* المدن الفلسطينية واشنطن الوكالات:
انسحبت القوات الإسرائيلية من مدينة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية ان الجنود بدأوا باخلاء فندق في المدخل الشمالي للمدينة كانوا يستخدمونه مقر قيادة.
وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق من امس انها ستسلم الفلسطينيين المسؤولية الأمنية في قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني التي تحتلها قواتها في إطار عملية انسحاب الجيش من هذه الأراضي.
وكان الجيش الإسرائيلي سحب الجمعة قواته من مراكز في مدن فلسطينية بناء على طلب أمريكي ملح، لكن وحدات إسرائيلية ما زالت موجودة في مناطق بيت لحم وبيت جالا وجنين ونابلس والخليل في الضفة الغربية.
على ذلك أعلن مصدر أمريكي أمس الاثنين ان مسؤولين كبارا فلسطينيين وإسرائيليين سيستأنفون غدا الأربعاء المحادثات الرامية الى وقف لإطلاق النار في أعقاب لقاء بناء عقد أمس الاثنين في القدس تحت إشراف المبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط انتوني زيني.
وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان ان اللقاء الذي ترأسه زيني عقد في أجواء بناءة وان الجانبين درسا طريقة تطبيق خطة تينيت (لوقف إطلاق النار) ولم يتم التوصل الى اتفاق في هذا الشأن بعد وتم الاتفاق على عقد لقاء جديد في الأيام المقبلة، وكانت السلطة الفلسطينية قد أصرت امس الاثنين على ان تسحب إسرائيل كل قواتها من مناطق الحكم الذاتي قبل بدء محادثات ثلاثية تشارك فيها الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
من جهة أخرى أجرى نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني مساء أمس الاثنين في القدس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون استمرت ثلاث ساعات
كما أعلن المتحدث باسم شارون. وقال المتحدث لوكالة فرانس برس أن الرجلين بحثا في مسائل اقليمية ذات اهتمام مشترك وفي تطوير العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
على ذلك قال الفلسطينيون انهم سيكونون في حل من مقابلة نائب الرئيس الأمريكي اذا لم يلتق بالرئيس عرفات.
وأعلن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ان أي مسؤول فلسطيني لن يلتقي مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني احتجاجا على عدم تحديد أي اجتماع بين المسؤول الأمريكي والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقال عريقات لفرانس برس حتى اللحظة لا يوجد ترتيب للقاء بين ديك تشيني والجانب الفلسطيني وعنوان الشعب الفلسطيني هو الرئيس عرفات.
وأضاف كيف يمكن تفسير ان يكون تشيني جاء للمنطقة للبحث عن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في حين سيلتقي طرفا واحدا.
على الصعيد الميداني أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية ان فلسطينيا يشتبه في انه كان ينوي تنفيذ عملية فدائية استشهد أمس الاثنين برصاص الجنود الإسرائيليين قرب نقطة المراقبة في كيسوفيم بين إسرائيل وقطاع غزة.
وقال المصدر نفسه ان الجنود لاحظوا ان الفلسطيني يلف نفسه بحزام من المتفجرات فأطلقوا عيارات تحذيرية وحين لم يتوقف قتلوه.
كما استشهد فلسطيني آخر برصاص الجيش الإسرائيلي عندما كان داخل متجره قرب الخليل جنوب الضفة الغربية وفق ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية.
|