Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

كتاب جديد للدكتور/ محمد حسن مفتيكتاب جديد للدكتور/ محمد حسن مفتي
خادم الحرمين رائد الرعاية الصحية بوزارة الداخلية

صدر مؤخراً بالرياض كتاب (فهد بن عبدالعزيز رائد الرعاية الصحية بوزارة الداخلية) للدكتور محمد حسن مفتي استشاري جراحة العظام ومدير عام مستشفى قوى الأمن، وذلك بمناسبة الاحتفاء بمرور عشرين عاماً على تقلد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.
وقد تصدر الكتاب تقديم لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية عبر فيه عن بالغ اعتزازه وعظيم تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين في مجال تقديم الخدمات الطبية المقدمة لمنسوبي وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة، مشيراً إلى ما حظيت به الخدمات الطبية بوزارة الداخلية من رعاية كريمة وتوجيه ومتابعة حثيثة من لدن خادم الحرمين الشريفين إبان ما تولاه من مناصب في السابق، منوهاً إلى ما قام به من اعمال جليلة وما بذله من جهود موفقة في سبيل رفعة الوطن واسعاد مواطنيه والوافدين إليه.
وقد احتوى الكتاب على اربعة فصول حاول المؤلف من خلالها ان يسلط الاضواء على تاريخ انشاء الخدمات الطبية بوزارة الداخلية وان يسجل كل مرحلة من مراحل تطورها مبتدئاً بأول خطوة بدأها عندما عين وزيراً للداخلية حيث أمر بإنشاء أول مستوصف صحي لعلاج منسوبي الوزارة عام 1388ه وظل يرعى خطوات تطوره طوال السنوات التي امضاها وزيراً للداخلية إلى أن اصبح مستشفى قوى الأمن إحدى المنارات الطبية والتعليمية في المملكة.
وضم الفصل الاول لمحات موجزة وسريعة للإنجازات التي تحققت في مجال القطاع الصحي في عهد خادم الحرمين الشريفين من خلال خطط التنمية الخمسية منذ بداية تطبيقها سنة 1390ه إلى الآن. فيما ضم الفصل الثاني صفحات مجهولة من تاريخ الرعاية الصحية بوزارة الداخلية، وقد عرض لنا المؤلف فيه أبرز ملامح التطور الذي شهده القطاع الصحي إبان تولي سمو الأمير فهد بن عبدالعزيز وزارة الداخلية إلى أن تمت البيعة وبدأ عهد آخر زاهر حيث توفرت الامكانات المادية واتسعت دوائر الخطط التنموية لتواكب الطموحات المستقبلية.
وجاء الفصل الثالث (الإدارة العامة للخدمات الطبية 20 عاماً من التوجيهات السديدة والرعاية الكريمة) وضم عدة مباحث تطرق في أولها إلى بداية انشاء أول مركز صحي للخدمات الطبية بوزارة الداخلية بمكة المكرمة سنة 1391ه بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الذي كان وزيراً للداخلية آنذاك وذلك لتمكين الوزارة من شرف خدمة حجاج بيت الله الحرام، مروراً بما تبعه من افتتاح العديد من المراكز الصحية في المناطق بالاضافة إلى المراكز والعيادات الطبية في السجون. كما تحدث أيضاً عن الخدمات الطبية التي تقدم لضيوف الرحمن والتي بلغت اوجها في العهد الزاهر للملك المفدى الذي استحق التشرف بلقب خادم الحرمين الشريفين ، مبيناً أن وزارة الداخلية من أهم الوزارات التي تجند كامل امكاناتها لخدمات الحجيج أمنياً وصحياً.
أما الفصل الرابع فقد افرده المؤلف للحديث عن الانجازات التي حققها مستشفى قوى الأمن خلال عشرين عاماً، مشيراً إلى البذرة الطيبة التي غرسها خادم الحرمين الشريفين عندما كان وزيراً للداخلية وظل يرعاها حتى ظهر إلى الوجود مستشفى قوى الأمن الذي يعد اليوم أحد الصروح الطبية المتميزة في المملكة يقدم افضل مستويات خدمات الرعاية الصحية لمنسوبي وزارة الداخلية وأسرهم وفقاً لأفضل المقاييس العالمية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved