Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

هل قرار 1397 جاء تمهيداً لتطبيق خطة ولي العهد؟هل قرار 1397 جاء تمهيداً لتطبيق خطة ولي العهد؟
مبادرة الأمير عبدالله زلزال حرَّك العالم .. وما زاد ثقلها صدورها من المملكة .. وهي أهم ما طرح منذ مؤتمر مدريد للسلام
الأفكار ستطرح في القمة وستعطيها أهمية استثنائية
بوش : كلامي ليس أثقل من كلام شخص كالأمير عبد الله

* إعداد : عبدالكريم يوسف الحميد الجزيرة:
في 17 فبراير من عام 2002 كشف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في صحيفة «نيويورك تايمز» عن مبادرة تدعو إسرائيل إلى انسحاب كامل من جميع الأراضي العربية المحتلة إلى حدود عام 1967م وفقا لقرارات الأمم المتحدة بما في ذلك القدس مقابل تطبيع العلاقات...
وأوضح الكاتب الصحفي الأمريكي توماس فريد مان أن سمو ولي العهد كان ينوي إلقاء خطاب أمام القمة العربية القادمة يدور حول فكرة انسحاب إسرائيل انسحابا كاملا من جميع الأراضي المحتلة وفق قرارات الأمم المتحدة بما في ذلك القدس مقابل تطبيع العلاقات غير أن سموه عدل عن ذلك بعدما صعد شارون العنف والظلم إلى حد لم يشاهد من قبل.
وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون «ايه.بي.سي» الأمريكية أوضح صاحب السموالملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز أنه سيقدم الرؤى والأفكار التي أعلنها لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط إلى القمة العربية في بيروت.
وأكد سمو ولي العهد أن أغلب قادة الدول العربية وافقوا على تلك الرؤى بما فيهم الجمهورية العربية السورية.
وجواباً على سؤال حول الأسباب التي دعت سموه لطرح هذه المبادرة التي حظيت بدعم أكثر من ستين دولة قال سموه: «هناك العديد من الأسباب أولها نقص العدالة في العالم وثانيها نقص إحساس الإنسانية والعاطفة وثالثها أريد أن أري العالم أن الشعب العربي والإسلامي يسعى للسلام». وشدد سموه على أن وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم موجود ضمن المبادرة وأنهما موضوعان أساسيان ومهمان مبينا أن تفاصيل المفاوضات حول اللاجئين أمر يعود إلى الفلسطينيين والإسرائيليين.
وحول التطبيع الذي اقترحه سموه مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967م، وهل يعني تبادل السفراء والتجارة والاعتراف الدبلوماسي قال سموه «نعم ما قلته هو علاقات طبيعية كالتي بيننا وبين الدول الأخرى».
واحتلت المبادرة مكانة متميزة في مجمل الاتصالات والمشاورات التي يجريها القادة والزعماء العرب والدول الغربية بشأن القضية الفلسطينية كما شكلت موضوعا رئيسيا في عدة لقاءات عربية ودولية لما تمثله من جدية توفر فرصة لبناء السلام.
والمقترحات أثارت الاهتمام والتأييد في مختلف بقاع العالم بسبب واقعيتها ولأنها صدرت من بلد يحظى بمكانة مرموقة في المجتمع الدولي.
عشراوي: ولي العهد وضع رؤية عربية للسلام
وصفت الدكتورة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمفوض الإعلامي للجامعة العربية تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بالشجاعة والجريئة.
وقالت عشراوي: إن مبادرة المملكة خطوة ايجابية وقوية وتسحب المبادرة من شارون في ضوء تصعيده الخطير مؤكدة أن مبادرة سمو ولي العهد تضع العبء على كاهل شارون وليس على الجانب الفلسطيني والعربي .بينت أن سمو ولي العهد وضع رؤية عربية متكاملة للسلام يدحض جميع الادعاءات والتشويهات الإسرائيلية وخداع الرأي العام العالمي مشيرة إلى ان تصريحاته تفضح ممارسات شارون وتقول للرأي العام العالمي أن العرب لديهم رؤية ومبادرة وفكر والتزام ولكن العقبة الرئيسية تكمن في الحكومة الإسرائيلي.
الاتحاد الأوروبي: المبادرة مهمة كونها تأتي من دولة لها ثقل
رحب الاتحاد الأوروبي بالأفكار التي طرحها الأمير عبدا لله بن عبدالعزيز وأكد أنها مهمة وايجابية.
وقال غونار فيغهاند المتحدث باسم المفوضية الأوروبية: إن الاتحاد الأوروبي الذي أبدى بشكل مستمر حرصا على الخروج من المأزق الخطير الذي يعترض عملية السلام يرحب بمبادرة الأمير عبدالله ويعتبرها عنصرا مشجعا وايجابيا للمساعدة على تطبيق الشرعية الدولية وتحديدا قرارات الأمم المتحدة بشأن الشرق الأوسط.
وقال: إن هذه المبادرة خطوة هامة وتتوافق مع الدعوة الأوروبية إلى الاعتراف بدولتين فلسطينية وإسرائيلية في المنطقة وهي الدعوة التي أكدها الاتحاد الأوروبي خلال المؤتمر الأخير للحوار الأوروبي الإسلامي في اسطنبول بتركيا.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يرى أن مبادرة الأمير عبدالله تنطوي على أهمية خاصة لكونها تأتي من دولة بثقل المملكة العربية السعودية من جهة ولانها تسبق مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في بيروت.
شيراك: المبادرة قوية وشجاعة
في اتصال تلقاه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز أعرب فخامة الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن دعم بلاده لمبادرة سموه.. كما نقل لسموه تأييد الاتحاد الأوروبي ووقوفه إلى جانب تلك المقترحات. وكان شيراك قد وصف مبادرة سمو ولي العهد بأنها «قوية وشجاعة».
الصحف البلجيكية: الأمير عبد الله معروف بتضامنه مع القضية
اهتمت وسائل الإعلام البلجيكية المكتوبة والمسموعة بالأفكار التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بشأن إنقاذ عملية السلام في الشرق الأوسط وحل الصراع العربي الإسرائيلي على أساس مرجعيات الشرعية الدولية وقرارات منظمة الأمم المتحدة.
وقالت الإذاعة البلجيكية في نشراتها الرئيسية: إن مبادرة المملكة تأتي في وقت سجل فيه الموقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين تدهورا خطيرا وغير مسبوق وبات عدد ضحايا العنف يفوق العشرات في الآونة الأخيرة مشيرة إلى أن تلك الأفكار لاقت ترحيبا على أكثر من صعيد.
