* الدمام سامي اليوسف:
على الرغم من أن مباراة الاتفاق والوحدة «2/1» لم تكن تعني الشيء الكثير للوحداويين بعد أن تأكد هبوط فريقهم لدوري الدرجة الأولى في أعقاب الفوز الكبير للطائي على الأنصار بالسبعة في المدينة المنورة.. إلا أنها كانت أشبه بالمصيرية بالنسبة للاتفاقيين حيث لا بد من الفوز فيها لتأمين بقائهم في الدوري الممتاز ولهذا السبب فإن رئيس وأعضاء الإدارة الاتفاقية كانوا حاضرين جميعهم في مقصورة استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام حتى ان المبتعد ناجي القرين حضر بين شوطي المباراة.. بل ان المدرب الاتفاقي القدير خليل الزياني وعضو الاتحاد السعودي وقف في الشوط الثاني يصرخ على مساعد المدرب عمر باخشوين محذراً من أخطاء اللاعب البديل علي الشهري في التغطية والتي تسببت في احتساب العالمي عبدالرحمن الزيد ركلة الجزاء الثانية للوحدة والتي نفذها بنجاح عبدالستار أدماوي مسجلاً الهدف الوحداوي الوحيد ويقول الزياني إن الجزائية الوحداوية كان وراءها سوء التغطية للشهري.
الزياني كان يصرخ بانفعال في المقصورة وهو واقف «عمر.. عمر»!
***
** ومما يؤكد أهمية ومصيرية هذه المباراة حضرت رابطة مشجعي نادي العيون من محافظة الأحساء خصيصاً لمساندة الاتفاق في مدرجات الدرجة الثانية وأشعلت لهيب الاتفاقيين بأهازيجها التي أطربت الحضور وبالذات الاتفاقيين منهم وتفاعلت مع الأهداف الاتفاقية وبادلها لاعبو الاتفاق التفاعل.. ومع نهاية المباراة قامت الرابطة بقيادة قائدها «عبدالله الكليب» بتحية المدرب خليل الزياني بالعبارة الشهيرة: «حيوا الزياني.. حيوه» ورد الأخير لها التحية بالمثل وكذلك حديثه الصحافي للصحافيين حيث شكر لجماهير العيون مؤازرتهم.. الجدير بالذكر أن حضور الجماهير الاحسائية كان بعد اتفاق مع كابتن الفريق عبدالعزيز الدوسري حتى أنها كتبت على اللافتات أسماء أطفاله الثلاثة.
***
** المباراة كان يفترض أن تكون منقولة عبر التلفاز بصوت المعلق غازي صدقة الذي حضر خصيصاً من مملكة البحرين لهذا الغرض في الموعد لكن مدير الأستاد عبدالهادي سعد الدوسري أخطره بعدم نقلها.. مما حدا بصدقة العودة مجدداً إلى البحرين.. حتى أن أغلب الاتصالات التي وردت إلى إذاعة الملعب كانت تتساءل عن السر في عدم نقلها رغم اعتمادها على جدول نقل المباريات المتلفزة.!
***
** التحكيم في المباراة كان حاضراً بدرجة امتياز بوجود الثلاثي عبدالرحمن الزيد «العالمي» ومساعديه الدولي مهنا الشبيكي وعبدالمحسن الناجم.. بدليل أن قراري الزيد باحتساب ركلتي جزاء للوحدة لم يلقيا اعتراضاً من لدن الاتفاقيين للغة الثقة والحزم اللتين غلفتا قرارات التحكيم في هذه المباراة.
***
** تواجد في دكة الاحتياط الوحداوية إداري اليد بالوحدة مشعل القرشي وغاب إداري القدم أبو الهيج «؟!».. وجلس إلى جانب القرشي اللاعب القدير حاتم خيمي.. فيما كان المدرب البرازيلي لويس كارلوس واقفاً على قدميه طوال فترة الشوطين.
***
** أحد أعضاء رابطة مشجعي الوحدة «سفر السبيعي» فقد بطاقة عضويته التي تحمل توقيع الرئيس حاتم عبدالسلام مع انطلاقة المباراة.. وعقبها توجه لإدارة الملعب لاستلامها.. رغم أن الاعلان عنها كان بين الشوطين!
***
** الهدف الاتفاقي الأول الذي سجله جمعان الجمعان كان ذكياً للغاية ويعكس سرعة البديهة والحضور الجيد للاعب وهو شبيه إلى حد كبير بهدف ابراهيم السويد لاعب الأهلي والمنتخب الثالث في شباك الشباب الإماراتي في البطولة الخليجية ال«19» في البحرين حيث استغل الجمعان تقدم الحارس ثم تعثره مع زميله المدافع وسدد مباشرة الكرة المرتدة إليه نحو الشباك قبل أن تنزل الكرة إلى الأرض.
كما أن الهدف الاتقافي الثاني الذي سجله «السريع» عبدالرحمن اليامي جاء بمجهود فردي كبير للاعب أظهر فيه تركيزه وسرعته ومرونته في المراوغة ثم التسديد بقوة في شباك الحارس الوحداوي صالح السلمان.
***
** قدم شباب الوحدة مستوى جيداً.. لكن المهاجم تراوري لاسيني أثبت فشله مع الفريق على عكس زميله الأنجولي باولو ديسلفا.. فالسنغالي أضاع ركلة الجزاء الأولى عندما اصطدمت كرته بالقائم الأيمن وقدم مستوى باهتاً مما اضطر المدرب لاستبداله..الوحدة إذا أراد مسؤولوها العودة بالفريق إلى الممتاز عليهم بالتعاقد مع لاعبين أجانب على مستوى ديسلفا.
***
** مباراة بعد أخرى.. يقدم الحارس الاتفاقي الشاب ظافر محمد البيشي مستويات لافتة وحضوراً متميزاً بتألقه وبراعته في التصدي للكرات الخطرة من خلال فدائيته وتوقيته المتميز بالخروج من مرماه أو للكرات العكسية مع تفاهم ملحوظ مع المدافعين..
***
** المدرب فيلهو كان عصبياً خلال فترات المباراة خصوصاً في الشوط الثاني ووصل لقمة غضبه على تسرع اللاعب تركي المصيليخ في التمرير مما عرض كراته للقطع وتحولها لهجمات مرتدة خطرة على مرمى البيشي.. كذلك غضب من سوء التغطية للاعبي الوسط..
في حين أن لياقة لاعبي الاتفاق لم تكن في المعدل المطلوب حيث هبط أداء البعض منهم في أواخر الشوط الثاني خصوصاً سمير كمونة وعبدالفتاح شعيب وعلي الشهري.
|