* القاهرة موسكو أبوظبي واس ا ف ب:
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أمس الاثنين ان المملكة ستطرح مبادرتها المتعلقة بتحقيق السلام مع إسرائيل على قمة بيروت حتى في حال منعت إسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الحضور، وستكون الدول العربية «مستعدة لإقرارها والعمل على أساسها».
وقال ماهر في ختام مباحثات بين الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب «نرجو ان يحضر الرئيس عرفات القمة وان يكون حرا في ان يتحرك».
وأضاف انه «سواء حضر عرفات أو لم يحضر فإن المملكة العربية السعودية ستطرح مبادرتها وستكون الدول العربية مستعدة لإقرارها والعمل على أساسها».
من جهته أوضح مروان المعشر وزير خارجية الأردن الذي حضر الاجتماع ان لقاء الرئيس المصري ورئيس وزراء الأردن تناول الأفكار والرؤى السعودية للسلام في المنطقة وضرورة ان تكون هذه الأفكار إطارا واضحا للحل السياسي المبني على استرجاع الحقوق العربية كاملة ورسالة في الوقت نفسه للمجتمع الدولي أن العالم العربي يرغب في السلام القائم على استرجاع الحقوق والعيش بأمان وسلام لكافة دول المنطقة.
من جهتها أعلنت روسيا دعمها لمقترحات صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الداعية لاحلال السلام في منطقة الشرق الاوسط .
وأعربت في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الخارجية الروسية أمس عن تقديرها لمقترحات سمو ولي العهد موضحة انها تنوي الاستمرار في التحرك بفعالية لتهدئة الوضع المتوتر بين الفلسطينيين والاسرائيليين عبر تنسيق المساعي مع الوسطاء الدوليين .
وكررت روسيا دعوة اسرائيل وفلسطين الى استئناف مفاوضات السلام والتخلي عن العنف مشددة في الوقت نفسه على ضرورة عدم عرقلة الجهود السلمية.
من جهته أعرب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط بن برادشو عن تأييد بلاده لمقترحات وأفكار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني مؤكدا ان هذه المقترحات تمثل بارقة أمل في ظل الأوضاع الخطيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليا.
وقال برادشو في مؤتمر صحفي عقده بالسفارة البريطانية في أبوظبي أمس ان مقترحات سمو ولي العهد وجدت قبولا دوليا كما وجدت التأييد ايضا داخل اسرائيل مشيرا الى ان الأصوات الداعية للسلام في اسرائيل ستجد في المقترحات فرصة لبناء الثقة والتي ستدفع الجهود السلمية لحل المشكلة واصفا ان الوضع خطير للغاية ويتطلب مضاعفة الجهود لاعادة العملية السلمية الى مسارها.
وطالب أطراف النزاع بوقف العنف والعودة الى طاولة المفاوضات مشيرا الى ان بلاده تقدمت بالقرار 242 الى مجلس الامن وستسعى بقوة إلى إحياء عملية السلام بالتعاون مع شركائها الاوروبيين.
وعن موقف بلاده حيال العراق قال ان هناك اجماعا دوليا حول عودة المفتشين الى العراق وان عدم السماح بعودة المفتشين سيعقد الأمور بصورة أكبر، وقلل من احتمالات ضرب العراق اذا ما وافقت بصورة غير مشروطة على عودة المفتشين ومزاولة مهمتهم.
|