Tuesday 19th March,200210764العددالثلاثاء 5 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الأمن هو النعمة الثانيةالأمن هو النعمة الثانية
الملازم أول محماس المطيري
قائد دوريات أمن الطرق في محافظة عنيزة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ إن ما تعيشه بلادنا من نعم وفضائل منّ الله بها علينا تستحق الشكر ومنها نعمة الأمن الذي ننعم به ويلمسه ويدركه كل من وطئت رجله هذه البلاد العزيزة وهذا لم يأت إلا بتوفيق الله عز وجل وتطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية ثم جهد الرجال وسهرهم على راحة الناس وأمنهم قال تعالى: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) فإن الأمن من الخوف لا يأتي إلا بعد الإيمان بالله وتوحيده بالعبادة وجعل نعمة الأمن هي النعمة الثانية مباشرة لنعمة الحياة وبقاء الإنسان حياً فبدون طعام لا يبقى الإنسان على قيد الحياة وبدون أمن وأمان لا طعم لهذه الدنيا ولا مذاق لهذه الحياة ولهذا كانت مهمة الأمن العام أن يجعل بعد توفيق الله حياة هادئة مستقرة بعيدة عن كل قلق أو خوف أو اضطراب، ونحمد الله سبحانه على هذه النعمة الغالية التي توليها حكومتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً كل عناية واهتمام وبمتابعة خاصة من رجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير/ نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير / أحمد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية عموماً وجهاز الأمن العام خصوصاً كل دعم واهتمام وعناية وما يجده قطاع القوات الخاصة لأمن الطرق من توفير للإمكانيات الآلية والعناصر البشرية المدربة الموظفة لخدمة هذا البلد الأمين من كل سوء بعد حفظ الله وتقديم خدماته من خلال شبكات الطرق الطويلة المنتشرة في أنحاء هذه البلاد الغالية لتأمين جميع سبل الأمن وترسيخ قواعد الأمن والسلامة المرورية عليها لمستخدمي هذه الطرق من جميع طبقات المجتمع وفئاته وما يقدم من خدمات من قبل دوريات أمن الطرق ما هو إلا جهد من جهود الدولة التي أوجدت جهات عدة لخدمة المواطن والمقيم وتوفير سبل وأسباب الأمن والعيش الراغد بإذن الله وتقديمها ما يمكن أن يقدم من خدمة ومساعدة لكل محتاج لها في موقعها في أسرع وقت ممكن كما أن القوات الخاصة لأمن الطرق في الوقت الحاضر لا تغطي كامل شبكة الطرق الخارجية داخل المملكة وأنما هي بذلك تعتبر المرحلة الأولى للتشغيل مع هذا التواجد المستمر على الطرق المشمولة بالتشغيل ومباشرة الحوادث المرورية وتطبيق الأنظمة المرورية الموصلة بإذن الله إلى السلامة المرورية بالتطبيق الحازم والجاد للنظام المقرر على سالكي الطرق واتخاذ جميع التدابير والطرق للحيلولة دون وقوع الحوادث المرورية والجنائية التي تؤدي بالنهاية إلى إزهاق الأرواح والإعاقات المستديمة. لذا فإنني أناشد إخواني قائدي السيارات بضرورة مراعاة تعليمات المرور في القيادة المثالية واتباع الإرشادات المرورية والوقائية وتفقد المركبة قبل التحرك بها والتقيد بربط حزام الأمان وعدم تجاوز السرعة النظامية سواء على الطرق الخارجية أو الداخلية والعودة بإذن الله إلى الأهل والأبناء بسلام والله أسأل أن ينعم على هذه البلاد الغالية بالعيش الرغيد والخير الوفير وشعبها بالحياة الهادئة والمستقرة عن ما يعكر صفوها وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved