* الدمام حسين بالحارث:
يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية رئيس مجلس القوى العاملة مساء السبت القادم (16 من محرم 1422ه الموافق 30 من مارس 2002م) فعاليات «يوم المهنة» السنوي التاسع عشر الذي تنظمه جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران لمدة أربعة أيام،
وبهذه المناسبة أعرب معالي مدير الجامعة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الدخيل عن ترحيبه وكافة منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين برعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لفعاليات يوم المهنة،
وقال معاليه: إن هذه الرعاية الكريمة تأتي امتداداً للاهتمام الذي توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ومؤازرة سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله تعالى للعلم والمؤسسات التعليمية، كما تؤكد اهتمام سموه حفظه الله بتنمية القوى العاملة الوطنية وبالسعودة وتعكس حرصه على التواصل مع الجامعات ومنسوبيها،
وأوضح د، الدخيل أن هذه الرعاية تعتبر قوة دافعة لفعاليات «يوم المهنة» كما أنها تقدير من سموه الكريم لدور الشركات والمؤسسات البناء المتمثل في فتح المجالات لتدريب طلاب الجامعة قبل التخرج ثم استقطابهم للعمل بعد تخرجهم،
كما أوضح د، الدخيل أن من دلائل هذه الرعاية الكريمة التأكيد على أن السعودة قضية وطنية ملحة خاصة في هذه المرحلة التي نشاهد فيها أفواج المهندسين السعوديين المتخرجين في الجامعات السعودية والذين أثبتوا جدارتهم ولله الحمد في مختلف مواقع العمل،
ويشارك أكثر من سبعين من مؤسسات وشركات القطاعين الحكومي والأهلي في «يوم المهنة» التاسع عشر الذي يهدف الى تعريف طلاب الجامعة، خاصة المرشحين للتخرج، بالفرص الوظيفية ومميزات العمل لدى جهات القطاعين الحكومي والأهلي وطبيعة الوظائف ومجالات التدريب والتطوير ومتطلبات العمل لدى تلك الجهات وكيفية الالتحاق بها، فيما يساعد الطلاب الجدد على تكوين فكرة واضحة عن توجهات سوق العمل مما يساعدهم على اختيار التخصص المناسب،
ويعتبر «يوم المهنة» احد الأفكار الرائدة التي تبنتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فقد بدأت تنظمه للمرة الأولى عام 1404ه بمشاركة 14 شركة ومؤسسة، فيما تزايد عدد الجهات المشاركة عاماً بعد عام،
ويعكس الاقبال الكبير على المشاركة في فعاليات «يوم المهنة» من جانب كبريات المؤسسات والشركات الحكومية والأهلية المكانة المتميزة التي تحظى بها الجامعة في الأوساط الاقتصادية، باعتبارها من أكبر الجامعات المتخصصة في العلوم والتقنية، ويؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به في امداد قطاعات المجتمع بالخريجين المؤهلين تأهيلاً علمياً وأكاديمياً متميزاً في مختلف التخصصات التي تحتاجها مسيرة التنمية،
هذا وتشمل فعاليات «يوم المهنة» المعرض الرئيس للجهات المشاركة، ومحاضرات حول تجارب ناجحة لبعض خريجي الجامعة السابقين الذين وصلوا إلى مواقع عمل هامة في البلاد، وكذلك محاضرات تعريفية للطلاب عن كيفية اعداد السيرة الذاتية وأساليب نجاح المقابلة الشخصية،
كما يضم المعرض جناحاً للجهات التي تسعى لتوظيف الخريجين عن طريق الانترنت للتعريف بهذه الخدمة المعاصرة والاستفادة منها،
|