تعتبر مدينة المضيح الواقعة الى الجنوب الشرقي من مدينة حائل بمسافة 100 كيلو متر ويربطها طريق مسفلت من اكبر التجمعات السكانية وتربطها ادارياً عدة قرى مثل دغنون، ريع تقريب، الحوراء المطرفيه حيث ترتبط مباشرة مع مركز امارة المضيح، وتوجد في المضيح عدد من الدوائر الحكومية مثل مركز الامارة ومركز صحي ومكتب بريد ومدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين وابتدائية ومتوسطة للبنات وجمعية تعاونية واسواق وعدد كبير من المحلات التجارية، ويدرس في مدارسها المختلفة عدد من الطلاب والطالبات من عشر قرى مجاورة. وبعد: نداؤنا العاجل الى معالي مدير الأمن العام الفريق اسعد عبدالكريم الفريح بضرورة افتتاح مركز للشرطة في المضيح وسبق ان رفع عدد من المواطنين الى الجهات المسؤولة في منطقة حائل دون جدوى والمواعيد الدائمة هي المسيطرة على نداءات المواطنين. معالي مدير الأمن العام لقد انزعج سكان القرية من الازدحام فترة الدوام ومضايقات لمدارس البنات وتفحيط من قبل طلاب المدارس وآخرين يفدون لأجل التفحيط مما ادى الى قفل الطريق الرئيسي الذي يربط بحائل مباشرة، وأقرب مركز شرطة هو مركز طابة بمسافة 40 كيلومترا وخلال مراجعتنا لهم نلاحظ عدم توفر الامكانيات ولديهم نقص حاد في الأفراد والدوريات حيث يغطي مركز طابة اكثر من 13 قرية.
معالي مدير الأمن العام اننا بحاجة الى فتح مركز للشرطة فالحاجة ملحة جداً، فالمضيح يفدها الكثير من المزعجين والمراهقين والمتهورين وقد قام المواطنون بابلاغ مركز امارة المضيح ولكن دون جدوى. وطلباتنا قديمة جداً حيال ذلك ولكن لم يكن هناك اي جديد واكتفينا بمواعيد التخدير وقد علمنا لاحقاً بافتتاح مخافر للشرطة في مواقع اخرى. معالي مدير الامن العام يعلم معاليكم خطورة تجمعات الشباب والمراهقين فاذا تركوا فعلوا ما شاءوا اذا لم يكن هناك رادع لهم من قبل الشرطة فان آباءهم عجزوا عنهم لانهم دللوهم بالسيارات منذ ان كانوا صغاراً والتعليمات من سمو سيدي وزير الداخلية رادعة للمتهورين والمفحطين لانهم اذا تركوا تسببوا بإيذاء على الابرياء كما فعلوا في بعض المباريات، نحن مستعدون بتوفير المبنى والتأثيث في سبيل ذلك، والله من وراء القصد.
مفرح عبدالله الشمري - حائل |