* الدمام حسين بالحارث:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس جائزة سموه لخدمة أعمال البر مساء أمس الحفل التكريمي الثالث للفائزين بالجائزة في عامها الثالث، وذلك بقاعة المؤتمرات بإمارة المنطقة الشرقية وبحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ضيف الجائزة لهذا العام ومعالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور علي النملة وعدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين ورجال القضاء والعلم ورجال الأعمال، وقد بدأ الحفل بكلمة أمين عام الجائزة الدكتور عبدالله بن حسين القاضي حيث قدم تقريراً موجزاً عن أعمال الجائزة خلال الأعوام الثلاثة الماضيوقال امين عام الجائزة: إنه تحقيقاً لهذه الاهداف الخيرة قامت الجائزة بمخاطبة العديد من الجهات الحكومية والهيئات الخيرية والجامعات ورجال الاعمال واصحاب الفضيلة القضاة وائمة الجوامع وغيرهم لحثهم على ترشيح من يرونه اهلا لنيل الجائزة وفق فروعها التي تشمل جائزة المتبرعين من رجال المال والاعمال .. وجائزة المتطوعين والمتطوعات فى اعمال البر .. وجائزة القطاعات الاهلية والحكومية المشاركة فى دعم وتشجيع اعمال البر.
واشاد القاضى بالجهود التي بذلتها لجنة التحكيم برئاسة رئيس المحاكم الشرعية بالمنطقة الشرقية الشيخ محمد بن زيد آل سليمان لفرز الاسماء المرشحة واختيار الفائزين والفائزات الذين حظوا بترشيحات عديدة هذا العام، ومن ثم رفعها للجنة العليا برئاسة سمو امير المنطقة الشرقية وصاحب الجائزة التى من جهتها اقرت اسماء الفائزين .
ونوه بالمكانة المرموقة التي وصلت اليها الجائزة لدى العديد من شرائح المجتمع وبتجاوبهم الملموس معها من خلال الترشيحات التي تلقتها لجنة الجائزة لهذا العام من الداخل والخارج مبينا انه بلغ اجمالى عدد الفائزين والفائزات بالجائزة حتى الآن ( 43 ) فائزا وفائزة .
ثم ألقى رجل الأعمال الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد والفائز بالمركز الأول بفرع جائزة المتبرعين من رجال المال والأعمال كلمة الفائزين حيث عبر فيها عن سعادته بهذا التكريم من أحد رواد العمل الخيري في المملكة موضحاً أن أعمال البر ليست بالغريبة على المجتمع السعودي، وتوجه بالشكر أصالة عن نفسه ونيابة عن الفائزين والفائزات إلى سمو صاحب الجائزة وأعضاء اللجنة العليا على هذا التكريم.
ثم ألقيت قصيدة شعرية بهذه المناسبة شدا بها الدكتور خالد بن سعود الحليبي الأديب والشاعر المعروف والأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمحافظة الأحساء.
عقب ذلك ارتجل ضيف الجائزة لهذا العام معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة عبر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة، كما شكر سمو صاحب الجائزة على حرصه وعنايته بها.
وتطرق آل الشيخ لمفهوم البر في الشريعة الإسلامية، وما جاء في السنّة النبوية عن البر موضحاً أن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم لم يحصر أعمال البر في عمل معين، بل يشمل جميع أعمال الخير التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا.
وساق فضيلته العديد من الدلائل التي تؤكد أن أعمال البر هي كل عمل صالح.
ونوه آل الشيخ بأن هذه الجائزة تحض وتذكر كل مسلم بأهمية أعمال البر كما تخلق المنافسة بين الناس مشيراً بأن بناء المساجد والطرق والمستشفيات والمدارس والمكتبات كلها من أعمال البر.
كما بين معاليه أن الجائزة تعمل على التكامل بين معطيات الشرع والحضارة والمدنية موضحاً أن مفهوم البر مفهوم واسع. وقال إن أمة الإسلام يكرمون العامل والطبيب والباحث واهل النبوغ في كل مجال مما يستنهض الهمم للأعمال التي تقوي هذه الأمة.
كما تطرق فضيلته إلى تجربة المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله واخوانه في دعم الأعمال الخيرية انطلاقاً من مبادىء الدين الحنيف والتكامل في خدمة الشرع والمدنية لتقوية الأمة. وحث آل الشيخ الجميع على التعاون والحرص على تأدية أعمال البر.
وفي ختام كلمته شكر معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد صاحب الجائزة كما هنأ الفائزين والفائزات بنيلهم هذه الجائزة.
إثر ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كلمة رحب فيها بالحضور وقال «إن من فضل الله علينا أن جعل هذه البلاد المباركة مهبطا للوحي ومنبعا للرسالة الخالدة ومنطلقا للدعوة السامية التي اخرجت الناس من عبادة الناس إلى عبادة رب الناس، وارشدت إلى الفضائل العظيمة التي كان لها ابلغ الاثر فى حياتنا حيث عشنا ونعيش فى امن ورخاء وسعادة وعطاء ولله الحمد شعارنا الامانة فى التعامل والمودة فى التواصل ومبدؤنا التعامل الراقي والادب الجم الذى جمع بين البعيد والقريب فى شتى المحافل».
وأضاف انه بتلك الشمائل الاسلامية النبيلة والاساس الايمانى القوي المتين قام نظام الحكم فى هذه البلاد المباركة.
وعد سموه مواقف المملكة المشرفة والمتمثلة فى اعمال البر دليلاً واضحاً على أن حب الخير والحث عليه هو ديدن ولاة الامر فى هذا البلد المعطاء فهم السباقون إلى اعمال البر والخير والاحسان لكل انسان.
ومضى سمو امير المنطقة الشرقية يقول: « إنه منذ عهد المؤسس لهذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه والمملكة رمز البذل والعطاء والسخاء لجميع المسلمين فى الداخل والخارج .. فكم من الاعمال الخيرة قامت بها حكومتنا الرشيدة هنا وهناك ابتغاء مرضاة الله وتأدية لواجباتها الوطنية والدولية .. وتستمر هذه الأيادي البيضاء تمتد بمزيد من الاحسان حتى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ايده الله وامد فى عمره الذى جاءت اعماله شمسا ساطعة تشع بالعطاء غير المحدود فى مسيرة العطاء الخالدة منذ عشرين عاما فبتوجيهاته السديدة قدمت المملكة من المبادرات ما يضيق المقام بذكره فما من بقعة من بقاع الارض إلا وللمملكة فيها اصدق بصمات أيادي العمل المخلص .
عقب ذلك تفضل سمو الأمير محمد بن فهد بتسليم الجوائز على الفائزين كما قدم هديتين تذكاريتين لكل من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ومعالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور علي النملة.
وفيما يلي أسماء الفائزين بالجائزة:
أسماء الفائزين بالجائزة لعام 1422ه
أولاً: جائزة المتبرعين من رجال المال والأعمال:
الفائز بالمركز الأول: الدكتور ناصر بن ابراهيم الرشيد.
الفائز بالمركز الثاني: 1 الأستاذ عبدالعزيز بن حمد القصيبي ويتسلمها نيابة عنه ابنه سعود القصيبي.
2 الأستاذ عبدالله بن سلمان المطرود.
الفائز بالمركز الثالث:
1 مجموعة شركات/ عبدالقادر المهيدب وأولاده ويتسلمها الأستاذ عصام المهيدب.
2 الأستاذ خالد بن محمد البواردي.
ثانيا جائزة المتطوعين في أعمال البر:
الفائز بالمركز الأول المهندس محمد بن خالد بن عبدالله الدبل.
الفائز بالمركز الثاني: الأستاذ عبدالاله بن محمد سعيد مساعد الشريف.
الفائز بالمركز الثالث: العقيد/ عبدالله بن علي بن عبدالله البوشي:
ثالثا: جائزة المتطوعات في أعمال البر:
الفائزة بالمركز الأول:
1/ السيدة خديجة بنت عبدالقادر جزار ويستلمها ابنها فاروق بن فؤاد أحمد غلام.
2/ السيدة سلوى بنت ابراهيم العلي ويستلمها الأستاذ محمد بن عبدالعزيز آل عبدالمغني.
الفائزة بالمركز الثاني: السيدة/ بدرية بنت عودة الدليجان ويستلمها الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان المشيقح.
الفائزة بالمركز الثالث: السيدة كرم الوراق الحجيلان ويستلمها معالي الأستاذ جميل الحجيلان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
رابعاً: جائزة القطاعات الأهلي والحكومية المشاركة في دعم وتشجيع أعمال البر:
الفائز بالمركز الأول: مركز دعوة الجاليات بالجبيل ويتسلمها مدير المركز الشيخ يحيى بن ظافر الغامدي.
الفائز بالمركز الثاني: مدرسة الثانوية العاشرة للبنات بالدمام الدكتور عبدالعزيز بن سالم الحارثي مدير عام تعليم البنات بالمنطقة الشرقية.
|