تحدث الشيخ محمد بن ناصر العريني رئيس جمعية البدائع الخيرية عن الزيارة الكريمة لسمو وزير الداخلية لمنطقة القصيم فقال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنطقة القصيم وافتتاح مبنى إمارة المنطقة والوقوف على مشاريعها واحتياجات المواطنين ليس بغريب فهذا هو دأب ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة وتلك السياسة التي رسمها الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مما كان له الأثر البالغ في دفع عجلة التقدم على كافة المستويات في عموم المملكة ولله الحمد والمنة.
إن تشريف سمو وزير الداخلية رجل الأمن الأول لمحافظة البدائع له الأثر العظيم في نفوسنا جميعاً لما نكنه له من تقدير وامتنان لما يقوم به من جهود جبارة ومتواصلة لكل ما من شأنه خدمة ورفاهية كل من يعيش في هذه البلاد من مواطنين ومقيمين وهذا بفضل الله ثم بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين أمد الله في عمر الجميع على طاعته وسدد على طريق الخير خطاهم ونفع بهم البلاد والعباد ولا أنسى أن أنوه بما يبذله سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حفظهما الله من جهود عظيمة ومن توجيهات ومتابعة شخصية لعموم مصالح المنطقة فنسأل الله أن يعينهما ويوفقهما لفعل الخير دائماً وفق الله الجميع وصلى الله على نبينا محمد.
|