يشهد عصرنا الراهن تغيرات هائلة في مختلف المجالات العلمية والتقنية انعكست آثارها على شتى جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ومن بين القطاعات التي يعول عليها الكثير لتطوير المجتمعات النامية في العالم قطاع التعليم الفني والتقني لما يمثله من اهمية في تفعيل مسار التنمية البشرية والاقتصادية، والمتأمل لأهداف وخطط التنمية الخمسية وسياساتها يدرك تماماً مدى ماحظي به التعليم الفني والتقني من عناية من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين التي اولته عناية خاصة كان من نتائجها انشاء المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني التي خطت خطوة ايجابية كبيرة في توحيد الجهود وتكثيفها لإعداد الكوادر الوطنية التقنية المدربة على مختلف المستويات كركيزة اساسية لتلبية حاجة القطاعات الحكومية وسوق العمل من القوى العاملة ومن هذا المنطلق اود ان اطرح على كل من المؤسسة العامة للصناعات الحربية في الخرج والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني موضوع مشكلة القبول في المعهد الثانوي الصناعي في الخرج الواقع وسط مرافق الصناعات الحربية ويتم الاشراف عليه اكاديميا من قبل مؤسسة التعليم الفني، فالمعهد يتقدم اليه سنويا اكثر من الفي طالب ولايقبل منهم سوى 80 طالبا فقط او اقل احيانا وهو العدد الذي تحتاجه مؤسسة الصناعات الحربية سنويا مما يؤكد ان المعهد لايخدم سوى هذه المؤسسة وبالتالي لايخدم القطاعات الحكومية الاخرى ولا القطاع الخاص في الخرج، لذا اقترح على القائمين على مؤسستي التعليم الفني والصناعات الحربية ضرورة نقل مقر المعهد من داخل منشآت الصناعات الحربية الى اي موقع آخر في مدينة الخرج بحيث تتسلمه المؤسسة العامة للتعليم الفني ليتم الاشراف التام عليه من قبلها كسائر المعاهد الفنية المتخصصة المنتشرة في المدن السعودية، هذا من جهة ومن جهة اخرى نود ان نسأل: الى اين وصلت الدراسات التشغيلية للكلية التقنية المزمع انشاؤها في الخرج؟.
بدر بن عبدالعزيز العنقري - الخرج |