ونشرت صحفية فيناسيال أن أكيونميك تايد مقالا مطولا حول أفكار سمو ولي العهد وأشارت إلى أنها ترتكز على مبدأ التزام إسرائيلي تام بتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة بما فيها تلك المتعلقة بالقدس مقابل تطبيع العلاقات.
ونشرت صحيفة لوسوار الواسعة الانتشار من جهتها تحليلا مطولا حول أفكار سمو ولي العهد وأكدت الصحيفة أن هذه المبادرة لا تمثل حلا سحريا ولكنها تحمل آمالا بالفعل. . وقالت إن مبادرة الأمير عبدالله التي تأتي في ظروف صعبة تمر بها المنطقة جاءت من حيث لا يتوقعها أحد.
وقالت الصحيفة: إن سمو الأمير عبدالله معروف بتضامنه الكبير والنزيه مع القضية العربية ووصل الأمر العام الماضي إلى حدوث توتر مع أمريكا بسبب دعم واشنطن لسياسة شارون وأضافت «من الواضح أن الأمير عبدالله يتابع بغضب ما تبثه القنوات الفضائية حول أعمال القمع الإسرائيلية ويقال إنه كان على وشك تنظيم لقاء بين كل من عرفات وبوش قبل هجمات 11 سبتمبر»، وخلصت إلى القول «رغم الطابع الايجابي للخطة السعودية فأنها تستوجب مفاوضات شاقة لتجسيدها».
الأردن: المبادرة تكسر حالة الجمود
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن مبادرة الأمير عبدالله حول السلام في الشرق الأوسط تعكس إجمالا الموقف العربي. وقال العاهل الأردني إن الأفكار التي طرحها سمو ولي العهد «تعبر عن الموقف العربي إزاء السلام في المنطقة». ورحب الأردن بتصريحات الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وقال وزير خارجية الأردن الدكتور مروان المعشر ان الأفكار التي تضمنتها تصريحات سمو ولي العهد تكسر حالة الجمود التي تمر بها عملية السلام مثلما تضيف بعدا سياسيا مهما كما انها تمثل رؤية سياسية واضحة لحل النزاع العربي الإسرائيلي بصورة تخدم جميع الأطراف.. فهي من ناحية تدعو إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والأراضي اللبنانية.. ومن ناحية أخرى تكفل الأمن لجميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل.
وقال الوزير المعشر: إن الأردن يثمن عاليا الأفكار والتصريحات التي أدلى بها سمو ولي العهد وهي تشكل أرضية جيدة جدا يمكن البناء عليها لبلورة سياسة واضحة وإرسال رسالة للمجتمع الدولي بان العالم العربي يريد السلام الذي يقوم على انهاء الاحتلال ليس فقط على الأراضي الفلسطينية ولكن على الأراضي السورية واللبنانية أيضا مقابل ضمان الأمن للجميع.
بريطانيا: الملاحظات تشكّل
مبادرة بناءة
رحبت الحكومة البريطانية بتصريحات الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ووصفتها بأنها بناءة. وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية بين برادشو ان ملاحظات سمو ولي العهد الأمير عبدالله في هذا الوقت الصعب في الشرق الأوسط تشكل مبادرة بناءة وهى موضع ترحيبنا.
رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية يشيد
أشاد رئيس جمعية الصداقة العربية الألمانية رئيس الحزب الفيدرالي الحر في ولاية رينانيا الشمالية يورجين موليمان بمبادرة سمو ولي العهد. وأكد موليمان ان للمملكة وزن ثقيل في المنطقه والعالم الإسلامي وان هذه المبادرة تعد قرار هام يعمل على استقرار الأوضاع في المنطقة والعالم أجمع إذ ان المملكة معروفة في مصداقية آرائها على صعيد السياسة الدولية.
لحود: دور المملكة أساسي لبلورة رؤية عربية جامعة
أشاد فخامة الرئيس اللبناني اميل لحود بالمواقف التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الداعمة للموقف العربي والمدافعة عن الحق الفلسطيني الصامد في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ورأى ان القمة العربية المقبلة التي ستعقد في بيروت ستكون فرصة للتأكيد على وحدة الموقف العربي وعلى التضامن في مواجهة التطورات الراهنة مشددا على أهمية الدور السعودي الأساسي لبلورة رؤية عربية جامعة.
كاتساف يريد مقابلة الأمير عبد الله
دعا الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف سمو ولي العهد الأمير عبدالله لزيارة القدس لعرض مبادرة السلام التي اقترحها كما أعلن استعداده للقائه في الرياض إذا ما وجهت إليه الدعوة.
وأضاف الرئيس الإسرائيلي الذي «رحب بايجابية بمبادرة ولي العهد وانه مستعد للتوجه على الفور إلى الرياض إذا ما وجهت إليه الدعوة للقاء الأمير عبدالله بهدف إحداث تقدم في مبادرة السلام» السعودية.
ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز التصريحات «بالمثيرة للاهتمام»، وقال «إنها تصريحات جديدة مثيرة للاهتمام وتستحق الدرس».
كما وصف من جهته وزير المال سيلفان شالوم عن حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون المبادرة السعودية بأنها «تستحق البحث».
الصحف الإسرائيلية: الأمير عبد الله أعاد الحياة إلى الدبلوماسية
حثت الصحف الإسرائيلية الحكومة الإسرائيلية وشارون على «إعطاء فرصة» لمبادرة السلام السعودية.
وكتبت صحيفة معاريف الواسعة الانتشار في مقالتها الافتتاحية «يجب إعطاء فرصة لمبادرة المملكة لأنها أمل فعلي للسلام في المنطقة».
وقال كاتب المقالة الافتتاحية موجها حديثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون «في النهاية، يجب أن تقر بأن المبادرة السعودية تقدم عناصر جديدة: إن دولة قوية ونافذة في العالم العربي تتحدث عن مصالحة وتطبيع (بين إسرائيل) وجميع الدول العربية». وأضافت الصحيفة «لقد فشلت، السيد رئيس الوزراء، عبر تمنعك من الايفاء بعهودك للناخبين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، قد تستطيع ربما الآن تحقيق نجاح عبر البحث في المبادرة السعودية بجدية».
وكتبت صحيفة «هآرتس» من جانبها ان «الأمير عبدالله أعاد الحياة إلى الدبلوماسية في الشرق الأوسط» ورحبت في مقالتها الافتتاحية ب«المبادرة السعودية المهمة.
ملك الأردن والرئيس المصري: يدعوان إسرائيل إلى التجاوب
دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك في قمة أردنية مصرية إسرائيل إلى «التجاوب ايجابا» مع المبادرات العربية لإحلال السلام وخصوصا «الأفكار» التي طرحتها المملكة .
بوش يشيد
أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأمريكي جورج بوش «أشاد» بمبادرة السلام السعودية في الشرق الأوسط. وصرح الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر «ان الرئيس أشاد بالأفكار التي تقدم بها ولي العهد حول التطبيع الكامل للعلاقات الإسرائيلية العربية عندما يتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل».
سولانا: شارون مستعد للقاء أي مسؤول سعودي
قال الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أن شارون مهتم بخطة السلام السعودية ومستعد للقاء مسؤولين سعوديين لبحثها بصورة رسمية أو غير رسمية علناً أو سراً في أي صورة كان اللقاء.
ووصف خافيير سولانا مقترحات الأمير عبدالله بانها فرصة لتحقيق تقدم في السلام بالمنطقة لابد من استغلالها. وقال سولانا حول المقترحات إن «الجميع يسعون للسلام بنوايا طيبة.. علينا الاستفادة من هذه المبادرة المهمة، إنها مهمة بسبب محتوى المبادرة بل انها مهمة أيضاً بسبب البلد الذي طرح المبادرة».
عرفات: رؤى الأمير عبد الله هي التزام بعملية السلام
أعرب فخامة الرئيس ياسرعرفات رئيس دولة فلسطين عن ترحيبه بالأفكار والرؤى التي طرحها سمو ولي العهد وجدد التزامه بعملية السلام كخيار استراتيجي. وقال الرئيس عرفات «إنه ناقش مع المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافير سولانا لدى اجتماعهما في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مبادرة سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حول تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل بعد انسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967. وأعرب الرئيس عرفات عن تقديره لهذه المبادرة وترحيبه بها قائلا «إننا نقدرها تماما».
ماهر يحذّر إسرائيل من «المراوغة»
حذر وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إسرائيل من «المراوغة» في قراءة المبادرة السعودية للسلام في الشرق الأوسط. وقال ماهر «إذا كانت إسرائيل قد قرأت الأفكار التي تقوم على الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلت في حزيران/يونيو 1967، وإذا كانت تقبل هذه الأفكار كما وردت، فهذا شيء يجب ان نرحب به، أما ان تحاول ان تراوغ وان تركز على جانب واحد من تلك الأفكار وهو الجانب الخاص بإقامة العلاقات الطبيعية، ثم ترفض الجزء الأساسي وهو العودة إلى حدود 1967، فهذا يعتبر سلسلة أخرى من التلاعب بالألفاظ» .
وجاءت تصريحات ماهر في مؤتمر صحافي مع نظيره الدانماركي بير شتيغ مولر ووصف الوزير الدانماركي من جانبه المبادرة السعودية بأنها «مشجعة». وقال إن «الامر الجديد هو ان هذه الأفكار تأتي من السعودية وهو تحرك جديد يعطينا الأمل في سلام دائم». وأوضح ماهر ان مبادرة المملكة تعبر عن موقف عربي ثابت من المهم ان يثار باستمرار وان يكون دائما على مائدة الحديث وأضاف لقد رأينا كيف ان هذه الأفكار السعودية كانت مثار اهتمام كبير من جانب العالم كله.
سولانا يقطع زيارته لإسرائيل ويلتقي بولي العهد
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الاوروبي الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي الدكتور خافيير سولانا و تم خلال الاستقبال مناقشة الرؤى والأفكار التي طرحها سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط وجاءت هذه المقابلة بعد ان قطع سولانا زيارته لإسرائيل من أجل تلك المبادرة.
الصين: تؤيد وتصفها بالبناءة
أعربت الصين عن تأييدها للاقتراح الذي قدمته المملكة لإحلال السلام بالشرق الأوسط.وقال كونج تشوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان «نعتبر هذا الاقتراح إيجابيا وبناء، إن الصين تقدره وتؤيده».
روسيا تؤيد وتعلن دعمها
عبر وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف عن دعم بلاده لمبادرة السلام السعودية في الشرق الأوسط خلال مكالمة هاتفية مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي ان روسيا التي ترعى مع الولايات المتحدة عملية السلام في الشرق الأوسط «اعتبرت المبادرة التي أطلقها ولي العهد الأمير عبدالله ايجابية« لأنها تحترم مبادئ مؤتمر مدريد وقرارات الأمم المتحدة حول الشرق الأوسط».
تابع البيان ان «روسيا والمملكة اتفقتا خلال المكالمة الهاتفية على تنسيق جميع مبادراتهما المتعلقة بتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
الأمير عبد الله يريد تحريك مبادرته السلمية إلى الأمام
قالت متحدثة باسم مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمن خافيير سولانا إن الأمير عبد الله أكد بأنه مصمم على دفع الخطة التي طرحها للسلام مع إسرائيل إلى الأمام. وذكرت جالاتش في اتصال هاتفي من جدة «لقد تحدث الأمير عبدالله عن تصميمه على تحريك مبادرته السلمية إلى الأمام، وأبلغ مستر سولانا بأنه يرغب في أن تصبح مبادرته، مبادرة للعالم العربي. وطالب الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في هذا الشأن». وقالت جالاتش إن سولانا أعرب من جانبه خلال الاجتماع عن تأييد الاتحاد الأوروبي الكامل لاقتراح المملكة وأكد مجددا على موقف الاتحاد الرافض لحصار عرفات. من جهته قالت متحدثة باسم مبعوث للاتحاد الأوروبي إن الأمير عبدالله يريد حشد تأييد عربي واسع لخطة لاستئناف مفاوضات السلام المتعثرة مع إسرائيل قبيل القمة العربية. وفي غرناطة بإسبانبا أكد وزير الخارجية الإسباني جوزيب بيكيه ان مبادرة السلام «على درجة بالغة من الأهميةوانها جذابة».
بلجيكا: المبادرة تحمل آمالاً فعلية
رحبت بلجيكا رسميا بالرؤى والأفكار التي طرحها الأمير عبدالله. وصرح الناطق باسم الخارجية البلجيكية «كون فيرفاكه» ان الأفكار والرؤى التي ذكرها الأمير عبد الله تحمل آمالا فعلية في مرحلة صعبة ودقيقة تمربها كل منطقة الشرق الأوسط.
موريتانيا: المبادرة شجاعة ونيرة
في نواكشوط عبرت موريتانيا عن دعمها الكامل لمبادرة سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الرامية إلى إنهاء النزاع العربي الإسرائيلي. وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون إن الحكومة الموريتانية ترحب «بالمبادرة الشجاعة والنيرة التي تقدم بها سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز من أجل حل عادل ودائم لنزاع الشرق الأوسط». وأكدت موريتانيا دعمها الكامل لهذه المبادرة.
مبارك: المبادرة ليس بها حل وسط
أكد الرئيس المصري حسني مبارك، ان ليس واردا التفاوض حول «حلول وسط» مع إسرائيل تتعلق بمبادرة السلام السعودية.
وأعلن مبارك «نحن في المملكة وفي مصر وفي جميع الأقطار العربية ما زلنا متمسكين بالسلام كخيار استراتيجي وعلى استعداد للدخول في التزامات متبادلة مع إسرائيل في هذا الإطار بشرط ان تبادر إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 4 حزيران/ يونيو 1967».
وأضاف ان «الحديث من قبل البعض في إسرائيل عن الدخول في مفاوضات مع المملكة العربية السعودية حول هذا الاقتراح أو محاولة التوصل لحلول وسط بشأنه، أمر يدعو للدهشة، الأمر واضح، فالانسحاب الكامل سيترتب عليه السلام الكامل، أما الدخول في تفسيرات وتأويلات فلن يقود ذلك لنتيجة جديدة».
وأكد مبارك «إذا كانت إسرائيل لديها النية الصادقة والأمينة للدخول في السلام وتحقيق الأمن فلدينا جميعا كدول عربية قرار قمة يعكس نفس النية الصادقة والأمينة للدخول في ذات الالتزام ولكن بعد ان تؤكد إسرائيل دون مواربة استعدادها للانسحاب من جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967».
وأشار مبارك إلى ان إسرائيل تحاول استغلال هذه المبادرة «للتغطية على القضية الفلسطينية». وقال إن «تصريحات الأمير عبدالله هي تأكيد على موقف ثابت اتخذه القادة العرب في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في القاهرة في حزيران/يونيو 1996»، وأكدوا فيه ان السلام هو الخيار الاستراتيجي للعرب. وأشار مبارك إلى انه سيقاوم أي محاولة لإعادة تفسير اقتراح الأمير عبدالله.
إيطاليا: الاقتراح يضم عنصراً جديداً
أيدت إيطاليا المقترحات التي طرحها الأمير عبد الله . وعبر دولة رئيس مجلس الوزراء الإيطالي سيلفيون بيرلسكوني عن تقديره لمقترح سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حول تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل. وقال «إن هذا الاقتراح الذي يضم عناصر جديدة في مسيرة السلام سيسهم في ايجاد جو ايجابي من أجل استئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية وسيشكل مؤشرا مهما لأن بلدا مؤثرا في المنطقة كالمملكة العربية السعودية يواجه موضوع مسيرة السلام بآراء قوية وشجاعة». وأكد دولته أن بلاده تؤيد هذه المقترحات المهمة .
السودان: تؤيد بشكل تام
ذكرت الإذاعة السودانية أن الخرطوم تؤيد بشكل «تام»، المبادرة التي اقترحها الأمير عبدالله لإحلال السلام في المنطقة. ونقلت الإذاعة عن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه قوله إن الحكومة السودانية «تؤيد المبادرة بشكل تام». وأضاف طه ان «المبادرة تؤكد ان بامكان المسلمين التحدث في السلام من موقف قوة وليس من موقف خنوع».
ملك المغرب ومشرف يؤيدان المبادرة
عبر الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية في اتصال هاتفي مع سمو ولي العهد عن تأييد ومساندة بلاده لهذه المقترحات ودعمها الكامل لها معربا عن أمله في أن يترجم الاهتمام العربي والدولي الواسع الذي حظيت به إلى خطوات عملية نحو إحلال السلام العادل والشامل.
كما أعرب فخامة الرئيس برويز مشرف رئيس جمهورية باكستان الإسلامية خلال الاتصال مع سمو ولي العهد عن تأييد بلاده ووقوفها إلى جانب الرؤى والأفكار التي طرحها سموه.
سويسرا ما يزيد ثقل المبادرة صدورها من المملكة
رحبت سويسرا بالأفكار والرؤى التي طرحها الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. ووصفت وزارة الخارجية في بيان أصدرته هذه الأفكار والرؤى بأنها جزء من الجهود الدولية لإحياء عملية السلام موضحة ان ما يزيد من ثقل المبادرة كونها صادرة عن المملكة.
المبادرة تأخذ زخماً جديداً من دول الخليج في لقاء غرناطة
اتخذت مبادرة السلام التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز زخما جديدا مع إعلان دول مجلس التعاون الخليجي تأييدها. وجاء رد على المبادرة في غرناطة (جنوب إسبانيا) حيث عقدت قمة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. وجاء في البيان الذي نشر في ختام اجتماع غرناطة ان شرط السلام في الشرق الأوسط رهن «بانهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار إلى جانب دولة إسرائيل تحظى بالأمن ومعترف بها بالكامل».
موسى يتجول بالعواصم العربية
تجول عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في الدول العربية للإعداد للقمة العربية وذلك للتشاور حول الأفكار التي طرحها الأمير عبدالله لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأضاف موسى ان المبادرة الهامة التي طرحها الأمير عبدالله ستتصدر بالضرورة أعمال القمة العربية القادمة. وقال إن هذه المبادرة «جاءت في توقيت ومنعطف هام من تطورات الصراع العربي الإسرائيلي كما انها تستند إلى موقف عربي حول السلام في المنطقة».
علوي:المقترحات حقيقية وليست تكتيكية
أوضح يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان ان أفكار الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في إطارها المبدئي تشمل جميع القضايا بين الدول العربية وإسرائيل والانسحاب من كل الأراضي التي احتلت عام 1967م والقدس في مقدمتها لأنها العاصمة الشرعية للدولة الفلسطينية.
وأبان في هذا الصدد إلى ان مقترحات السلام المعروضة على القمة العربية في بيروت هي مقترحات سلام حقيقية وليست تكتيكية وان السلام سوف يكون سلاماً حقيقياً وتعاوناً تاماً وكاملاً. ودعا يوسف بن علوي بن عبدالله الحكومة الإسرائيلية إلى الرد على أفكار سمو ولي العهد التي تعرض على إسرائيل سلاما كاملا مقابل انسحاب كامل من الأراضي المحتلة في 1967 بما فيها القدس الشرقية.
القدوة: ردة الفعل الداخلية تجبر شارون على تغيير نهجه
رأى ناصر القدوة ممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة ان وجود موقف عربي إزاء مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز من شأنه ان يوجد ضغطا كبيرا على رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون للتعامل بشكل ايجابي مع الأفكار السعودية مشيرا إلى ان ردة الفعل الداخلية في إسرائيل ومجمل التناول الدولي الايجابي لهذه الأفكار من شأنه ان يجبر شارون على تغيير نهجه.
وحول الجديد في المبادرة السعودية قال القدوة إن المبادرة تأتي لتأكيد الموقف العربي الذي يدعو للسلام تطبيقا للقانون الدولي والشرعية الدولية مشيرا إلى ان الجديد في مبادرة سمو ولي العهد هو إضفاء معنى واضح للسلام. ،أضاف ان أهمية هذه المبادرة يكمن في أنها تأتي من المملكة وهي دولة ذات ثقل ووزن في العالمين العربي والإسلامي.
رويترز: جاذبية المقترحات تكمن في أنها تذكرالإسرائيليين بالسلام
في تقرير لها من لندن قالت وكالة رويترز إن مقترحات الأمير عبدالله لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والمقرر طرحها في القمة العربية تمثل خطوة نادرة في حقل ألغام عملية صنع السلام.
وقالت الوكالة وفي الماضي مارست السعودية تأثيرها بهدوء من خلال قوتها السياسية والاقتصادية كأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ودورها في العالم الإسلامي كحامية للمقدسات الإسلامية.
وقالت رويترز إن هذه المقترحات لا بد ان تلقي بتأثيراتها على عالم منزعج من انهيار عملية أوسلو للسلام وسط عنف شديد بعد ان وصلت محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة في يوليو/تموز عام 2000 إلى طريق مسدود.
وقالت رويترز إن جاذبية المقترحات التي طرحها الأمير عبد الله تكمن في انها تذكر الإسرائيليين بان العالم العربي مستعد لإقامة علاقات طبيعية وليس فقط سلام إذا أعيدت الأرض للفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وان العرب اختاروا السلام.
وأشارت رويترز إلى ان المملكة كانت في عام 1969 القوة الدافعة وراء إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي للدفاع عن مصالح المسلمين بعد حريق المسجد الأقصى على يد مسيحي استرالي. وفي عام 1981 طرح الملك فهد مبادرة سلام من ثماني نقاط. وفي العام الماضي انتقدت المملكة مرارا الولايات المتحدة بسبب انحيازها لإسرائيل.
وقالت رويترز: إن رئيس المخابرات العامة السابق صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل قال إن الأمير عبدالله بن عبدالعزيز كتب للرئيس الأمريكي جورج بوش قبل 11 سبتمبر/ايلول قائلا إن بلاده ستعيد النظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة إذا لم تقم واشنطن بتحركات نشطة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأشارت الوكالة إلى انتقاد سمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الرئيس الأمريكي بوش لرفضه الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقال إن ذلك الرفض يدفع العاقل إلى الجنون. ونقل عنه قوله إن ما يبعث على الأسى هو ان المطلوب لتحقيق السلام أمر بسيط للغاية.
صحيفة نمساوية: المبادرة تعتبر الأصدق والأجرأ
أكدت صحيفة نوى كرونن تسايتونغ الأوسع انتشارا في النمسا ان مقترحات سمو ولي العهد بشأن السلام في الشرق الأوسط تعتبر الأصدق والأجرأ ومن شأنها أن تقود إلى سلام حقيقي.
وقالت الصحيفة في تقرير مطول في نسختها المسائية إن سموه عبر بكلمات حكيمة عن طبيعة السلام الشامل لذا وجدت صدى سياسيا حقيقيا ومعبرا في عموم العالم. وعرضت الصحيفة تفاصيل خطة سمو ولي العهد مشيرة إلى أنها تستند إلى مبدأ السلام مقابل الأرض وتريد تجاوز العقبات إلى الحل الشامل من خلال الدعوة إلى إلغاء كل جزء محتل مقابل سلام شامل. وتوقعت الصحيفة أن تساهم تلك الخطة في تحريك الإدارة الأمريكية نحو لعب دور أكثر فاعلية باتجاه حل سلمي نهائي وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني طوال ما يزيد على نصف قرن ويعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
بولندا: المقترحات أعطت المجتمع الدولي تفاؤلاً
عبرت بولندا عن تقديرها للمقترحات التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية أن مقترحات سمو ولي العهد خطوة بناءة تهدف إلى إقامة علاقات طبيعية في المستقبل بين العالم العربي وإسرائيل. وأكدت أن هذه المقترحات توضح رؤية لحل سياسي لموقف معقد للغاية في المنطقة لم ينفرج بعد. ورأت أن مقترحات سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز أعطت المجتمع الدولي تفاؤلا لإقامة سلام دائم في الشرق الأوسط. وتوقعت أن تلقى مقترحات سمو ولي العهد التقدير والاهتمام الشديدين من راعيي عملية السلام وأن تلقى دعما عالميا مؤكدة أن هذه المقترحات ستوقف التصعيد المتزايد للعنف وستعمل على زيادة آمال شعوب منطقة الشرق الأوسط في وجود أمن داخل حدود معترف بها دوليا.
صباح الأحمد: المبادرة فرصة أخيرة وامتحان للعالم أجمع
أعرب الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي عن اعتقاده بان مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي «تعد فرصتنا الأخيرة».
وأكد الشيخ صباح الأحمد ان مبادرة سمو الأمير عبدالله في هذه الظروف الحرجة هي امتحان ليس للعالم العربي فحسب بل للعالم أجمع.
وقد جددت دولة الكويت تأييدها للمقترحات.
وأعرب عن تمنياته بأن تتبنى الدول العربية مبادرة سمو ولي العهد بشأن عملية السلام في المنطقة.
شعث : المبادرة هي الاقرب إلى تحقيق أهداف النضال
اعتبر وزير التعاون الدولي نبيل شعث ان امكانية حضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القمة العربية في بيروت «أصبحت عالية».
وقال شعث في ختام اجتماع مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد في جدة ان «امكانية حضور الرئيس عرفات القمة أصبحت عالية ولكنها غير مؤكدة مئة في المئة».
وأضاف شعث ان «الأمير عبدالله يرى ان حضور عرفات القمة ضروري لطرح المبادرة (السلمية) وهو يعمل من أجل تحقيق حضور عرفات».
وأضاف ان سمو ولي العهد لمس «ان هنالك تقدما وتفهما (لدى الأمريكيين) وهم متفهمون وموقفهم يتغير إلى الأفضل». وأضاف ان مبادرة المملكة، تشمل كل الأراضي العربية المحتلة ومن بينها القدس وكل المسائل ومن بينها اللاجئون الفلسطينيون.
واعتبر ان «المبادرة السعودية أعادت الصبغة السياسية للقضية بعد ان حاول شارون التعامل معها كقضية أمن وإرهاب فقط».
وحول الموقف الأمريكي من المبادرة قال شعث إن المملكة العربية السعودية تواصل اتصالاتها مع الإدارة الأمريكيه لحملها على اتخاذ موقف جدي وفاعل. وأكد الدكتور شعث ان مقترحات الأمير عبدالله هي الأقرب إلى تحقيق أهداف النضال الفلسطيني والنضال العربي الطويل من أجل حل سلمي عادل ومقبول كما أنها أقرب إلى الشرعية الدولية. وأشار شعث إلى ان الجديد والمهم في هذه المقترحات توقيت طرحها في وقت اشتداد الصراع والنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي وفي وقت يحدث فيه تغيير جذري داخل الصفوف الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي الذي اقتنع الكثيرون منهم انه من المضيعة للوقت فرض حل عسكري على الفلسطينيين.
وأوضح شعث ان الأمر الثاني الذي يتعلق بالمقترحات انها جاءت من المملكة العربية السعودية كدولة مهمة في المنطقة العربية ولها علاقات ووزن دولي وإسلامي وعربي وأوروبي.
سيناتور أمريكي: الخطة بمثابة إطار عمل لمفاوضات جادة
في واشنطن صرح الس يناتور الأمريكي البارز جون ماكين بأن الخطة التي طرحها سمو ولي العهد لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي يمكن أن تكون بمثابة إطار عمل لمفاوضات جادة.
وقال السيناتور ماكين إنني أعتقد أن طرح خطة الأمير عبدالله في هذا الوقت أمر يستحق الإشادة لأن هذه الخطة يمكن أن تكون إطار عمل لمفاوضات جادة. وأضاف ان هذه المبادرة جاءت من المملكة العربية السعودية في وقت يستلزم فيه الموقف في المناطق الفلسطينية ايجاد حل بطريقة ما لأنه إذا لم يحدث ذلك فان الموقف سينفجر.
منظمة المؤتمر الإسلامي ترحب بمبادرة الأمير عبدالله
أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبدالواحد بلقزيز عن ترحيبه بمبادرة ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز التي تدعو لتطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية في حالة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة وإقامة سلام شامل في الشرق الأوسط.
واعتبر بلقزيز ان فرص المبادرة في النجاح تعد كبيرة «خاصة بعد الدعم الدولي والاقليمي الذي حظيت به». وقال «تنسجم هذه المبادرة مع مواقف المملكة التي تستند إلى مبادىء الإسلام ومواقفها المعلنة في نصرة قضية وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وتدخل في إطار السلام الذي اتخذته الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي عبر قرارات مختلف مؤتمراتها الإسلامية». وأضاف «تتميز هذه المبادرة بأنها واضحة وشاملة ومتكاملة وقابلة للتطبيق حيث تضع أسسا للحل الشامل في المنطقة».
فيدرين: الموقف العربي غامض والأمير عبدالله زال الغموض
أثنى وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين على مبادرة سمو ولي العهد لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مؤكدا انها مبادرة «مهمة للغاية» و«شجاعة» كونها «تزيل الغموض بشأن الموقف العربي» مستقبلا من العلاقة مع إسرائيل.
وأضاف فيدرين «كان هناك غموض، وبهذه المبادرة الشجاعة جدا والملفتة، أزال الأمير عبدالله الغموض، وهذا مهم جدا، ليس على المدى القصير (..) وإنما لإنجاح عملية السلام مستقبلا عندما يتم اطلاقها». وأضاف «إنها مبادرة في غاية الأهمية».وأكد ان الاتحاد الأوروبي لم يبد أي تحفظ على هذه المبادرة وهو يعتقد بانها تحظى بدعم عربي واسع.
عريقات يدعو إسرائيل إلى انتهاز «الفرصة التاريخية»
دعا وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إسرائيل إلى انتهاز «الفرصة التاريخية» التي توفرها أفكار سمو ولي عهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز. وقال عريقات إن «ما نحتاجه من إسرائيل هو جواب واضح لا لبس فيه ايجابي أو سلبي» بالنسبة لأفكار المملكة.
وأضاف «نقول للإسرائيليين إنها فرصة تاريخية يجب انتهازها» معربا عن اعتقاده ان الحكومة الإسرائيلية تحاول تفريغ الأفكار من مضمونها. وتابع يقول إن «على الإسرائيليين ان يفهموا ان الخيار يعود لهم، فإما مستوطنات واحتلال وإما سلام، فلا يمكن ان يكون لديهم الاثنان معا». وطالب عريقات الإدارة الأمريكية ب«التركيز على الأهمية الاستراتيجية للأفكار السعودية» مؤكدا انها «تضع حدا لكل المقترحات أو الأفكار الخاصة بالحلول الانتقالية أو الأمنية».
باول : العالم سيفحص المبادرة
أعرب وزير الخارجية الأمريكي كولين باول عن تفاؤله بالتطورات التي حدثت في المنطقة مشيرا وعلى وجه الخصوص إلى تصريح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز المتضمن رؤيته للسلام حول المنطقة والتي اعتبرها الوزير الأمريكي بأنها مشجعة.
وقال باول «لقد أخذنا علما ببعض التطورات التي حدثت والتي ربما تمنحنا بعض التفاؤل بأننا قد نكون قادرين على ايجاد طريق للمضي قدما إلى الأمام، ومن بين هذه التطورات أود أن أشير على وجه الخصوص إلى تصريح سمو ولي العهد عن رؤيته وسيتم توسيعه في غضون الأيام والاسابيع القادمة».
