Monday 25th March,200210770العددالأثنين 11 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

ليس غريباً على سموهليس غريباً على سموه
تبرع الأمير عبدالرحمن استكمال لأعماله الخيِّرة

عزيزتي الجزيرة... لك شكري وثنائي العاطرين..!!
إن من نافلة القول وإرجاع الفضل لأهله أن تقول للمحسن أحسنت..!!
من هذا المنطلق لفت نظري جزالة تبرع صاحب السمو الملكي سيدي نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمركز الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز الخيري والمنشور بالجزيرة يوم الجمعة 17/12/1422ه بصفحة (3) وكان حقاً علينا جميعاً شكر وثناء المتبرع بسخاء شكراً لا نحصي ثناء عليه..!! لسمو الأمير لعمله الخيري الإنساني..!! الذي يريد به وجه الله عنه وعن ذريته..!! في هذا المركز الذي أنشأه سموه حفظه الله والذي سيكون له مردود لا يقدر بثمن بتقديم أفضل الخدمات للأسر المحتاجة والأيتام والأرامل.. وذوي الظروف الخاصة من منسوبي القوات المسلحة في مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية كما تشمل خدمته أيضاً للأسر ذوي الحاجة والفاقة بمدينة تبوك بصفة عامة..!! وليس هذا بغريب على سمو الأمير المحسن وفقه الله وسدد على درب الحق خطاه فقد أنشأ عدداً من المراكز الخيرية في عدد من المناطق العسكرية والمدنية لنفس الغرض والهدف الساميين.. تهدف إلى أعمال خيرية وانسانية.. وفاءً منه ومساعدة لمن يمر بظروف مالية قاسية وحرجة في هذه الحياة التي يصعب على المحتاجين فيها توفير السكن والمعيشة.. ومتطلبات أخرى لهم..!!
وتواصلاً من سموه أطال الله عمره في أعمال الخير والبر للمواطنين بدون استثناء في أنحاء المملكة.. فقد تبرع في هذا المنحى الخيري بحفر ست آبار إرتوازية في وادي الدواسر للبادية والحاضرة في انحاء متفرقة بالمنطقة لسقيا البدو.. وعابري السبيل وغيرهم، أنجز من هذه الآبار الآن عدد تم حفره.. والحفر جار الآن في البقية..!! كما تبرع بمشروع طريق رملي زفلته على حسابه الخاص وانتهى العمل فيه قبل سنة تجاوزت مسافته خمسة واربعين كيلاً مروراً بكثبان رمال مهيلة لم يؤخذ في الحسبان قبل ذلك اجتيازها إلاّ بشق الأنفس.. هلك فيها كثير من المواطنين ظمأً.
هذا برض من عد وقليل من كثير مما تبرع به سموه وعودناه سموه لله وفي الله وقوفاً مع احتياجات شعبه الوفي الذي يكن له كل حب وتقدير واجلال في جميع الظروف الحياتية الصعبة.. ومازالت أياديه البيضاء تنهمر بما يخدم الوطن والمواطن من تبرعات مستمرة سخية متواصلة كل سنة للأعمال الخيرية والإنسانية كلما علم بحاجتها وجدواها الفعلية للمواطنين.. جعلها الله ثقلاً في موازينه وذريته يوم يلقون ربهم آمين آمين فمزيداً ياسيدي فالتاريخ يحفظ الحق والباقي للأصلح رعاك الله وأطال عمرك سيدي.

عبدالله بن حمير آل سابر الدوسري - وادي الدواسر اللدام

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved