أيام بهيجة يقضيها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بين أهل القصيم وسط مشاعر كبيرة من الفرح والأنس المتبادل بين صاحب القلب الكبير وأبناء الشعب الأوفياء لقيادتهم وولاة أمرهم في ملحمة توضح بجلاء مدى ترابط المجتمع السعودي ذي اللحمة الواحدة والأسرة الواحدة وقطع الطريق على كل من يحاول أن يصطاد في الماء العكر وأن يفرق الصف ويحسدنا على ما نعيشه من أمن وأمان وثبات على الحق.. ولهذا فإن زيارة سمو وزير الداخلية جاءت لتؤكد قوة الترابط والتلاحم في مجتمعنا وحرص قيادة الوطن المعطاء على ترسيخ هذه المبادىء الثابتة والمنطلقة من تعاليم ديننا الحنيف والشرع المطهر فلله الحمد والمنة على هذه النعمة العظيمة وعلى آلائه التي لا تحصى وعلى أن هيأ لنا رجالاً سخروا أنفسهم لخدمتنا ونذروا حياتهم للسهر على مصالحنا نحن ننام قريري العين ملء جفوننا وهم يسهرون لإسعادنا وهذا دأب قيادتنا الحبيبة ترسماً لخطى الموحد الباني وسيراً على خطاه التي رسمها لمن جاء من بعده من أبنائه الملوك البررة رحم الله الأموات منهم ووفق الأحياء. وأود أن أختتم هذا المقال بنواقص بلدتي التي تحتضنني وهي بلده الطلعة حيث تعاني من انقطاع إرسال الهاتف الجوال رغم أهمية ذلك لا سيما أن الطلعة في مكان مرتفع مما يسهل عملية وضع برج للهاتف الجوال يعطي الطلعة وما جاورها أتمنى أن يتحقق هذا الطلب قريباً، وآخر دعوانا إن الحمدلله رب العالمين وسلام على المرسلين.
|