Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

« الجزيرة » التقت بالمسؤولين« الجزيرة » التقت بالمسؤولين
قرار دمج رئاسة البنات بوزارة المعارف يسهم في دفع عجلة التعليم ويحقق طموح الطلاب والطالبات
الأمراء والوزراء يتحدثون: القرار خطوة مباركة ويرسم المرحلة المقبلة بنقلة مميزة

متابعة : عبد الرحمن المصيبيح سلطان المواش عمر اللحيان فايزة الحربي إيمان التركي
ثمن عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي والسعادة الأمر الملكي الكريم والقاضي بدمج الرئاسة العامة لتعليم البنات بوزارة المعارف ومساهمته في دفع عجلة تطور التعليم وتوحيد جهود واهتمامات القطاعات التعليمية.
وقالوا في تصاريح خاصة للجزيرة ان الأمر الملكي الكريم جاء بعد دراسة مستفيضة تدفع بمسيرة التعليم إلى الأمام وتحقق المزيد من التطور.
* قرار حكيم:
حيث تحدث في البداية صاحب
السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل فقال: رأيي كمسؤول ورأيي كمواطن فهذا قرار حكيم وأتمنى لهم التوفيق وأسأل الله ان يحفظ لنا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين ويلبسه ثوب الصحة والعافية.
كما تحدث للجزيرة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة فقال من دون شك القرار قرار حكيم وصائب يسهم في دفع عجلة التعليم في بلادنا إلى الأمام ويترجم توجهات قيادتنا الحكيمة وسوف نشاهد نتائجه مستقبلاً بإذن الله في القريب العاجل. ودمج التخصصات هذا شيء مطلوب أتمنى للمسؤولين عن التعليم التوفيق في هذه الرسالة المنوطة بهم.
كما تحدث للجزيرة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن فقال أنا أعتقد انها خطوة عظيمة وستحقق كل طموحات الشباب سواء كانوا طلاباً أو طالبات وأتوقع ان هذه الخطوة سوف تحقق الذي يتمناه والذي خطط له مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
* نقلة مرحلية:
كما تحدث للجزيرة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة فقال أعتقد ان هذا قرار حكيم وموفق وكما هو معروف فان توجهات الدولة الاهتمام بالتعليم ومولاي خادم الحرمين الشريفين هو رجل التعليم الأول في المملكة والتعليم يأخذ حيزاً هاماً من قضايا الدولة وهذا الموضوع ليس بجديد وأعتقد أن هذا الاجراء هو اجراء للمرحلة وكما هو معروف فإن الهيكلة دائماً مستمرة في الدول وفي المؤسسات الكبرى واعادة الهيكلة وتواكب احتياجات العصر، في اعتقادي أن الرئاسة العامة لتعليم البنات قامت بدور مشهود ودور رائد في تأسيس تعليم البنات في المملكة وان معالي الرئيس العام لتعليم البنات د. علي المرشد رجل قام بالمسؤولية أحسن قيام ورجل قدير بكل معنى الكلمة ورجل تحمل هذه المسؤولية والآن نتطلع إن شاء الله إلى أن تقوم هذه المؤسسة الجديدة بحمل هذه المهمة الجسيمة. المملكة الآن هي الدولة التي يتطلع العالم إليها وخاصة العالم الإسلامي لأنها بلاد الحرمين الشريفين وأهم اقتصاد في العالم العربي ودولة من خلال موقعها الجغرافي والسياسي العام. فنظام التعليم في المملكة هو نظام تعليمي خدم المرحلة.. والمرحلة المقبلة تحتاج إلى نقلة كبيرة في التعليم الوطني حتى يتوافق مع توجيهات قيادتنا الرشيدة.
تحقيق للطموحات المنشودة
من جانبه اعتبر معالي وزير الشؤون البلدية والقروية الدكتور محمد ابراهيم الجارالله هذا القرار بأنه قرار حكيم وفي محله أرجو الله التوفيق للاخوة في وزارة المعارف والقائمين على أمور التعليم بشقيه البنين والبنات.
وأن يكون هذا القرار يرسم المرحلة المقبلة وفق ما يحقق طموحات وآمال المسؤولين في جميع النواحي المادية، والمنهجية، والثقافية.
من جانبه أشاد الدكتور أحمد السناني الكاتب الصحفي بهذا القرار الحكيم وقال إن ظروف وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات مشابهة إن لم تكن متطابقة وسيكون في هذا القرار توحيد للمعايير للاجراءات كما أن هذا القرار سوف يسهم في نقل الخبرة من المعارف إلى الرئاسة والعكس وهو أمر محبب ومطلوب لأن وزارة المعارف تزخر بكفاءات والرئاسة العامة لتعليم البنات تزخر أيضاً بكفاءات ولا شك ان مثل هذا القرار الحكيم يسهم أيضاً في توحيد المهام والجهود ومن ثم يحقق الهدف المطلوب لأن هموم وزارة المعارف متشابهة مع الرئاسة العامة لتعليم البنات ليس هناك اختلاف كلها تحت مظلة واحدة.
كما تحدث ل«الجزيرة» الدكتور سعد الراشد وكيل وزارة المعارف للآثار والمتاحف فقال: الحقيقة ان ولاة الأمر أهم وأكثر حرصاً على تعليم أبناء هذا الوطن بنين وبنات.
والقرار الحكيم الذي صدر بشأن دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة المعارف سيكون بإذن الله قراراً حكيماً وموفقاً والرئاسة العامة لتعليم البنات بذلت جهوداً كبيرة جداً في الرقي بتعليم البنات في بلادنا الغالية وهذه مرحلة جديدة من التخطيط السليم إن شاء الله لما يخدم مصلحة بلادنا وأمتنا ووطننا وأعتقد أن نفس النهج سوف تسير عليه البلاد في صون المرأة والمحافظة عليها وتطويرها بحيث تكون مرأة صالحة تواكب في عملها العصر الذي نعيشه والبلاد بحاجة إلى تخصصات علمية انتقائية نظراً لما وصلت إليه هذه البلاد وأنا متأكد من هذا التغيير إن شاء الله سيكون للصالح العام، مع أمنياتنا للمسؤولين الذين يقع على عاتقهم هذا العبء وهو حمل كبير جداً لأن التعليم مهم والتعليم صعب والتعليم فيه انفاق فيه جهد والاستثمار فيه هو عين الصواب إن شاء الله.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved