Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

لما هو آتلما هو آت
اليوم معكم
د. خيرية إبراهيم السقاف

نعرف أنَّ: «الحكمة ضالَّة المؤمن...»
وأقول: الحكمة وعاء الفلاح... وبوتقة الانتصار...
ومتى كنتَ حكيماً... نجوت...
ومتى نجوت كنت من أدرك الصواب قبل الوقوع في مغبَّة الخطأ...
هذا لكم...
أما ما هو لي فأقول:
*** كتب ناصر عبدالله العرفج: «حاولت كثيراً أن أخرج من صومعة صمتي، ففيها أهيب إلى نفسي، وأمنحها فرصة العبور إلى داخلي، ثم الخروج منها إلى الورق...
أنتِ لا تدرين، ولك الآن أن تدري أنني كلَّما كتبتُ حفظتُ ما كتبتُ، لأنني أخرج به من عندك، إنني أمتح من كلماتك، وأتغذى بأسلوبكِ منذ أربعة عشر عاماً...، حتى خجلت كيف أكتبُ بلغتك، ربما لأنني أحفظ حروفك حرفاً حرفاً.. أتمنى أن تنقذيني من هذا الخوف وهذه الصومعة عندما تنشرين جميع مقالاتك في كتب حتى أجدني أخرج من نفسي لأدخل فيها... ولك كل التقدير والتحيَّة يا سيِّدتي».
*** ويا ناصر... أنا سعيدة كل السعادة بأن تخرج من نفسك لتجد نفسك فيما تكتب على الورق.. هذا أنت وليس سواك...، وإلاّ لوسمنا كل الذي نكتب بجميع من نقرأ لهم...، صحيحٌ أن الكاتب الذي يقربه قراؤه ويمتزجون بأسلوبه وفكره ولغته يعيش معهم... لكنه لا يهيمن على خصوصيَّتهم...
لولا أنك تملك ملكة القول ما جاءت رسالتك بهذه الإشراقة اللغويَّة، هل يا ناصر تستجيب لدعوتي لآن تخوض فروسية الكتابة؟... وشكراً... وشكراً...
*** كتبت شادن الروَّاف: «خاض الناس كثيراً في أمر مدرسة البنات بمكة، ووجدتُ أنَّ الناس دوماً يهرفون وكثيراً بما لايعرفون..، أليس في هذا الحادث ما هو قضاءٌ وقَدَر؟ فكيف يحدث هذا التكاثر في القول؟».
*** يا شادن: صحيح أن الناس تكاثرت الحديث، لكنَّ الحادث لم يكن هيِّناً كي يمرَّ دون الوقوف الصارم والموضِّح والباحث وراء الأسباب، والمعالج لجوانب الخلل، ذلك لأن المدارس ليست مؤتمنة فقط على التعليم، إنَّها أيضاً مؤتمنة على الأرواح...
فموت أربع عشرة دارسة فيها أمرٌ يدعو إلى الحزم، والعلاج...، صحيحٌ أنَّ الموت حقٌّ، وأنَّ أمرَ الله تعالى نافذٌ في الأمور كلِّها، غير أنَّ الإنسان يحاسب على الأسباب إن كانت له فيها يدٌ..
والموضوع على كلٍّ يا شادن قد أخذ مجراه على كافَّة الأصعدة، وهو علة كي الجميع مدى احتياج المدارس إلى عناية فائقة.
*** كتب سلمان شايع الشايع: «أحياناً أتوقف عند بعض مقالاتك وأسأل: هل كل الذين يقرأونها تصل إليهم المعاني البعيدة التي تدسِّينها خلف حروفك؟.... يا سيِّدتي إنني أرفع لك قُبُّعة التحية بألف ألف تعظيم سلام. وأذكر أنني كنت أرفع هذه القُبُّعة من زمن طويل لكتَّاب اليوم وضعت عنهم قُبُّعتي، لأنني وجدتُّهم قد اتجهوا مع الريح حيث تميل. أكرِّر أنني منذ عهدي بما تكتبين لا أزال أرفع لك هذه القُبُّعة. ولك تحيات زملائي الذين يعملون معي وأرفق لك أسماءهم وبعض خطاباتهم».
*** .. يا سلمان: وأنا أثق في أن الزَّمن كفيلٌ بأن يُجيب عمَّا تسأل... ذلك لأنه بدأ بعد مشوار طويل يجيبني عن الأسئلة ذاتها... شكراً لتحيَّة قُبُّعتك، وإن كنت أؤيِّد التحيَّة الشخصية عن تحايا القُبَّعات التي إن ذهبت لشأنك عنها كانت في منأى..
فهل تظلُّ القُبُّعة التي ُتحيِّي؟ أم الإنسان الذي يقوم بتعبير التحيَّة عن الامتنان؟
وأشكر: عبدالرحمن، وفهد، وأحمد، وعبدالعزيز؛ زملاءك الذين أسعدَتْني عباراتهم وطريقة تحاياهم....
*** إلى: أضواء بنت عبدالله: وصلتني رسالتك الفاكسيَّة عن طريق مكتب رئيس التحرير.. وأشكر لكِ اهتمامك، أما رقم الفاكس فيمكنك... معرفته عن طريق مكتب رئيس التحرير حيث سوف يزوّدونك مشكورين بما تريدين، بمثل ما إنهم أوفياء في إيصال مخاطبات قُرَّائي الأعزاء وقارئاتي العزيزات أمثالك، ويمكن أن يكون أسرع لك البريد الإلكتروني التالي: ksagaf@hotmail.com

** عنوان المراسلة: الرياض 11683
ص.ب 93855

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved