* كتب محمد المصارع:
إذا كان النصر قد خرج «منصوراً» من موقعة «الديربي» السعودية أمام خصمه وجاره ورفيق دربه اللدود الهلال.. فذلك بفضل حكم المباراة «معجب» الدوسري الذي «غض» الطرف عن إسقاط النصراويين المتعمد لمحور الهلال البرازيلي «توليو».. وكان يفترض بأحد لاعبي النصر اخراج الكرة لاتاحة الفرصة لزميلهم المصاب بيد ان لاعبي «الفارس» استغلوا سقوط توليو مع سكوت الحكم فسجلوا هدف الفوز بمساهمة كبيرة من توليو الذي قام في اللحظة غير المناسبة ليستجمع قواه فإذا به يكسر التسلل لمصلحة «كيتا» مهاجم النصر الذي منحه الهلاليون وبالذات خط الدفاع «فرصة العمر» ليبرز عضلاته في مرماهم بعد ان ظل طوال المباريات السابقة يهرول «عبثاً» بحثاً عن «أي مرمى» ليسجل فيه!!
أما اذا كان النصراويون «يتذرعون» بمقولة ان المعاملة بالمثل بحجة ان هدف التعادل الهلالي الأول قد سجل «بنفس» الطريقة.. فهم مخطئون تماماً.. اذ ان لاعب النصر (الساقط) ارضاً قام بسرعة بعد ان اتاح له لاعبو الهلال الفرصة من خلال تناقل الكرة من الجهة اليسرى حتى الجهة اليمنى عند النزهان.. والغريبة ان رئيس النصر سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود قد ذكر هذه الحادثة «وتغافل» عن حادثة هدف «كيتا» الثالث!! ثم طالب بمعاقبة الحكم!! ومعلق المباراة «العدوان».
وعلى الصعيد الهلالي انشغل الجميع بحكاية «المستوى» الهلالي ومدربه «ماتورانا» حتى كاد الجمهور ان يصدق ذلك بالرغم من ان الهلال لم يلعب بكل مستواه حقيقة.. لكن هذا المستوى يكفي لمجاراة فريق كالنصر.. وقد شاهدنا كيف ان لاعبي النصر استسلموا «تماماً» للهلاليين بعد التعادل «الثاني» ولو نجح العلي وادميلسون والمطرف في استثمار الفرص المتاحة قبالة مرمى النصر لتقدموا بخمسة أهداف على الأقل!!.
|