Tuesday 19th March,200210764العددالثلاثاء 5 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في أحاديث لـ «الجزيرة»:في أحاديث لـ «الجزيرة»:
عدد من المواطنين بعنيزة يشيدون بدعم الدولة السخي لتنمية المحافظة
عنيزة تشهد ازدهاراً ملحوظاً في شتى المجالات

قامت «الجزيرة» بجولة استطلاعية في أنحاء متفرقة من محافظة عنيزة لأخذ انطباعات ومشاعر بعض المواطنين حول ما تقدمه الدولة من دعم سخي للتنمية بالمحافظة مع التطرق للاحتياجات الضرورية التي تنقصها. وقد أشاد الجميع بالعطاء الذي ينهال بغزارة في جميع المجالات من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين رعاها الله ووفقها مع الدعاء الذي امتزج بالشكر الجزيل واتفق عليه الجميع دون استثناء:
وبدأ الأستاذ يوسف الشويمان المشرف التربوي للحاسب الآلي في إدارة التعليم بمحافظة عنيزة الحديث مشيراً إلى الجهد الهائل الذي تقدمه الدولة في مجال التعليم حيث وصلت ولله الحمد مملكتنا إلى مستويات عالية ومتقدمة في هذا المجال.. وقال: لاشك أن عنيزة من أوائل مدن المملكة التي نبع منها نهر التعليم الفائض وهي تحتل حالياً موقعاً هاماً وقيادياً حيث تعتبر مركزاً إدارياً يشرف على عدد كبير من المدارس بمراحلها المختلفة.. وأضاف أنه يأمل أن يصل الاهتمام بمشروع المدرسة الإلكترونية إلى مستويات أعلى وأشمل انسجاماً مع لغة العصر الحديث موضحاً أن هناك الكثير من الوسائل الحديثة بمجال الكمبيوتر التي يفترض أن يتم التفكير بها والإسراع في تنفيذها تعليمياً سعياً إلى رفع مستوى التعليم في بلادنا العزيزة التي وصلت مراحل متقدمة في جميع النواحي التطويرية بفضل الله أولاً ثم بالرعاية الكريمة من قبل الدولة حفظها الله.. واقترح الشويمان فيما يخص عنيزة إنشاء مجمعات تجارية متخصصة ذات أنشطة متشابهة في نفس الموقع لتسهيل المهمة التسويقية على التجار والمستهلكين فيما رأى من الناحية الصحية الحاجة إلى زيادة الاهتمام بتأهيل العاملين في المستشفيات وقدرة الشركات المشغلة لها للإيفاء بمتطلبات التشغيل بعدما وفرت الدولة رعاها الله أحدث المنشآت الصحية التي تضم جميع الأجهزة المتقدمة والتجهيزات المتكاملة.. وناشد في ختام مشاركته الجهة المسؤولة عن تجميل شوارع المحافظة زراعياً بإزالة الأشجار التي تسبب الحساسية واستبدالها بتشجير من نوعية أخرى تكون أفضل من الناحية الصحية.
وقال الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الدبيبي: عنيزة هذه المحافظة الجميلة لا تختلف عن بقية مدن المملكة من حيث الخدمات الشاملة التي تحظى بها والتي جعلتها واحة يفوح منها الجمال الأخاذ الذي أبرزها بشكل يتناغم وموقعها الجغرافي الهام.. وما تقدمه الدولة لا يمكن حصره من خلال كلمات ولكن المنجزات المتلاحقة تتحدث عن نفسها وحينما يلامس كلامها عملياً العقول المتأملة لا تملك الأفواه إلا أن تلهج بالشكر لله سبحانه وتعالى ثم لمن قادوا مسيرة الخير والعطاء إلى مرافئ المجد والنماء وفق الله تعالى حكومة خادم الحرمين الشريفين وحفظها للوطن والمواطنين.
وتابع الدبيبي مقتصراً مداخلته على الحديث عن القطاع الصحي منوهاً بالقفزات التطويرية التي تشهدها عنيزة بمتابعة حثيثة من قبل أمير القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر ومن سعادة مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور ياسر الغامدي وكذلك الدكتور ناصر الحداد وبجهود خاصة تبذلها محافظة عنيزة إلا أنه لابد من الملاحظة أن عنيزة بحاجة إلى إضافة أربعة مراكز صحية جديدة وإلى استحداث قسم طوارئ في مستشفى الشفاء لاستقبال كبار السن ممن لديهم ملفات في غير أوقات الدوام الرسمي وتحتم الحاجة الصحية أيضاً أن يتولى إدارة بعض المراكز الصحية مدراء أكفاء ذوي خبرة وتجربة في مجال القيادة الإدارية.
ولفت المواطن باسل بن صالح الحنطي إلى المتابعة الدؤوبة التي تحظى بها مناطق ومدن المملكة عموماً ومنها محافظة عنيزة علي وجه الخصوص من خلال الزيارات المتكررة التي يقوم بها المسئولون بمختلف مواقعهم وهو ما يوكد رعاية القيادة الحكيمة حفظها الله التي شملت كافة أرجاء بلادنا الغالية.. وقال : لاشك أن الجميع يرى بوضوح ما عكسته صورة التطور والازدهار في بلد يتميز بخاصية قد لا تتوفر لغيره في هذا الوقت بالذات وأعني نعمة الأمن والأمان التي منحتنا كسعوديين دافعاً للعمل المتواصل لرفعة شأن وطننا عالياً بقيادة ملهمة عرفت كيف تمضي بنا في عالم يحيطنا بعيون الغبطة والغيرة.. وتمنى الحنطي أن يكتمل جمال عنيزة بالاهتمام أكثر بتجديد سفلتة بعض الأحياء وأن تشمل خدمات البلدية من نظافة وغيرها جميع أنحاء عنيزة دون استثناء.
وتلمسنا احتياجات الشباب من خلال استضافة وليد محمد الفراج في باكورة مشواره التجاري وهو أحد المحلات التجارية الصغيرة المنتشرة بالمحافظة مبدياً ارتياحه وسروره لما وصلت إليه عجلة التطور والنماء بمحافظة عنيزة حيث قال: أعتقد أننا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بما حظيت به المحافظة من رعاية واهتمام من قبل حكومتنا الرشيدة قد تجاوزنا توفر الخدمات الرئيسية إلى استكمال نهضتنا الشاملة بإيجاد مواقع سياحية وجمالية تضيف للمحافظة أماكن أكثر تستطيع استيعاب هذا النمو السكاني المرتفع فضلاً عن ما تشهده عنيزة في الإجازات من ازدحام كبير نتيجة لكثرة الزوار الذين وجدوا في المدينة فرصاً استجمامية وافرة نظراً لما تحظى به من طبيعة جغرافية مناسبة لذلك.. وأشار إلى وجود منتزهات متعددة قد تستوعب جزءاً كبيراً من العائلات ولكننا حقيقة نفتقد إلى ما يخص الشباب في هذا الجانب سواء من ناحية حدائق أو ملاعب عامة وساحات شعبية تحتوي شباب المحافظة في أوقات الفراغ خصوصاً في الإجازات والمواسم والأعياد.
وأكد المواطن الأستاذ سلمان الميموني أحد المقيمين خارج المحافظة أن ما تقدمه الدولة جهود مشكورة عليها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وهي جهود ملموسة ويراها الكثير من المواطنين سواء من العامة أو المتعلمين أو الوافدين لأنها لم تستثني جانباً وهي تمتد لجميع مدن ومحافظات وقرى الوطن بالخير والتطور والرقي وتوفر جميع الوسائل الحياتية للعيش بحمد الله برخاء ورغد في تصاعد تطوري متنام يضع بلادنا الطاهرة في مصاف الدول المتقدمة حضارياً.. وقال: فيما يخص عنيزة وكوني أحد مواطنيها المقيمين خارجها فأنا حقيقة أرى ازدهارها بشكل يختلف عن رؤية أهلها المستقرين بها وذلك بملاحظة المتغيرات المطردة من زيارة إلى أخرى وهذا ما يؤكد ويعزز تسارع النماء واتساع رقعة التطور في هذا البلد الطاهر فعنيزة لا تخرج عن إطار شقيقاتها المدن الأخرى التي تحظى بذات الاهتمام والرعاية ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا نعم الشكر لأفضاله التي لا تعد ولا تحصى وأن يوفق حكومتنا الرشيدة إلى كل ما يحب ويرضى.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved