية الثقافة والفنون بالقصيم يعد من أكثر الفروع مشاركة في الأنشطة والفعاليات المسرحية المحلية، ويؤكد الهويمل أنه لا يخلو عام من تقديم عرض مسرحي كما أنه فرع الجمعية متواجد باستمرار ويقدم المسرح بجميع أنواع طرحه المتنوع من محلي وخليجي وعالمي.
وأشار الهويمل إلى أن المسرح بالقصيم لا يحاول عصر نفسه في لون أو نوع معين من اللوان وأنواع المسرح.
كما أكد الهويمل على استمرار النشاط المسرحي بفرع الجمعية بالقصيم وأنه لم يتوقف في أي عام منذ انطلاقه باستثناء توقفه إبان أزمة الخليج نظراً لتوقف عموم الأنشطة الثقافية والاجتماعية في تلك الفترة. وحول تقيمه لمهرجان الجنادرية المسرحي قال الهويمل: في الوقت الحالي يحتاج المسرح المحلي إلى الكم أكثر من حاجته للكيف، مؤكداً على ضرورة المحافظة على نوع ما يقدم من أعمال المسرحية، وأشار الهويمل إلى دعوة لجميع الإخوة النقاد بضرورة تقديم عبارات التشجيع لجميع الأعمال المسرحية البسيطة قبل البدء في عملية النقد لها. وأبان الهويمل أن هناك أعمالاً مسرحية قدمت في مهرجان الجنادرية كانت في صميم العمل المسرحي ووأضح أنه يدعو إلى عدم رفض الأعمال المسرحية وتسفيهها أو تهميشها، موضحاً أن وجود المسرح ووجود الممثل ووجود المؤلف والناقد الجيد يعتبر أمراً جيداً وصحياً للحركة المسرحية لكون جميع الأعمال المقدمة في المهرجان بالجنادرية عقدت لها ندوات ندية مما أفاد طاقم العمل في تلك المسرحية وأفاد المتابعين والمهتمين بالحركة المسرحية المحلية.
وأوضح الهويمل قبوله لجميع الأعمال المسرحية المشاركة بالمهرجان وإن جاءت بعضها اجتهادية أو بسيطة في طرحها أو حتى التي لم تقدم أي طرح جديد، موضحاً ان الواحد منا يسعد عندما يشاهد الستارة تفتح ويحتشد الجميع للمشاهدة والفرجة المسرحية.
وفي ختام حديثه أكد الهويمل أن مسرح الجنادرية استطاع تقديم العروض المسرحية الجيدة والمتطورة كما قدم الجلسات والحوارات النقدية والحلقات الفكرية المسرحية مؤكداً أن تلك التظاهرة المسرحية قدمت الشيء الكثير للحركة المسرحية المحلية.
|