نحمد الله أن من على أرض الحرمين الشريفين وشعبها بحكومة سنية تسعى لإحقاق الحق وإرساء العدل فلله الحمد والمنة، وتعمل على تحكيم شرع الله بكل ما أوتيت من قوة وسد رمق كل مسلم محتاج على وجه الأرض، وما دفاع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني عن الإسلام وحقوق المسلمين إلا أكبر شاهد على ذلك، كما إن زيارة قادة هذه البلاد إلى جميع أنحاء المملكة وتفقدهم لشئون البلاد والعباد تعطي انطباعاً لدى القاصي والداني أن مملكتنا وشعبها بأيدٍ أمينة.
وتأتي زيارة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية إلى منطقة القصيم امتداداً لهذا العطاء المتواصل من قيادتنا الحكيمة، كيف لا وهو يمثل وزارة الأمن والأمان والعين الساهرة على ترسيخ الطمأنينة في أرجاء بلادنا الغالية، كما إن افتتاحه لبعض المشاريع الجبارة يعطي الدليل الساطع على استمرار العطاء والبذل الغير محدود، وجولته وتفقده أحوال عموم المنطقة لديل على أن بلادنا ولله الحمد بأيدٍ أمينة.
إبراهيم بن محمد الحميدان - رئيس نادي الهلالية |