الجوع إلى الحوار.. هناك بالفعل حاجة كبيرة إلى حوار متعدد، مركب، وشامل حوار بين الأفراد والجماعات، ومن البديهي أن هذا الحوار يقتضي تعميم الديموقراطية واحترام التعددية وكبح النزعة العدوانية عند الأفراد والأمم على السواء.
وعندما أحس هذا الجوع فإني أتخيل دائماً أن هذا الحوار يبدأ من المسرح، ثم يتموّج متسعاً ومتنامياً، حتى يشمل العالم على اختلاف شعوبه، وتنوّع ثقافاته؟
سعد الله ونوس - 1996م |