واستطرد باول قائلا «إنني أعتقد أن تصريح سمو ولي العهد الأمير عبدالله يعد أمرا مهما.
الأسد يعلن تأييد ومساندة بلاده للمبادرة
أعرب فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد عن تأييد ومساندة بلاده لرؤى وأفكار سموه والتي تهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل للنزاع في المنطقة جاء ذلك عقب استقبال سموه للرئيس الأسد في جدة.
الإمارات تدعم المبادرة
صرح وزير التعاون الدولي في السلطة الفلسطينية نبيل شعث أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أبلغه ان الإمارات «تدعم المبادرة السعودية». ورأى شعث ان الشرط الأول لنجاح مبادرة سمو ولي العهد هو«تبنيها عربيا»، معتبرا انها «لا تتحمل ان يطلق عليها النار من أشقائها العرب».
وكانت دولة الإمارات أول دولة عربية تؤكد تأييدها الكامل للمواقف السعودية من القضية الفلسطينية التي عبر عنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في شأن السلام مع إسرائيل.
لقاء بوش ومبارك بواشنطن يؤكدان أهمية أفكار المملكة
أكد الرئيس الأمريكي بوش والرئيس المصري حسني مبارك تأييدهما لمبادرة المملكة وقد شدد الرئيس مبارك في واشنطن على أهمية أفكار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني من أجل تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية.
وقال مبارك للصحافيين في ختام لقائه مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي «إنها نقطة مهمة جدا».
السنغال تدعم المبادرة
أيد الرئيس السنغالي عبدالله واد مبادرة السلام السعودية في الشرق الأوسط. وقال واد في برقية إلى سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إن هذه الخطة «تشكل قطعا تشخيصا مهما لإعادة السلام (إلى الشرق الأوسط) مهد الديانات التوحيدية ونحن نريد دعمها بقوة». وأكد واد أيضا لسمو ولي العهد «دعمه التام» للمبادرات المستقبلية «من أجل تحقيق تقدم في هذا الملف كما في ملفات أخرى».
الحريري: عودة اللاجئين الفلسطينيين ضمن المبادرة
قال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري إن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم كانت من ضمن مبادرة سمو ولي العهد الأمير عبدالله منذ البداية. وقال الحريري: «موضوع اللاجئين الفلسطينيين في الأساس من ضمن المبادرة».
وأضاف «كلام الأمير عبدالله كان واضحا منذ الأساس هو انسحاب كامل من جميع الأراضي العربية المحتلة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة». ولفت إلى انه من ضمن هذه القرارت القرار رقم 194 الذي له علاقة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. وقال الحريري «أنا شخصيا لا أتخيل.. لا أتخيل الأمير عبدالله متقدما بموضوع يستثني موضوع اللاجئين..لأننا نعرف الأمير عبدالله وتوجهاته وهو رجل معروف انه حريص كل الحرص على القضية العربية».
موراتينوس: الاتحاد الأوروبي يأمل ان تتبنى القمة المبادرة
دعا الموفد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط ميجيل انخيل موراتينوس الرؤساء والقادة العرب إلى قبول مبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز مشيرا إلى دعم الاتحاد الأوروبي لها.
وقال ميغيل انخيل موراتينوس إن الاتحاد الأوروبي يدعم مبادرة السلام السعودية ويأمل ان تصادق عليها القمة العربية في بيروت.
وأضاف موراتينوس «هذه المبارة تأتي في الوقت المناسب واعتقد ان القمة العربية المقبلة يمكن ان تكتسب أهمية تاريخية فعلية ويكون لها تاثير هائل على السلام في المنطقة» وتابع «نأمل ان تتبنى القمة هذه المبادرة».
الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين تدعو لبلورة الأفكار
في دمشق دعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين القمة العربية التي ستعقد في بيروت إلى دعم الانتفاضة وتقديم خطة سلام موحدة تنص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وقال أمين عام الجبهة نايف حواتمة «ندعو القمة العربية إلى تقديم الدعم المادي والمالي والسياسي للانتفاضة».
طالب الدول العربية بتقديم «مشروع سياسي موحد وبلورة أفكارصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بروح جماعية تضمن سلام الشرعية الدولية بتطبيق القرارات 242 و338 و194 وصولا إلى سلام شامل متوازن يعيد القدس والأرض المحتلة ويضمن حق عودة اللاجئين».
إيران تحذر من استغلال إسرائيل مبادرة ولي العهد
حذر السفير الإيراني في لبنان محمد علي سبحاني من استغلال إسرائيل مبادرة ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز من أجل دورة مفاوضات جديدة تستمر طويلا كمخرج من مأزقها الحالي.
وقال سبحاني: إن بلاده ليست أبدا ضد السلام العادل والشامل.. مؤكدا أن إيران مع السلام الحقيقي الذي يعيد الحقوق كاملة إلى الشعب الفلسطيني وليس السلام الذي تريده إسرائيل.
ماليزيا تدعوا إلى التفكير
جديا في المقترحات
رحبت ماليزيا بمقترحات السلام التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر: إن سمو ولي العهد خطا خطوة وماليزيا تؤيد مثل هذه الخطوات وإنها فرصة للسلام في منطقة الشرق الأوسط. ودعا الوزير الماليزي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى التفكير جديا في المقترحات التي طرحها سمو ولي العهد. .
وأضاف ان المملكة العربية السعودية جاءت بحل للتسوية وعلى إسرائيل ان تأتي إلى مائدة التفاوض واعتقد ان هذا منصف ومعقول.
وزراء خارجية التعاون يقررون العمل على حشد الدعم
أعرب وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمال الدورة الثانية والثمانين للمجلس الوزاري عن إشادته بمبادرة صاحب السمو الملكي الأميرعبدالله بن عبدالعزيز حيث أكد المجلس على ان هذه المبادرة تأتي في سياقها التاريخي مكملة لنضال الشعب الفلسطيني ومعضدة للعمل السياسي في هذا الإطار على الساحة الدولية ومعبرة عن رغبة الدول العربية في تحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط بما يتوافق ومسؤولية المجتمع الدولي في حماية السلم والأمن في العالم.
وقرر المجلس السعي لحشد تأييد المجتمع الدولي بأسره بكافة منظماته ودوله وعلى رأسها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن وحث هذه الأطراف على دعم هذه المبادرة حماية لفرص السلام وحقنا للدماء ووقفا للدمار بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من التعايش جنبا إلى جنب ويوفر للأجيال المقبلة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار.
أبو ردينة: المقترحات السعودية فرصة هامة للعالم بأسره
أكد نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني ياسرعرفات ان القيادة الفلسطينية والرئيس ياسر عرفات رحب بمقترحات سمو ولي العهد الأمير عبدالله وكافة الجهود الدولية الداعية لحل الصراع العربي الإسرائيلي. وقال أبو ردينه إن المقترحات السعودية فرصة هامة ولا بد من الاتفاق حولها وستكون هي الموضوع الرئيس على طاولة المفاوضات في اجتماع القمة العربي القادم في بيروت. وأضاف أبو ردينه إن مقترحات المملكة ليست فرصة للفلسطينيين والعرب فقط بل هي فرصة للولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والعالم بأسره مشيرا إلى انه إذا كانت المنطقة مستعدة لأن ترى أمنا وسلاما واستقرارا فالمقترحات السعودية هي نافذة وفرصة وعلى المجتمع الدولي أن يستغل هذه الفرصة لأن الفرص لا تتكرر دائما.
الاتحاد الأوروبي يضع ثقله في خطة المملكة للسلام
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين كرسوا جانبا هاما في لقائهم في بروكسل لمعاينة الوضع في الشرق الأوسط على ضرورة تقديم أكبر دعم ممكن للأفكار التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للخروج من المأزق الحالي وإحلال السلام في المنطقة وفق أسس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وأكدت وزيرة خارجية النمسا بيتينا فريرو فالدنر ان إجماعا حقيقيا حصل داخل المجلس الوزاري الأوروبي حول المبادرة السعودية وضرورة الوقوف إلى جانبها بوصفها تمثل أملا فعليا خلال مرحلة تسودها الضبابية والاضطراب.
وأوضحت رئيسة الديبلوماسية النمساوية ان الدعم الأوروبي الجماعي لمبادرة سمو ولي العهد من شأنها ان تشجع مختلف الأطراف العربية والدولية إلى اعتمادها وبلورتها بشكل حاسم. وقالت الوزيرة النمساوية إن الاتحاد الأوروبي الذي استمع وزراؤه للشؤون الخارجية إلى مداخلة من منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافير سولانا حول مبادرة المملكة نتيجة الاتصالات التي أجراها بشأنهامؤخرا قرر تكثيف الجهود لدعم هذه المبادرة قبل القمة العربية.
انان يطالب العرب بتوحيد كلمتهم حول المبادرة
طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان من قادة العالم العربي «ان يقفوا موحدين وراء تصور الأمير عبدالله وان يظهروا للعالم ان هناك بديلا للحرب». وأضاف الأمين العام للمنظمة الدولية «ان الأمن لا يمكن ان يقوم من دون تسوية سياسية والعكس صحيح.
وقد طالب عنان إسرائيل بالاستجابة لمقترحات سمو ولي العهد والانسحاب إلى حدودها قبل حرب عام 1967م لتحقيق السلام في المنطقة.
وقال عنان «إننى آمل أن تستجيب الأطراف بصورة عاجلة لهذه المبادرة وغيرها من المبادرات الدولية من أجل أن يؤتي البحث عن السلام ثماره».
الملك عبد الله وبلير: المبادرة تنسجم مع قرارات الشرعية
نوه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالأفكار التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وقالا إن المبادرة تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية.
وجاء في بيان صحفي ان جلالته ورئيس الوزراء البريطاني أكدا ان هناك فرصة قوية لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال تطبيق الأفكار التي طرحها سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز خاصة وان المبادرة تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية.
بوش: مقترحات مهمة جدا ومشجعة
ووصف فخامة الرئيس جورج دبليو بوش مقترحات سمو ولي العهد بانها مهمة جدا ومشجعة لأنها وللمرة الأولى تعترف بحق إسرائيل في الوجود.
وقال إنه سبق له ان قال نفس الشيء إلا أن من الواضح ان كلامه لن يكون له نفس الثقل عندما يصدر من شخص كصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز. وأعرب الرئيس بوش عن اعتقاده ان ما تقوم به إسرائيل مؤخرا لا يساعد على تهيئة الأجواء للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط.
ماهر: القمة العربية ستكون مستعدة لإقرار المبادرة السعودية
أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن المملكة ستطرح مبادرتها المتعلقة بتحقيق السلام مع إسرائيل على قمة بيروت العربية حتى في حال منعت إسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الحضور، وستكون الدول العربية «مستعدة لإقرارها والعمل على أساسها».
وأضاف أنه «سواء حضر عرفات أو لم يحضر فإن المملكة ستطرح مبادرتها وستكون الدول العربية مستعدة لإقرارها والعمل على أساسها».
قرار 1397 يشيد بمبادرة ولي العهد
تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا حول الشرق الأوسط يذكر للمرة الأولى فيه «رؤية لمنطقة تعيش فيها دولتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب داخل حدود معترف بها وآمنة».
وأشاد الفلسطينيون بالقرار وصوت 14 عضوا على القرار 1397 فيما امتنعت سوريا، التي تتولى مقعدا كعضو غير دائم في المجلس، عن التصويت.
وقد دعا القرار إلى «الإنهاء الفوري لكل أعمال العنف، ما يشمل كل أشكال الترهيب والاستفزاز والتحريض والتدمير». ورحب القرار «بمساهمة» ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الذي اقترح مبادلة اعتراف الدول العربية الكامل بإسرائيل بانسحابها من الأراضي المحتلة.
************
حصلت مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز على 60% من الآراء الدولية حسبما أعلنتها cnn وهنا نعرض بعض الدول التي أيدت المبادرة «وليست جميعها» :
فلسطين مصر الأردن سوريا لبنان البحرين الإمارات الكويت عمان قطر المغرب الجزائر تونس السودان اليمن جزر القمر باكستان موريتانيا السنغال كازخستان تركيا ماليزيا أمريكا روسيا الصين فرنسا بريطانيا النمسا بلجيكا سويسرا إيطاليا كندا إسبانيا ألمانيا بولندا الدنمارك البرتغال هولندا فلندا السويد النروج اليونان لكسنبورج قبرص إسرائيل.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved