مع المساحة الشاسعة لبلادنا الغالية أدام الله أمجادها ومع قدوم ومغادرة ملايين الوافدين من أقطار الأرض قاطبة سواء للحج أو العمرة أو الزيارة أو الإقامة للعمل إضافة إلى ما شهدته بلادنا من قفزات حضارية رائعة في جميع مناحي الحياة عانت مجتمعات أخرى من سلبياتها إلا أن مملكتنا الحبيبة ولله الحمد مع كل ذلك لا تزال وستبقى إن شاء الله مضرب الأمثال في الأمن والاستقرار فلقد ظللتها دوحة الأمن التي ضربت جذورها المباركة في الدرعية والرياض وشملت أفياء أغصانها الوارفة جميع أرجاء الوطن دون استثناء ونعم المواطن والوافد وقاصد الحرمين بثمارها أمناً ورخاء يندر أن يجتمعا لدى شعوب أخرى وما كان ذلك ليتحقق لولا أن حبى الله هذه البلاد قادة مخلصين لأمتهم جعلوا من الشريعة السمحاء نبراس هدى ودستور حياة يسهرون علي راحة ورفاهية رعيتهم ويبذلون غاية الجهد لتحقيق الأمن أولاً والاستقرار لشعبهم وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ورجل همه الأول والأخير هو الأمن سمو سيدي وزير الداخلية حفظهم الله وسدد خطاهم وأدام عزهم، وما زيارة سمو سيدي وزير الداخلية للمنطقة إلا امتداد وتواصل لاهتمام سموه العظيم بالشأن الأمني في جميع أرجاء الوطن والحرص على الالتقاء بأبنائه رجال الأمن بالمنطقة وعلى رأسم صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم حفظه الله للإطلاع عن كثب على مستوى أداء القطاعات الأمنية ومباركة الخطوات التطويرية الأمنية بالمنطقة وتلقي التوجيهات الكريمة من سموه بهذا الشأن.
حفظ الله سموه وبارك جهوده الجبارة وأعانه على مسؤولياته الجسيمة العظيمة إنه سميع مجيب.
|