Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

عدد من المسؤولات والمعلمات يتحدثن لـ ( الجزيرة ):عدد من المسؤولات والمعلمات يتحدثن لـ ( الجزيرة ):
الدمج قرار صائب وجاء في الوقت المناسب

أكد عدد من المسؤولات والمعلمات ان قرار دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات إلى وزارة المعارف جاء في الوقت المناسب وسوف يوحد أسلوب العمل في مدارس البنين والبنات. وعبرن في أحاديث (للجزيرة) عن عدد من المطالب والاقتراحات التي يأملن ان تتحقق حيث أكدت حرم صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز صاحبة السمو الأميرة جواهر بنت عبدالملك بأن هذا القرار هو عين الصواب فالتعليم لا يفرق بين البنين والبنات والمصلحة واحدة والغاية تشمل الطرفين وبما أن دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة المعارف يدفع الكثير من المشكلات ويقلص من الشكاوي التي كما نرى لا تنتهي ونأسف انها موجودة بهذا الاهمال بين فتاة المستقبل التي تتخرج من أهم جانب الذي به ترقى الأمم وهو العلم وكل ما نرجو من الله العلي القدير ان يكون هذا القرار فاتحة خير وعوض كما كانوا عليه في السابق للأفضل والأفضل.
وقالت عميدة كلية التربية الاقسام الادبية الدكتورة منيرة العرينات إن هذا التكليف مسؤولية كبيرة ومتشعبة نأمل لمن تولاها التوفيق وتوقعت ان هذا الدمج سيحقق تطويراً في مجالات عديدة وركزت على أهمية التطوير فيما يتعلق بخصوصيات التعليم من أسلوب العطاء والوقت للافضل في حدود ما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الإسلامية.
ومن جانبها قالت الدكتورة سارة العديلي أستاذ مساعد كيمياء تحليلية قسم الكيمياء ووكيلة قسم الكيمياء بكلية التربية الاقسام العلمية بالرياض.
نتمنى ان تكون هذه الخطوة إيجابية ونقلة تطويرية لتوحيد الجهود وذلك باصدار قرارات تتركز في نقطة واحدة وتقلل السلبيات ولوزارة المعارف ايجابياتها من حيث الامكانات الهائلة مادياً وبشرياً، وعند مقارنة على سبيل المثال بين المباني والمناهج في وزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات نجد الفرق واضحاً خصوصاً مناهج الصفوف الدنيا بالمرحلة الابتدائية نجد الفرق جلياً بين تطوير مناهج البنين والبنات.
وفي نهاية حديثها تساءلت ما هو وضع كليات الرئاسة وتمنت ان تتبع وزارة التعليم العالي لإحداث نقلة كبيرة في التعليم بكليات البنات.
واثنت على الجهود الجبارة لولاة الامر ومتابعتهم الدؤوبة لصالح العملية التعليمية واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب وفقهم الله لما فيه خير هذه الامة.
أما الدكتورة نورة المبارك عميدة كلية التربية والأقسام العلمية بالرياض فقالت: ثقتنا كبيرة بولاة الأمر واصابتهم السديدة في اتخاذ القرارات. وتمنت ان تحدث هذه النقلة تطويراً في تعليم البنات وتساءلت لم يتضح وضع كليات تعليم البنات وماهية القرارات التي ستنفذ عليها.
والتقينا بالاستاذة زهوة مرزوق الذويب مديرة مكتب الاشراف التربوي بشمال الرياض التي قالت: القرار السامي بدمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة المعارف لدليل واضح على حرص الدولة الى توحيد الصف والجهد الذي سيؤدي بإذن الله إلى تكامل في التربية والتعليم لابنائنا وبناتنا.
لان كل منهما يمثل نصف المجتمع ويكمل احدهما الآخر وماعلينا الآن كمسؤولين في التربية والتعليم إلا ان نسعى إلى هذا التكامل ليكون لنا الاثر الايجابي في بناء الشخصية المتكاملة لابنائنا وبناتنا ليكونا عمادا قويا لهذا الوطن المعطاء ليقف صامداً شامخاً بين مختلف الحضارات. كما وجهت شكرها على اهتمام ولاة الأمر بكل ما فيه خير هذه الأمة.
وقالت مديرة مدرسة ثانوية في جنوب الرياض ان اهم المطالب هي توحيد اجراءات النقل وتطبيق عناصر المفاضلة في النقل لدى المعلمات كما هو معمول به لدى المعلمين.
وكذلك تعميم أسلوب التقويم في المواد الدراسية التي لدى المعارف لدى مدارس البنات.
فيما أكدت المعلمة نورة الدوسري ان انضمام الرئاسة الى المعارف يحقق جانبين الأول اقتصادي والآخر تنظيمي خاصة ان اكثر الانظمة المطبقة لدى مدارس البنين هي نفسها لدى مدارس البنات فيما أشارت المعلمة هيا الحمود إلى ان اهم الاقتراحات والمطالب هي دمج الوحدات الصحية المدرسية للبنين والبنات وتحويلها إلى مستشفيات أومراكز علاجية متخصصة فيما قالت المعلمة أم عبدالعزيز ان فكرة القبول والتسجيل لدى الطلاب كما أعلم أفضل بكثير مما هو معمول به لدى البنات وأتمنى أن يكون القبول في مدارس البنات يسير على نفس القواعد والاجراءات في مدارس البنين.
فيما أكدت المعلمة نورة الغامدي ان هذا القرار جاء في الوقت المناسب حيث ان الوزارة سبقت الرئاسة في خطوات ومراحل كثيرة منها تطوير المناهج والنظام المعمول به في حركة النقل الداخلي والخارجي للمعلمين.
وأخيراً اهتمام الوزارة بسلوك الطلاب وايجاد برامج لرعايته.
فيما أكدت المعلمة حنان العجمي ان انضمام الرئاسة للمعارف قرارصائب وخطوة هامة في تطوير التعليم حيث ان الرئاسة منذ سنوات لم يتغير شيء، فحركة نقل المعلمات أسسها غير واضحة ومشكلاتها متعددة.
إضافة إلى ان المناهج الدراسية منذ سنوات وهي لم تتغير رغم اننا نسمع كثيراً عن وجود خطط للتطوير ولكنها لم تنفذ في الواقع كذلك البرامج التدريبية للمعلمات قليلة جداً في الوقت الذي نرى ان لدي المعلمين ادارات للتدريب .

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved