* الرياض الجزيرة:
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، سترعي شركة المملكة القابضة ندوة السياحة البيئية في المملكة العربية السعودية بمبلغ 150 ألف ريال،
وتقام الندوة خلال الفترة من 1014 محرم 1423ه الموافق 2428 مارس 2002م في رحاب مركز الملك فهد الثقافي بالعاصمة الرياض وتقوم على تنظيمها الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة،
وتهدف الندوة إلى تطوير سياحة معتمدة على طبيعة مستدامة في المملكة العربية السعودية ودول المنطقة من خلال إتاحة فرص لقاء المسؤولين الحكوميين فيها مع رجال الأعمال ومحترفي العمل في مجالات السياحة البيئية وبناء الشخصيات القيادية للمناطق البرية، والخبراء العاملين في مجال التعليم البيئي والمحافظة على الحياة الفطرية من أجل وضع الأسس لتطوير استراتيجية وطنية للسياحة البيئية في المملكة العربية السعودية،
ويأتي توجيه سمو الأمير الوليد بمشاركة شركة المملكة القابضة بمبلغ 150 ألف ريال كراع رسمي للندوة، تقديراً من سموه الكريم لجهود الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها والقائمين عليها، وتشجيعاً من سموه للسياحة البيئية التي تعتبر سياحة متميزة لكونها تختص بالترحال لمناطق برية غير مطروقة وبيئات مثيرة لروح التحدي والمغامرة،
ويعتبر الأمير الوليد بن عشاق البيئة والمناطق البرية الطبيعية، فسموه يحرص على قضاء إجازة آخر الأسبوع في ربوع الطبيعة التي يجد فيها الهدوء، والسكينة والجمال الطبيعي، الذي تتميز به المناطق الصحراوية بالمملكة،
|