مع تغيّر السلوك العام للشخص المتعاطي تصبح قدرته على التفكير المنظّم ضعيفة ويبدأ يفقد احترامه واهتمامه بنفسه مع تدهور عام بالصحة وعدم اهتمام بالمظهر والنظافة العامة وسوء تغذية قد تكون ناشئة عن صرف مادي متزايد على المخدر الذي يسعى من خلاله لتوفير شعور بالارتياح النفسي ويكون هذا الشعور بالارتياح هو الدافع الأساسي للإدمان في المستقبل، ومع الوقت يصبح البحث عن المخدر هو جل اهتمامه وعلى حساب نفسه وحياته وقيمه الدينية والاجتماعية، وهذا يقود إلى عزله من أقاربه ومعارفه مما يحتم عليه اللجوء إلى رفاق السوء والانغماس بالمخدرات بصورة أكبر مما يساهم بعزله بصورة أكبر.. إلخ.
أما العلاج فهو متعدد الجوانب بحيث يشمل هيئات مختلفة تتعامل مع بعضها للاكتشاف والتوجيه والعلاج وإعادة التأهيل لكي يعود فرداً نافعاً لنفسه ولعائلته والمجتمع.
الدكتور فهد بن عبدالله الحسين استشاري طب الأسرة والمجتمع مستشفى الملك فهد للحرس الوطني |