إن من أعظم النعم التي رزقنا المولى جلت قدرته بها أن جعلنا من خير أمة أخرجت للناس وجعل هذا البلد آمناً مطمئناً في «وقت» نسمع فيه ونرى العالم من حولنا يعاني ضروباً من العذاب والاضطهاد وعدم الاستقرار. وهذا بلا شك لم يأتنا على علمٍ ولم نرثه كابراً عن كابر بل هو من عند الله العزيز الحكيم الذي رزقنا ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً ولم يجعلنا من المشركين وجعل ولايتنا فيمن يخافه ويخشى عذابه رزقنا بدولة عظيمة وحكومة رشيدة تنصر الحق وتقضي على الباطل ولم يكن الباطل في دولتنا يوماً إلا زهوقاً.. لا عجب.. حينما يكون رجل الأمن الأول نايف بن عبدالعزيز من سلالة تلك الأسرة المالكة التي جعلها الله خليفة في الأرض تحكم شرعه وترعى حدوده.. إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنطقة القصيم حيث تفضل سموه بافتتاح مبنى إمارة المنطقة دليل عميق على السياسة الحكيمة والاهتمام الملحوط من لدن القيادة الحكيمة وأن منطقة القصيم المزدهرة تحظى باهتمام بالغ من حكومتنا الرشيدة ممثلة بقائد نهضتها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز يسانده جنباً إلى جنب وساعداً بساعد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد نائب أمير منطقة القصيم.ويحق لنا أن نفخر بهذه النخبة من الرجال الأمناء الذين منحونا شعوراً بالأمن وإحساساً بالرخاء وعاطفة صادقة من الولاء.. يحق لنا أن نسعد ملء الصدور وننام ملء الجفون فنحن في دولة عظيمة تنعم بأمنٍ.. عظيم..
فوزية ناصر النعيم - المحررة بالجزيرة |