Tuesday 19th March,200210764العددالثلاثاء 5 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مناصرة لقضايا الأمة العربية والإسلاميةمناصرة لقضايا الأمة العربية والإسلامية
الأمير الوليد بن طلال يتبرع بمليون دولار أمريكي لجامعة الدول العربية
المليون دولار ستستثمر في تمويل برامج صندوق المبادرة الثقافية العربية

* الرياض الجزيرة:
تبرع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة بمبلغ مليون دولار أمريكي لصالح صندوق المبادرة الثقافية العربية الذي تتبناه جامعة الدول العربية،
وجاء تبرع سمو الأميرالوليد تلبية لطلب السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية لدعم صندوق المبادرة الثقافية العربية والذي يعنى بمخاطبة الغرب ووسائل الاعلام الغربية لتصحيح المفاهيم عن العرب والمسلمين، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر،
وكان سمو الأميرالوليد قد التقى السيد عمرو موسى في شهر فبراير الماضي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي والذي عقد في مدينة نيويورك، واستعرضا خلاله الوضع في منطقة الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجه المنطقة خاصة بعد الحملات الاعلامية المغرضة على العرب والمسلمين،
كما أكد سموه للسيد عمرو موسى عن ايمان سموه بوحدة الهدف والمصير التي تجمع الشعب العربي، وضرورة تنسيق الجهود العربية على كافة المستويات الحكومية والشعبية التي برهنت الأحداث المتلاحقة على أهميتها لوحدة الصف العربي، مما يتطلب التحرك المنظم على كل المسارات لتصحيح صورة الانسان العربي والحضارة الاسلامية،
ويهدف الصندوق الى تمويل برامج متعددة منهاالرصد والتصدي لما ينشر من تضليل في الاعلام الغربي بصفة عامة والولايات المتحدة بصفة خاصة، كما يهدف الى استخدام التكنولوجيا كوسيلة لايصال الرسالة العربية من خلالها، ويمول أيضا برنامج الحملات والمؤتمرات من خلال التعاقد مع شركات علاقات عامة متخصصة،
وكان سمو الأميرالول يد قد أثار في العديد من المحافل العربية منها والدولية على ضرورة المساهمة الفعالة من قبل رجالات الدولة وأصحاب الرأي بالبرامج الخاصة بتصحيح المفهوم الغربي عن الثقافة العربية والاسلامية،
ويحرص سموه على تقييم المفهوم الغربي عن العالم العربي والاسلامي وخاصة الثقافة الاسلامية من خلال التحدث مباشرة الى الغرب وايصال رسالته بطريقة سلسلة ومفهومة، ويتجلى ذلك في دعوة سموه في أكثر من مناسبة الى تقريب وجهات النظر بين العالمين الاسلامي والغربي وقوبلت دعوته بالتأييد والتقدير من جهات عدة حول العالم،
ومن هذه الجهات عدة جامعات عريقة حول العالم كرمت سموه على جهوده ونجاحاته، فقد منح سموه خمس شهادات دكتواه فخرية من جامعات عالمية عريقة، وكان آخرها في فبراير الماضي عندما تم تكريم سموه من قبل الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية في الحقوق تقديرا للجهود التي يبذلها سموه في دعم التعليم، والاستثمار، والعلاقات العربية الأمريكية،
وفي شهر يناير الماضي أيضا، كرمت جامعة إكزتر Exeter البريطانية سمو الأمير الوليد بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية بالقانون تقديرا لجهود سموه في تقريب وجهات النظر بين العرب والغرب،
وفي عام 1999م حصل الأمير الوليد على الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة سيريكيوز Syracuse بولاية نيويورك الأمريكية تقديرا لمساهمته في الادارة الاقتصادية العالمية ودعمه للاكتشافات التقنية في مجال الحاسب الآلي والاتصالات، ولمثابرته على تحقيق السلام والاستقرار بالشرق الأوسط،
وفي عام 1998م حصل سموه على شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال ادارة الأعمال من جامعة كيونيج ون Kyungwon الكورية،
وفي عام 1992م منحت جامعة نيو هيفين New Haven في أمريكا سموه درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب اعترافا بتفوق سموه العلمي،
المنصور

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved