في خضم الرأي العام الأزرق المتعاظم والمتكاثر والممتد بامتداد القاعدة الجماهيرية الهلالية غير المرئي أطرافها المنتقد للسياسات الادارية الخاطئة التي تمارس داخل محيط الفريق الكروي الهلالي والذي يبرز عدم الرضا وبشدة عن الكيفية التي تدار بها امور وشؤون الزعيم، تدافعت في هذا الوقت بالذات وعلى صدر الصفحات الرياضية أقلام «مشرعة الميول» ومصطبغة باللون الأصفر تنافح عن الإدارة المسيرة لشؤون الكرة الهلالية وتدافع عن القائم بأعمالها الاستاذ فهد المصيبيح وتشيد بحسن افعاله وتثني على جهوده واعماله وتندد هذه الاقلام وبشدة بكل الانتقادات الموجهة لمدير الكرة الهلالية بل وتسفهها!!!.
فياترى لماذا تفعل الأقلام النصراوية ذلك؟ هل تحولت في طرفة عين الى هلالية أكثر من الهلاليين انفسهم؟.
لقد ظننت في ظل هذا التدافع الأصفر المحموم للدفاع عن فهد المصيبيح ان يبلغ الأمر بأن يصدر نادي النصر بياناً يشجب فيه ويستنكر مايتعرض له مدير الكرة الهلالية من انتقادات صادرة عن اعضاء شرف وجماهير هلاليين، ويؤكد فيه ان تلك الانتقادات ماهي إلا حملات تشكيك معروفة ومكشوفة الاهداف وان الامور في الفريق الهلالي تسير كما يجب «وكل شيء تمام» ويجدد البيان الثقة في المصيبيح ويؤكد انه باق ومستمر في موقعه مهما فعل «المرجفون» وأصحاب المصالح من الهلاليين.
إن الأمر جلي وواضح لكل ذي لب فمتى يفيق الغافلون؟.
|