Tuesday 19th March,200210764العددالثلاثاء 5 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

حكامنا سيسوا للأمن منهجهحكامنا سيسوا للأمن منهجه
عبد الله الشايع

الشعور بالحب والتقارب الأخوي لا يوصف وبهذه المناسبة شاركنا النقيب/ عبدالله بن محمد الشايع مدير وحدة مكافحة المخدرات بمحافظة عنيزة وقال:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:


الأمن في أوطاننا بانت دلائله
وبالدين صارت أرضنا للأمن نبراسا
حكامنا سيسوا للأمن منهجه
على العقيدة هم والإسلام حراسا
يا من بحثت عن الأمن أكمله
ابحث فليس لنا في الكون أجناسا
من غيرنا يقيم حدود الله في شرائعه
حتى غدا الأمن في الإنسان أحساسا
فيا نايف الآمن كل الأمن من هاجسه
أنت بنا ونحن للأمن عساسا

ففي يوم الإثنين الموافق 4/1/1422ه تزهو منطقة القصيم عامة ومحافظة عنيزة خاصة وتزداد فرحاً وفخراً بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حيث تجسد هذه الزيارة الميمونة واللفتة الكريمة وتتعدى بمعناها الحسي كونها زيارة لمسؤول إذ إن ما يكنه سموه للمواطن عامة ورجل الأمن خاصة لا يقف عند حد مسؤولية القيادة أو المرجعية الرسمية بل شعور الإخوة والاحترام والتقدير حيث تستمع من سموه دائماً أن المواطن هو رجل الأمن وأن رجال الأمن هم إخوانه وأبناؤه ويشاركهم السهر والحرص على متابعة كل ما فيه صالح الوطن والمواطن. ولعلنا نقف هنا وقفة صدق وتأمل لما يسطره سموه الكريم من تصاريح تجد فيها مرجعية أمنية متكاملة ففيها سعة اطلاع المسؤول ومعرفة البصير وحلم العاقل وتوجيه المخلص وقوة المقتدر وحزم الصادق وهذا كله يزينه تمسك بالعقيدة وثبات على أساسها ولا غرو فقد أسس كيان هذا المجد للدولة السعودية المؤسس الإمام عبدالعزيز آل سعود وجعلها شامخة على أساس العقيدة الإسلامية فنصر الله به الدين ونصره بالدين وجعل له قبولاً وبركة فحل الأمن بعد سنوات من الجهل والخوف والفرقة وأتى من بعده أبناؤه رحمهم الله حتى العهد الميمون والتاريخ الزاهر في عهد خادم الحرمين الشريفين الذي وضع له تاجاً من الشرف والعزة والإحسان بأن قال : (يشرفني استبدال اسم جلالة الملك باسم خادم الحرمين الشريفين) فقد رأى أمد الله في عمره ومتعه الله بالصحة والعافية أن الشرف والرفعة بأن يجعل من نفسه خادماً لأطهر البقاع في الأرض وسعى جاهداً لحماية المواطنين ورعاية مصالحهم وجعلهم يعيشون في نعمة الأمن والطمأنينة في بلاد الحرمين الشريفين وإلى جانبه وعوناً له المخلص ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وكذلك النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حتى غدت بلادنا ولله الحمد مضرب الأمثال في الأمن والطمأنينة وإنشاء الوعي والحس الأمني بين المواطنين قياساً بما نراه ونسمع به في شتى بقاع الأرض من جرائم وقلة أمن حتى أن المرء لا يكاد يأمن على نفسه إلا أننا والفضل لله ثم لولاة الأمر نكاد نتميز عن غيرنا بنعمة الأمن والطمأنينة وذلك في شتى أنحاء البلاد سواء داخل المدن أو القرى أو الهجر أو البادية. وفي ختام قولنا شكر وتقدير لسموه على هذه الزيارة والتي يقودنا إلى بذل الجهد الأكبر والحرص الشديد لكل ما فيه رعاية للمواطن كون الشعور الذي يخالجنا أننا كوننا رجال أمن لا نمثل أنفسنا بل نمثل رجل الأمن الأول وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ونسأل له العزة و الرفعة للبلاد والعباد والحمد لله رب العالمين..

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved